مطالبات بإبعاد شرطة الهجرة عن ملاعب كأس العالم

احتجاجات عمالية في لوس أنجليس قبل كأس العالم
احتجاجات عمالية في لوس أنجليس قبل كأس العالم

هددت نقابة عمال ملعب لوس أنجليس، الذي يستضيف ثماني مباريات ضمن نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، بالدخول في إضراب ما لم تحصل على ضمانات بعدم وجود عناصر من شرطة الوكالة الفدرالية للهجرة والجمارك الأمريكية «آيس» داخل الملعب.

وعاودت نقابة «يونايت هير لوكال 11»، التي تمثل نحو ألفي موظف يعملون في ملعب «سوفي» ضمن خدمات المطاعم والضيافة، التظاهر أمام الملعب للمطالبة بعدم نشر عناصر الوكالة الفدرالية للهجرة والجمارك خلال المباريات المقررة في إنغلوود جنوب لوس أنجليس، ومنها المباراة الأولى للمنتخب الأمريكي أمام باراغواي يوم 12 يونيو/حزيران.

وترى النقابة أن وجود العناصر الفدرالية قد يخلق مناخًا من الخوف وانعدام الأمان بالنسبة للعمال والجماهير.

وقال إسحاق مارتينيز، وهو طاهٍ يعمل في الملعب، خلال التظاهرة: «لا نريد أن نعيش في خوف عند وصولنا إلى العمل، أو أن نقلق من احتمال توقيفنا أثناء عودتنا إلى منازلنا».

وتتولى الوكالة الفدرالية للهجرة والجمارك مسؤولية توقيف وترحيل الأجانب المقيمين بصورة غير قانونية والمدانين قضائيًا، إلا أن عملياتها أثارت جدلًا واسعًا خلال الفترة الأخيرة.

كما أعرب الموظفون عن قلقهم من احتمال اضطرارهم لتقديم معلومات شخصية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» من أجل السماح لهم بالعمل خلال البطولة، التي تقام لأول مرة بمشاركة 48 منتخبًا في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا خلال الفترة من 11 يونيو/حزيران إلى 19 يوليو/تموز 2026.

وقالت يولاندا فييرو، التي تعمل في المقصورات المخصصة لكبار الشخصيات: «نطالب فيفا بعدم مشاركة معلوماتنا أو بياناتنا مع شرطة الهجرة أو مع أي جهات أجنبية أو أجهزة استخبارات».

وحصل المتظاهرون على دعم توم ستاير، أحد أبرز المرشحين لمنصب حاكم ولاية كاليفورنيا.

وقال الملياردير الديمقراطي: «مهمة هؤلاء العناصر هي مراقبة الحدود، فما علاقتها بكأس العالم؟».