التعليم سلاح «فيفا» لمكافحة العنصرية في كرة القدم

حملة فيفا ضد العنصرية
حملة فيفا ضد العنصرية

أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» أن التعليم يمثل الركيزة الأساسية في جهود مكافحة العنصرية داخل كرة القدم وخارجها، مشدداً على أهمية تعاون المؤسسات الدولية لدعم هذه الجهود وتعزيز ثقافة نبذ التمييز.

جاء ذلك خلال مشاركة جيلسون فرنانديز، نائب رئيس الاتحادات الأعضاء في «فيفا»، أمام لجنة تابعة لمكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، ضمن الدورة الـ12 لفريق الخبراء المستقلين البارزين المعني بتنفيذ إعلان وبرنامج عمل ديربان، حيث استعرض جهود الاتحاد الدولي وإجراءاته المتواصلة للتصدي للعنصرية.

وأوضح «فيفا» أن فرنانديز أكد أن الاتحاد الدولي لا يستطيع مواجهة هذه الظاهرة بمفرده، رغم الخطوات الكبيرة التي اتخذها خلال السنوات الماضية، مشيراً إلى أن «فيفا» يؤمن بشدة بأن التعليم هو السلاح الأهم في هذه المعركة، إذ يتحقق التأثير الأكبر من خلال توعية الشباب عبر المسابقات والبرامج الرياضية المختلفة.

وأضاف أن رؤية رئيس «فيفا» ترتكز على القضاء على العنصرية في كرة القدم، والمساهمة في بناء مجتمع يرفض التمييز بجميع أشكاله.

ومن جانبه، استعرض جيرد ديمبوسكي، رئيس قسم حقوق الإنسان ومكافحة التمييز في «فيفا»، أبرز الإجراءات التي تم تنفيذها، ومنها تعديل قانون الانضباط لمنح الحكام صلاحية إيقاف المباريات في حالات السلوك العنصري، إلى جانب تطبيق حملة «No Racism» في جميع بطولات «فيفا».

وأشار إلى أن خدمة حماية وسائل التواصل الاجتماعي التابعة لـ«فيفا» وفرت الحماية لأكثر من 12 ألف شخص و570 فريقاً، فضلاً عن إطلاق برامج ومواد تعليمية ضمن الحملة، وتنفيذ عدة مبادرات عبر لجنة «صوت اللاعبين» التي تضم ممثلين عن الاتحادات القارية الستة.