ظهر منتخب النرويج بصورة مختلفة قبل مشاركته في كأس العالم 2026، بعدما ارتدى اللاعبون ملابس محاربي الفايكنغ في جلسة تصوير خاصة احتفالاً بعودة المنتخب إلى البطولة بعد غياب استمر 28 عاماً.
ونشر الاتحاد النرويجي لكرة القدم الصورة التي ظهر خلالها إرلينغ هالاند وزملاؤه على هيئة محاربي الفايكنغ، حاملين الأسلحة وبجوارهم القوارب التاريخية، في إشارة إلى المحاربين والبحارة الإسكندنافيين القدماء الذين اشتهرت بهم النرويج، والذين عرفوا برحلاتهم البحرية الطويلة قبل أكثر من ألف عام، وذلك قبل مشاركة المنتخب في كأس العالم 2026.
وكشف تقرير نشرته صحيفة «ذا أتلتيك» كواليس الصورة، التي التقطها المصور الشهير ديفيد يارو في العاصمة أوسلو، بعدما قرر الاتحاد النرويجي تقديم صورة مختلفة للفريق بدلاً من اللقطات التقليدية المعتادة قبل البطولات الكبرى.
وأوضح يارو، الذي التقط سابقاً إحدى أشهر صور كأس العالم لدييغو مارادونا وهو يحمل كأس نسخة 1986 في المكسيك، أن الفكرة جاءت بهدف إخراج اللاعبين من الشكل المعتاد، وربط رحلة المنتخب إلى أمريكا بتاريخ رحلات الفايكنغ قديماً.
وأشار المصور إلى أنه رفض تنفيذ الفكرة بشكل بسيط داخل استوديو، لذلك جرى استخدام قوارب وملابس مستوحاة من الفايكنغ بشكل أقرب للواقع، كما تم اختيار شاطئ خاص في أوسلو لتنفيذ التصوير.
وشارك لاعبو منتخب النرويج في جلسة التصوير خلال الأسبوع الماضي، بينما غاب القائد مارتن أوديغارد لاعب آرسنال بسبب مشاركته مع فريقه في نهائي دوري أبطال أوروبا، قبل أن يتم تصويره لاحقاً وإضافته رقمياً إلى الصورة النهائية.
ولعب هالاند دوراً مهماً في تقبل اللاعبين للفكرة، بعدما سبق له التعاون مع ديفيد يارو في جلسة تصوير ظهر خلالها كمحارب من الفايكنغ.
وتحدث يارو عن كواليس التصوير، موضحاً أن هالاند ظهر بشكل مناسب لشخصية محارب الفايكنغ بسبب شعره المنسدل، وأشار مازحاً إلى أن المدرب ستوله سولباكن كان الأكثر إقناعاً في الدور بسبب ملامحه القوية.
وأكدت ليز كلافينيس، رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم ورئيسة بعثة المنتخب في كأس العالم، أن الصورة تهدف إلى إظهار وحدة الفريق وتمثيله لكل أنحاء النرويج، مشيرة إلى أن فكرة «الفايكنغ الجدد» ترتبط بروح المجموعة والعمل الجماعي.
وتلعب النرويج في كأس العالم 2026 ضمن المجموعة التاسعة، التي تضم فرنسا والسنغال والعراق، في أول ظهور للمنتخب بالبطولة منذ 28 عاماً.
