البرازيل صنعت المجد بـ12 لاعباً فقط في مونديال 1962


مع استمرار العد التنازلي لانطلاق كأس العالم 2026، يستعرض الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، قصصاً وإحصائيات تاريخية من أرشيف البطولة، وجاءت هذه المرة لتسلط الضوء على رقم استثنائي ارتبط ببطل نسخة كأس العالم 1962.


واستخدمت البرازيل في كأس العالم 1962 في تشيلي، 12 لاعباً فقط طوال مشوارها نحو التتويج باللقب، وهو أقل عدد لاعبين استخدمه منتخب توج بالبطولة في تاريخ كأس العالم.


وبحسب الأرقام التاريخية، شارك كل من ديدي، جيلما سانتوس، غارينشيا، جيلمار، ماورو راموس، نيلتون سانتوس، بيليه، فافا، زاغالو، زيتو وزوزيمو، في التشكيل الأساسي خلال المباراة الافتتاحية أمام المكسيك، قبل أن يجري المدرب أيموري موريرا، تغييراً واحداً فقط على تشكيلته خلال البطولة.


وشهدت البطولة تعرض الأسطورة بيليه لإصابة في المباراة الثانية أمام تشيكوسلوفاكيا، ما حرمه من استكمال الدور الأول، في وقت لم تكن فيه التبديلات مسموحة كما هو الحال في كرة القدم الحديثة، ما دفع البرازيل إلى الاعتماد على مجموعة محدودة من اللاعبين.


وبعد ذلك، عاد أماريلدو ليحل مكان بيليه في التشكيل الأساسي بداية من المباراة الثالثة وما بعدها، ليكمل مشوار المنتخب نحو النهائي والتتويج باللقب.


وتشير الإحصاءات التي نشرها «فيفا» إلى أن البرازيل استخدمت 16 لاعباً من أصل 22 في نسختي 1958 و1970، و18 لاعباً من أصل 22 في مونديال 1994، و21 لاعباً من أصل 23 في نسخة 2002، بينما استخدمت 21 لاعباً أيضاً في فرنسا 2018، وهو رقم تكرر لاحقاً مع منتخبات أخرى.


كما سجلت الأرجنتين في كأس العالم 2022 رقماً لافتاً باستخدام 24 لاعباً من أصل 26، وهو الأعلى من حيث عدد اللاعبين المستخدمين في نسخة واحدة من البطولة الحديثة.


ويعيد هذا الرقم التاريخي الخاص بالبرازيل في 1962 تسليط الضوء على حقبة مختلفة من كرة القدم، حين كانت البطولات تحسم بإمكانيات محدودة وعدد أقل من الخيارات، لكنها كانت تحمل نفس الشغف والتاريخ.