سرق النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الأضواء مجدداً، لكن هذه المرة بعيداً عن المستطيل الأخضر، بعدما نشر صورة عائلية عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، في لقطة رآها كثيرون تعكس هدوء ما قبل التحدي الأكبر المنتظر في كأس العالم 2026.
وظهر قائد منتخب البرتغال برفقة شريكته جورجينا رودريغيز وأطفاله، في حديقة منزله الفاخر بمنطقة كينتا دا مارينا في كاسكايس البرتغالية، وأرفق الصورة بعبارة: «سعيد بالعودة إلى المنزل مع العائلة»، في رسالة حملت أبعاداً إنسانية وعائلية بعيداً عن أجواء المنافسات والضغوط الرياضية.
ويعد المنزل الواقع في كاسكايس أحد أبرز الأماكن التي تلجأ إليها العائلة لقضاء أوقات خاصة بعيداً عن التزامات رونالدو الكروية، إذ يمثل محطة دائمة للراحة والاستقرار وسط جدول مزدحم بالتدريبات والمباريات.
وجاءت الصورة في توقيت لافت، قبل أيام قليلة من انطلاق منافسات كأس العالم 2026، المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وهي البطولة التي ينظر إليها كثيرون باعتبارها المحطة الأخيرة المحتملة في المسيرة الدولية الأسطورية للنجم البرتغالي البالغ من العمر 41 عاماً.
وتستعد البرتغال لخوض منافسات دور المجموعات بمواجهة الكونغو الديمقراطية يوم 17 يونيو الجاري، ثم أوزبكستان في 23، قبل أن تختتم مبارياتها أمام كولومبيا في 27 من الشهر نفسه.
ورغم أن منشور رونالدو لم يتضمن أي رسائل تتعلق بكرة القدم أو المنتخب البرتغالي، فإن تزامنه مع العد التنازلي للمونديال منح الصورة بعداً رمزياً، حسب رؤية صحيفة «آس»، حيث اعتبرها المتابعون لحظة هدوء عائلية تسبق فصلاً جديداً من التحديات في بطولة قد تمثل آخر ظهور عالمي لأحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ.
ومع اقتراب صافرة البداية، تتجه الأنظار مجدداً نحو رونالدو، الذي يسعى لإضافة فصل جديد إلى إرثه الكروي الحافل، وترك بصمة أخيرة في البطولة الأغلى على مستوى المنتخبات.
