كشف أسطورة كرة السلة اللبنانية فادي الخطيب أنه بدأ مسيرته الرياضية لاعب كرة القدم، لذا فهو يتابع هذه اللعبة بشغف كبير رغم مسيرته الطويلة في ملاعب كرة السلة، مشيراً إلى أنه من محبي المنتخب البرتغالي ونجمه كريستيانو رونالدو، الذي يتمنى له تتويج مسيرته بإحراز لقب كأس العالم، معتبراً أنه يشكل نموذجاً استثنائياً في الالتزام الرياضي والمحافظة على المستوى البدني رغم تقدمه في السن.
وأوضح الخطيب أن حبه لكرة القدم متجذر منذ الطفولة، قائلاً إن اللعبة «موجودة في الحمض النووي» بالنسبة له، مشيراً إلى أن منتخب إيطاليا يبقى فريقه المفضل تاريخياً، إلا أن غيابه عن المنافسات العالمية الأخيرة دفعه إلى تشجيع منتخب البرتغال، وهو المنتخب الذي يحظى بدعم عائلته بأكملها.
وأضاف أن أكثر ما يتمناه هو رؤية رونالدو يرفع كأس العالم، معتبراً أن هذا اللقب يبقى الإنجاز الأبرز الذي لم يضفه اللاعب البرتغالي إلى سجله الحافل بالألقاب والنجاحات.
وقال الخطيب في تصريحات لـ«البيان»: إن رونالدو «حقق تقريباً كل شيء في مسيرته»، مشيراً إلى أن تتويجه بالمونديال سيكون خاتمة مثالية لمسيرة أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم. وأضاف أن النجم البرتغالي لا يزال يقدم الكثير للرياضة العالمية، ليس فقط من خلال أدائه داخل الملعب، بل أيضاً عبر المثال الذي يقدمه للأجيال الجديدة من الرياضيين.
ورأى الخطيب أن رونالدو أصبح نموذجاً يُحتذى به في كيفية المحافظة على الجاهزية البدنية والذهنية، لافتاً إلى أن استمراره في المنافسة على أعلى المستويات في هذا العمر يعكس حجم الالتزام والانضباط الذي يتمتع به.
وأشار إلى أن تجربة قائد المنتخب البرتغالي تمثل درساً في الجهد والتفاني والالتزام، موضحاً أن المحافظة على اللياقة البدنية والنظام الغذائي ونمط الحياة الصحي هي عوامل أساسية تسمح للرياضي بإطالة مسيرته الاحترافية والحفاظ على قدرته على العطاء.
وختم الخطيب بالتأكيد أن الرسالة الأهم التي يقدمها رونالدو للرياضيين هي أن العناية بالجسد والالتزام اليومي، سواء داخل الملاعب أم خارجها، يمنحان اللاعب فرصة أكبر للاستمرار وتحقيق الإنجازات، معتبراً أن النجاح الرياضي لا يرتبط بالموهبة وحدها، بل بالعمل المتواصل والانضباط على المدى الطويل.
