يستعد منتخب مصر لبدء مشواره في كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وسط طموحات كبيرة بتحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في عبور دور المجموعات للمرة الأولى.
ويعتمد «الفراعنة» حسب رؤية موقع الاتحاد الدولي للكرة (فيفا)، على مزيج من الخبرة والطموح، يتقدمه أربعة أسماء تستعد لتسجيل ظهورها الثاني في المونديال، بعد أن عاشت تجربة روسيا 2018 بكل ما حملته من تحديات.
ويتكون الرباعي من المدرب حسام حسن، والنجوم محمد صلاح، محمود حسن (تريزيغيه)، وحارس المرمى محمد الشناوي، وستكون مشاركة «الفراعنة» في المونديال المقبل، الأولى بعد غياب 8 سنوات منذ روسيا 2018، حيث يفتتح الفريق مشواره بلقاء منتخب بلجيكا يوم 15 يونيو الجاري.
حسام حسن
يعود حسام حسن ولقبه «العميد»، إلى كأس العالم بعد أكثر من ثلاثة عقود من مشاركته لاعباً في مونديال إيطاليا 1990، لكن هذه المرة من على مقاعد القيادة الفنية، ويحسب له أنه قاد المنتخب إلى التأهل دون هزيمة في التصفيات، مع ترسيخ روح تنافسية وثقة واضحة داخل المجموعة، ووجوده حسن يمنح المنتخب رابطاً مباشراً بين جيل 1990 وطموحات 2026، ويضيف ثقلاً معنوياً يتجاوز الجانب التكتيكي.
محمد صلاح
بعد أن ترك محمد صلاح بصمته في روسيا 2018 بتسجيله هدفي مصر أمام روسيا والسعودية، يدخل النسخة الجديدة وهو أكثر نضجاً وخبرة. ولا يقتصر دوره على الحلول الهجومية، بل يمتد إلى قيادة غرفة الملابس ومنح الثقة للعناصر الشابة، والسؤال.. لماذا يبقى مفتاح المنتخب؟ والإجابة أن صلاح يملك خبرة مونديالية سابقة، وقدرة على الحسم في المباريات الكبيرة، وتأثيراً قيادياً واضحاً داخل المجموعة.
تريزيغيه
يرتبط اسم محمود حسن (تريزيغيه)، بواحدة من أهم لحظات الكرة المصرية الحديثة، عندما حصل على ركلة الجزاء الحاسمة أمام الكونغو في طريق التأهل إلى مونديال 2018، واليوم يعود لاعباً أكثر خبرة، بعد محطات احترافية متعددة، ليبقى أحد أبرز أسلحة المنتخب بفضل طاقته الكبيرة ومرونته التكتيكية.
محمد الشناوي
دخل الشناوي مونديال 2018 دون الضجيج الأكبر، لكنه خرج منه كأحد أبرز نجوم المنتخب بعدما تألق أمام أوروغواي ونال جائزة أفضل لاعب في المباراة، ويصل إلى نسخة 2026 كأحد قادة الفريق، مستنداً إلى خبرات قارية وعالمية كبيرة مع الأهلي ومنتخب مصر، ويتميز الحارس العملاق بالهدوء تحت الضغط، والقدرة على تنظيم الخط الخلفي، وخبرة التعامل مع المباريات الإقصائية والكبرى.
واختتم «فيفا» تقريره مشيراً إلى أن الرباعي يحمل خبرة المشاركة السابقة وذاكرة روسيا 2018، لكن الرهان هذه المرة مختلف: تحويل التجربة إلى نتيجة، ومنح الجماهير ما انتظرته طويلاً، وهو أول فوز مصري في نسخة حديثة من البطولة، وربما أول عبور تاريخي إلى الأدوار الإقصائية.
