فتح مدرب منتخب إسبانيا، لويس دي لا فوينتي، الباب أمام سيناريو الاعتماد على لامين يامال كورقة بديلة خلال منافسات كأس العالم 2026، في ظل الشكوك المحيطة بجاهزيته الكاملة بعد الإصابة التي تعرض لها مؤخرًا.
ويغيب نجم برشلونة عن الملاعب حتى نهاية الموسم المحلي بسبب إصابة في عضلة الفخذ، وهو ما دفع الجهاز الفني لإعادة تقييم دوره في البطولة، مع تجنب الدفع به أساسيًا في المراحل الأولى.
وبحسب ما أوردته صحيفة «سبورت» الإسبانية، فإن دي لا فوينتي يرى أن اللاعب البالغ 18 عامًا قد يكون أكثر تأثيرًا عند مشاركته في فترات قصيرة، بدلًا من الاعتماد عليه في المباريات كاملة، خاصة خلال دور المجموعات.
وتشير التقديرات إلى إمكانية إشراك يامال تدريجيًا مع تقدم البطولة، على أن يعود إلى التشكيل الأساسي في الأدوار الإقصائية حال اكتمال جاهزيته البدنية.
ويرى مدرب إسبانيا أن مشاركة اللاعبين غير الجاهزين بدنيًا بشكل كامل لا تعني استبعادهم، بل يمكن الاستفادة منهم في أوقات محددة، مشيرًا إلى أن دقائق قليلة من لاعب بحجم يامال قد تكون كفيلة بتغيير مجرى المباراة.
واستشهد دي لا فوينتي بتجربة داني أولمو، الذي شارك وهو غير مكتمل اللياقة في بطولة أوروبا، لكنه قدم إضافة كبيرة، مؤكدًا أن مثل هذه السيناريوهات تظل مطروحة وفق تطورات كل مباراة.
