تعيش اسكتلندا أجواءً استثنائية مع اقتراب انطلاق منافسات كأس العالم 2026، بعدما حظيت الجماهير بفرصة إضافية للاحتفال بعودة منتخبها إلى البطولة العالمية للمرة الأولى منذ 28 عاماً، وذلك عبر عطلة رسمية خاصة مرتبطة بمباراته الافتتاحية في المونديال.
ويستهل المنتخب الإسكتلندي مشواره في المجموعة الثالثة بمواجهة هايتي على ملعب جيليت قرب مدينة بوسطن الأمريكية، في مباراة تنطلق عند الساعة الثانية صباحاً بتوقيت المملكة المتحدة، وهو توقيت أثار جدلاً واسعاً بين المشجعين الراغبين في متابعة اللقاء التاريخي.
وجاءت المبادرة بهدف تمكين الجماهير من متابعة المباراة والاحتفال بعودة منتخب «جيش الترتان» إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ نسخة فرنسا 1998، وهي المشاركة التي تحمل أهمية خاصة لكرة القدم الإسكتلندية التي لم يسبق لها تجاوز دور المجموعات في جميع مشاركاتها السابقة.
وأكدت تقارير إعلامية بريطانية أن عدداً من المؤسسات والجهات المحلية في اسكتلندا قررت منح موظفيها إجازة استثنائية، فيما أعلنت بعض المجالس المحلية إغلاق المدارس ومنح العاملين يوماً إضافياً من الراحة، دعماً للحدث الكروي المنتظر.
وتعول الجماهير الإسكتلندية على جيل يضم أسماء بارزة، يتقدمهم قائد الوسط جون ماكجين ونجم خط الوسط سكوت ماكتوميناي، لتحقيق مشاركة مختلفة هذه المرة ومحاولة كسر عقدة الدور الأول التي لازمت المنتخب عبر تاريخه في البطولة.
وبعد مواجهة هايتي، يلتقي المنتخب الإسكتلندي مع المغرب في الجولة الثانية، قبل أن يختتم مبارياته في المجموعة بمواجهة قوية أمام البرازيل، في واحدة من أصعب المجموعات وأكثرها إثارة في كأس العالم 2026.
وتعكس هذه الأجواء حجم الشغف الذي تحظى به كرة القدم في اسكتلندا، حيث تحولت عودة المنتخب إلى المونديال إلى مناسبة وطنية ينتظرها المشجعون بشغف كبير، أملاً في كتابة صفحة جديدة من تاريخ الكرة الإسكتلندية على الأراضي الأمريكية والكندية والمكسيكية.
