قبل خمسة أسابيع من انطلاق منافسات كأس العالم لكرة القدم، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تتزايد إصابات عدد من أبرز نجوم اللعبة قبل الحدث الكروي الأكبر عالميًا.
ويغيب كيليان مبابي بسبب إصابة في العضلة الخلفية، فيما يغيب لامين يامال حتى نهاية الموسم، وهو نفس حال المهاجم البرازيلي إستيفاو.
كما أثارت إصابة محمد صلاح الأخيرة في العضلة الخلفية بعض المخاوف، قبل أن تتبدد تدريجيًا خلال الأيام الماضية.
ومن المتوقع أن يعود مبابي للمشاركة مع ريال مدريد مرة أخرى خلال الشهر الحالي، ولا توجد مؤشرات حتى الآن على غيابه عن كأس العالم، لكن أي انتكاسة جديدة قد تثير قلق المنتخب الفرنسي.
كما ينتظر أن يكون يامال، موهبة برشلونة، ضمن قائمة المنتخب الإسباني المشاركة في أول نسخة مونديالية له، رغم تعافيه حاليًا من إصابة عضلية في الساق.
في المقابل، لم يحالف الحظ عددًا آخر من اللاعبين، حيث تعرض مهاجم المنتخب الفرنسي هوجو إيكيتيكي لإصابة في وتر أخيل خلال أبريل الماضي، قد تبعده عن الملاعب لأكثر من ستة أشهر، ما أكد غيابه عن المونديال وربما بداية الموسم المقبل أيضًا.
كما تأكد غياب البرازيليين رودريجو وإيدير ميليتاو، إلى جانب سيرج جنابري، مهاجم المنتخب الألماني، بعد تعرضه لإصابة في العضلة الضامة خلال التدريبات.
وفي الوقت نفسه، يثير غياب رودري، لاعب وسط مانشستر سيتي ومنتخب إسبانيا، بسبب إصابة في الفخذ، بعض القلق أيضًا، خاصة بعدما غاب معظم الموسم الماضي نتيجة إصابة في الرباط الصليبي.
لكن بيب جوارديولا قدم مؤخرًا تحديثات إيجابية بشأن تعافي اللاعب، مع توقعات بعودته للمشاركة قبل نهاية الموسم.
وحذر اللاعبون والمدربون مرارًا من تأثير ضغط جدول المباريات المتزايد، خاصة مع النسخة الموسعة من كأس العالم، التي تأتي بعد عام واحد فقط من إطلاق النسخة الجديدة لكأس العالم للأندية، إضافة إلى توسيع دوري أبطال أوروبا خلال السنوات الأخيرة.
ووصف ميكل أرتيتا الضغط البدني على اللاعبين بأنه «حادث ينتظر الوقوع».
