دراما المونديال في البرازيل.. دموع استبعاد بيدرو وملايين نيمار الرقمية (فيديو)

ليلة حزينة لبيدرو.. ومكاسب ضخمة لنيمار
ليلة حزينة لبيدرو.. ومكاسب ضخمة لنيمار

في مشهد اختلطت فيه الأحلام بالصدمة، انفجرت عائلة وأصدقاء نجم تشيلسي جواو بيدرو غضبًا وحسرة بعد قرار استبعاده المفاجئ من قائمة منتخب البرازيل المشاركة في كأس العالم 2026، رغم موسمه اللافت الذي توج خلاله بجائزة أفضل لاعب في ناديه خلال موسمه الأول في «ستامفورد بريدج».

وجاء قرار مدرب البرازيل كارلو أنشيلوتي صادمًا لمحيط اللاعب، بعدما اختار ضم نيمار إلى القائمة المكونة من 26 لاعبًا بدلًا منه، في خطوة فجرت موجة واسعة من الانتقادات داخل الدوائر المقربة من بيدرو.

وكانت لحظة إعلان القائمة الأكثر قسوة على العائلة، بعدما اجتمع المقربون من بيدرو في ساو باولو لمتابعة الكشف عن التشكيلة، وسط أجواء احتفالية أُقيمت في ريبيراو بريتو، حيث زُين المنزل بألوان البرازيل، وأُعدت مأدبة شواء احتفالًا بالحلم المنتظر.

لكن الأجواء تحولت فجأة من احتفال وطني إلى صدمة صامتة، بعدما اتضح غياب اسم اللاعب عن القائمة النهائية.

وقال لاعب كرة القدم السابق جيمي باربوزا، الصديق المقرب لبيدرو، عبر قناة «غلوبو» البرازيلية: «نشعر بحزن شديد لأننا نعلم أنه مجرد حلم، وللأسف ليس هذه المرة».

وأعرب أصدقاء الطفولة عن استغرابهم من القرار، معتبرين أن أداء بيدرو هذا الموسم كان كافيًا لترجيح كفته مقارنة ببعض الأسماء المختارة، رغم تجنبهم ذكر أسماء بعينها.

وقال صديقه آرثر ميندونسا: «هذا قرار المدرب وعلينا احترامه، لكنني كنت أعتقد أنه سيذهب، خاصة في هذا التوقيت».

وفي المقابل، حاولت صديقة العائلة فانيسا باربوسا تخفيف وقع الصدمة، مؤكدة أن اللاعب قادر على تجاوز الانتكاسة رغم الألم، بقولها: «إنه حزين، لكن هذا لن يضعفه، ونحن معه مهما حدث».

وعلى الجانب الآخر من المشهد، عاش نيمار لحظته الخاصة، إذ لم يكتفِ بالعودة إلى قائمة المنتخب، بل حقق خلال ساعة واحدة فقط نحو 4.5 مليون جنيه إسترليني من منشورات دعائية عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وبحسب تقارير إعلامية، نشر النجم البرازيلي ثلاث حملات إعلانية خلال أقل من 50 دقيقة عقب إعلان القائمة، شملت منصة تجارة إلكترونية وعلامة رياضية ومشروب طاقة، لتتحول لحظة الاستدعاء إلى مكسب مالي ضخم خارج حدود كرة القدم.

ومن جانبه، دافع أنشيلوتي عن اختياراته، مؤكدًا أن المنتخب يدخل البطولة بطموح الفوز، لكنه لا يملك التشكيلة المثالية.

وقال المدرب الإيطالي: «لا أخشى القول إننا نريد الفوز بكأس العالم، لكن الفريق المثالي غير موجود، والأكثر مرونة هو من يستطيع الفوز بالبطولة».