أكد أسطورة سباقات الفورمولا 1، السير لويس هاميلتون، أنه لن يكتفي بتشجيع منتخب إنجلترا خلال كأس العالم 2026، مشيراً إلى أن قلبه لا يزال متعلقاً أيضاً بالمنتخب البرازيلي الذي وصفه بـ«فريقه المفضل منذ الطفولة».
وكشف سائق فيراري، البالغ من العمر 41 عاماً، عن ولعه العميق بكرة القدم البرازيلية، موضحاً أن أسلوب اللعب والثقافة الشعبية المحيطة بالمنتخب الأصفر كانا سبباً رئيسياً في تعلقه به منذ سنواته الأولى.
وقال هاميلتون: «بالنسبة لي الأمر متعادل مع إنجلترا. بصراحة، كانت البرازيل دائماً فريقي المفضل، ونشأت في إنجلترا لكنني كنت أحب مشاهدة البرازيل، سواء بسبب ألوانها أم ثقافتها أم المهارات الاستثنائية التي كان يتمتع بها لاعبوها».
وأضاف: «أقدر كثيراً جذور اللاعبين البرازيليين، وكثير منهم خرجوا من الشوارع ولعبوا حفاة الأقدام، وهناك شيء مميز للغاية في الثقافة البرازيلية».
ويرتبط هاميلتون بعلاقة خاصة مع البرازيل تعود إلى طفولته، حيث كان يعتبر أسطورة سباقات السيارات البرازيلي الراحل أيرتون سينا مثله الأعلى، كما عزز هذه العلاقة حصوله على الجنسية الفخرية البرازيلية عام 2022، إلى جانب صداقته مع نجم كرة القدم نيمار.
وسبق له أن عبر عن عشقه للبلاد بقوله: «أكثر ما أحبه في البرازيل هو الناس والطاقة التي تشع منها، وعندما زرتها لأول مرة شعرت وكأنني في وطني».
وقد يجد هاميلتون نفسه أمام اختبار صعب إذا اصطدم منتخبا إنجلترا والبرازيل في الأدوار الإقصائية من كأس العالم، خصوصاً أن القرعة قد تضع الفريقين في مواجهة محتملة بالدور ربع النهائي.
ويحمل تاريخ المواجهات بين المنتخبين أفضلية واضحة للبرازيل، إذ لم يسبق لإنجلترا أن تفوقت على «السيليساو» في بطولة كبرى، بينما لا تزال خسارة ربع نهائي مونديال 2002 بهدف رونالدينيو الشهير عالقة في أذهان الجماهير الإنجليزية.
وعلى الرغم من انشغاله بمنافسات الفورمولا 1، لا يخفي هاميلتون شغفه بكرة القدم، إذ كشف أنه تأثر بشدة بتتويج ناديه المفضل أرسنال بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، معترفاً بأنه ذرف الدموع احتفالاً بالإنجاز الذي انتظره طويلاً منذ طفولته.
وبين ولائه لبلده الأم وإنجازه الرياضي العالمي، وحبه القديم للبرازيل وثقافتها الكروية، يبدو أن هاميلتون سيعيش كأس العالم 2026 بمشاعر منقسمة، لكنه يؤكد أن البرازيل ستبقى دائماً جزءاً من شغفه الرياضي.
