منح قرار قضائي بإلغاء غرامة مالية كبيرة على النجم البرازيلي نيمار، دفعة معنوية قبل مرحلة مهمة في مسيرته، في ظل سعيه للعودة إلى صفوف منتخب بلاده والمشاركة في كأس العالم 2026.
وألغت محكمة في ولاية ريو دي جانيرو الغرامة التي كانت تتجاوز ثلاثة ملايين دولار، والتي فرضت على نيمار في عام 2023 من قبل السلطات المحلية في مدينة مانغاراتيبا الساحلية، على خلفية اتهامات بالتسبب في أضرار بيئية خلال إنشاء بحيرة اصطناعية داخل ممتلكاته.
وجاء قرار الإلغاء بعد مراجعة ملف القضية، حيث تبين وجود ثغرات في التحقيق، بعدما كانت الغرامة قد علقت مؤقتًا في عام 2024، قبل أن يتم إسقاطها بشكل نهائي.
واستندت الاتهامات الموجهة إلى نيمار إلى مزاعم تتعلق بتصريف مخلفات أعمال البناء في البحر، إلى جانب تنفيذ أعمال خاضعة للرقابة البيئية دون الحصول على تصاريح، وسحب وتحويل مياه نهر دون إذن، فضلًا عن إزالة التربة واقتلاع نباتات من دون ترخيص.
وأوضح القاضي أن الأدلة المقدمة اعتمدت على صور ومقاطع فيديو أُرسلت عبر بلاغ مجهول في عام 2019، وهو ما اعتبر غير كافٍ لإثبات المخالفات بشكل قاطع.
وقدم فريق الدفاع عن اللاعب تقريرًا فنيًا أكد أن جودة المياه في المنطقة خلال الفترة المعنية بقيت ضمن الحدود المقبولة، مشيرًا إلى أن فتح التحقيق ارتبط بحجم التغطية الإعلامية للقضية نظرًا لارتباطها بلاعب يتمتع بشهرة عالمية.
ويواصل نيمار، الهداف التاريخي لمنتخب البرازيل برصيد 79 هدفًا في 128 مباراة دولية، مشواره مع نادي سانتوس بعد عودته في الموسم الماضي، رغم تأثير الإصابات المتكررة على جاهزيته، وهو ما أبعده عن حسابات المدرب كارلو أنشيلوتي المدير الفني لمنتخب البرازيل.
ويأمل اللاعب في استعادة مستواه خلال الفترة المقبلة، تمهيدًا للعودة إلى المنتخب البرازيلي، خاصة أنه لم يشارك دوليًا منذ أكتوبر 2023، مع اقتراب موعد كأس العالم المقرر إقامته بين 11 يونيو و19 يوليو 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
