لوكا: إسبانيا وفرنسا وإنجلترا مرشحة بقوة للقب كأس العالم (فيديو)

لوكا يرشح إسبانيا وفرنسا وإنجلترا للقب المونديال
لوكا يرشح إسبانيا وفرنسا وإنجلترا للقب المونديال

أكد لوكا ميليفوييفيتش، لاعب منتخب صربيا سابقاً، أن النسخة المقبلة من كأس العالم ستشهد منافسة قوية وجاذبة جماهيرياً بحكم مشاركة 48 منتخباً لأول مرة، ما يجعلها أكثر تنوعاً وإثارة من النسخ السابقة.

وقال لوكا، الذي لعب في الموسم الحالي للنصر، إن رفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 سيمنح فرصة لمنتخبات تعد «صغيرة» على الساحة الكروية العالمية، مثل كاب فيردي وغيرها، من أجل الظهور في أكبر محفل كروي في العالم، مضيفاً أن هذا التطور يمثل «أمراً إيجابياً جداً لكرة القدم»، لأنه يوسع قاعدة المشاركة ويزيد من تمثيل القارات المختلفة.

وفي ما يتعلق بالمنتخبات المرشحة للتتويج بلقب كأس العالم، لم يتردد اللاعب الدولي السابق في تحديد أبرز ثلاثة منتخبات يراها الأقوى حالياً، حيث اختار منتخب إسبانيا ومنتخب فرنسا ومنتخب إنجلترا، مؤكداً أن هذه المنتخبات تمتلك مزيجاً من الجودة الفنية والعمق في التشكيلة والخبرة في البطولات الكبرى، ما يجعلها في مقدمة المرشحين للمنافسة على اللقب.

وعند سؤاله عن أفضل لاعب في مركزه حالياً والممكن أن يشارك في كأس العالم، أشار لوكا إلى لاعب الوسط الإسباني رودري، واصفاً إياه بأنه كان خلال السنوات الست الماضية «أفضل لاعب في مركزه الدفاعي في العالم»، قبل أن تتأثر مسيرته بإصابة في الفترة الأخيرة.

وأضاف أن رودري، قبل الإصابة، كان يقدم مستويات ثابتة وعالية جداً جعلته مرجعاً في مركز لاعب الارتكاز الدفاعي، مشيراً إلى أنه من أبرز اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في البطولات الكبرى عندما يكون في كامل جاهزيته.

واختتم لوكا حديثه بالتأكيد على أن كأس العالم المقبلة ستكون مختلفة من حيث الشكل والمنافسة، نظراً لاتساع قاعدة المنتخبات المشاركة وارتفاع مستوى التنافس بين المدارس الكروية المختلفة حول العالم.

ويمتلك لوكا مشاركة واحدة في كأس العالم كانت مع منتخب بلاده في مونديال روسيا 2018، حيث شارك في مباراتين، الأولى أمام كوستاريكا والثانية أمام سويسرا.

وفي مارس 2021، أعلن اعتزاله اللعب الدولي عن عمر 29 عاماً، وكانت آخر مباراة له مع المنتخب في أكتوبر 2020 ضمن دوري الأمم الأوروبية أمام المجر.

ويعد لوكا من اللاعبين الذين تركوا بصمة في خط وسط المنتخب الصربي خلال السنوات التي سبقت اعتزاله الدولي، قبل أن يركز لاحقاً على مسيرته مع الأندية.