حمدان بن راشد غرس بذور «الكرنفال العريق» 1991

 حمدان بن راشد كان حريصاً على إنجاح «القفال» وتطوير الموروث الشعبي البحري
حمدان بن راشد كان حريصاً على إنجاح «القفال» وتطوير الموروث الشعبي البحري
 سعيد بن حمدان خلال تتويج الفائزين في نسخة سابقة
سعيد بن حمدان خلال تتويج الفائزين في نسخة سابقة
 مكتوم بن حمدان يتوج أبطال الدورة الخامسة والعشرين عام 2015
مكتوم بن حمدان يتوج أبطال الدورة الخامسة والعشرين عام 2015
راشد بن حمدان خلال استقبال وفد اللجنة العليا المنظمة لسباق «القفال 34»
راشد بن حمدان خلال استقبال وفد اللجنة العليا المنظمة لسباق «القفال 34»

شكل السباق العريق صوراً مبهجة ورائعة منذ عام 1991، وأسهم الدعم والرعاية الكريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، في استمراره سنوياً ليحتفي الجميع في العام 2025، الذي يحمل شعار «عام المجتمع» بالنسخة الـ34 للحدث، لتستعيد الذاكرة صور الماضي الجميل عندما ينتهي موسم الغوص ويعلن السردال الاستعداد للإبحار في رحلة العودة إلى الساحل بعد موسم حافل قضوه ليالي وأياماً في الخليج العربي.

وتأتي إقامة الكرنفال الرياضي التراثي العريق مواصلة للرسالة التي أرسى دعائمها المغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، كغرس طيب لخلق جيل يهتم بحياة المؤسسين، وكأحد المهرجانات والملاحم التراثية التي تعيد جيل اليوم إلى حياة الماضي وتذكرهم بتضحيات الآباء والأجداد في سعيهم لإيجاد لقمة العيش والبحث عن الرزق الوفير في البحر، الذي شكل الملاذ الآمن لأهل المنطقة والخليج العربي.

وبرزت فكرة سباق القفال عام 1991 عندما وجّه المغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، المسؤولين في نادي دبي الدولي للرياضات البحرية بتنظيم سباق للمسافات الطويلة يعكس صورة الماضي ويجسد موروث «الأولين»، وحينها اهتم معالي المستشار الفريق سيف عبدالله الشعفار، وكيل وزارة الداخلية السابق رئيس اللجنة المنظمة للسباقات بالنادي آنذاك، وسعيد محمد حارب، أمين عام مجلس دبي الرياضي، الذي كان يشغل مهمة الإدارة التنفيذية في النادي، وقاما بدراستها قبل انطلاق النسخة الأولى من جزيرة صير بونعير، التي كانت في الماضي محطة «الغاصة» في رحلات العودة عام 1991، حيث أقيم السباق الأول بمشاركة 53 قارباً من فئة القوارب الشراعية المحلية 43 قدماً، وهي الفئة الوحيدة آنذاك.

وبعد النسختين الأولى والثانية عامي 1991 و1992 كشفت التجربة أن القوارب 43 قدماً صغيرة ولا تتحمل المسافة الطويلة من جزيرة صير بونعير حتى شواطئ دبي، ليأتي التوجيه بإشهار فئة السفن الشراعية المحلية 60 قدماً لتكون بنفس الحجم والقوة التي كانت عليها السفن في الماضي، حتى يتوفر لها ولكل من عليها من بحارة الأمن والسلامة.

16 تم تعميم المواصفات الجديدة للسفن الشراعية المحلية 60 قدماً في عام 1992 من أجل إعطاء الملاك الوقت الكافي لبناء السفن طبقاً للمواصفات الموضوعة من قبل النادي، وتم بناء 16 سفينة خلال العام الأول موسم 1993، لتبدأ أول مشاركة لها في سباق النسخة الثالثة، إلى جانب سباق القوارب الشراعية المحلية 43 قدماً.

48 حقق سباق السفن الشراعية المحلية 60 قدماً نجاحاً كبيراً، وأثبتت التجربة رجاحة القرار ليتم اعتمادها بشكل رسمي في النسخة الرابعة عام 1994 بعدما رحب أهل البحر بالقرار وأنجزوا بناء السفن بالمواصفات الجديدة، ليشارك في السباق الثاني 48 سفينة.

34 بفضل الدعم اللامحدود من القيادة الرشيدة مضت مسيرة القفال شاهدة على ماضٍ تليد وصور رائعة، حيث احتفظت بصور الإبهار من خلال المشاركة المتزايدة، وتسابق أهل الإمارات في إحياء الموروث من خلال المشاركات طوال 33 نسخة ظل فيها السباق موعداً سنوياً وكرنفالاً تراثياً ينتظره الجميع عاماً بعد آخر مع ختام فعاليات الموسم الرياضي البحري الذي يشرف عليه نادي دبي الدولي للرياضات البحرية.

محطات

1991 أقيمت النسخة الأولى تنفيذاً لرؤية مؤسسه المغفور له بإذن الله الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، رحمه الله، لتبدأ قصة فريدة من النجاح.

1993 أشهرت فئة السفن الشراعية المحلية 60 قدماً للمرة الأولى لتحملها أعالي البحار وأقيم سباق مشترك للقوارب 43 قدماً وللسفن 60 قدماً.

1994 اعتمدت في سباق النسخة الرابعة فئة السفن الشراعية المحلية 60 قدماً للمشاركة في النسخة الرابعة.

1996 شهدت النسخة السادسة اعتماد فئة قوارب التجديف المحلية 30 قدماً ونظم أول سباق بعد شهور مع بداية عام 1997 في خور دبي.

1998 إطلاق النسخة الأولى من شوط كأس آل مكتوم البطولة الأغلى في موسم سباقات قوارب التجديف المحلية 30 قدماً.

1999 إشهار فئة سباقات القوارب الشراعية 22 قدماً لتكون أكاديمية لتأهيل وصناعة أجيال قادرة على المنافسة في المستقبل.

2017 استخدام التقنيات الحديثة عبر نظام التتبع (فيرشيوال آيي) مما ساعد على تعزيز الأمن والسلامة والسيطرة على السباق.

2019 وصل عدد السفن المشاركة في النسخة التاسعة والعشرين إلى 131 سفينة كرقم قياسي أكد ارتباط المجتمع مع السباق.

2021 حصل نادي دبي الدولي للرياضات البحرية على جائزة التميز ضمن فئات الدورة 13 من نموذج دبي للتفوق الرياضي للأندية الرياضية.

راشد بن حمدان خلال استقبال وفد اللجنة العليا المنظمة لسباق «القفال 34»
راشد بن حمدان خلال استقبال وفد اللجنة العليا المنظمة لسباق «القفال 34»

راشد بن حمدان يثمن دعم ورعاية حمدان بن محمد

ثمّن الشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم الدعم المتواصل والاهتمام الكبير من راعي السباق، سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، الذي أسهم في استمرار الحدث الكبير الذي يعد موعداً يترقبه الجميع.

ووقف الشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم، قبل انطلاق الحدث، على التحضيرات والتجهيزات الجارية لإنجاح السباق العريق، الذي انطلق عام 1991 بفكرة مؤسسه المغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، ليكون الحدث رسالة تتوارثها الأجيال احتفاءً بإرث الآباء والأجداد، وارتبط بنادي دبي الدولي للرياضات البحرية، الجهة المنظمة والمشرفة على السباق.

واستقبل الشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم، في زعبيل، وفداً من اللجنة العليا المنظمة لسباق «القفال 34» ضم كلاً من: سيف جمعة السويدي، نائب رئيس اللجنة، والأعضاء خالد خميس بن دسمال، وخالد علي البلوشي، ومحمد عبدالله حارب الفلاحي، المدير التنفيذي لنادي دبي الدولي للرياضات البحرية.

وأثنى الشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم على الجهود المبذولة من قبل مجلس إدارة نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، واللجنة العليا المنظمة للحدث، وشركاء النادي من الدوائر والهيئات الحكومية والمؤسسات الوطنية التي تسهم دائماً في إنجاح سباق القفال لأكثر من ثلاثة عقود متواصلة، كما تعرف كذلك على خطط عمل اللجنة المنظمة الخاصة بموقع قرية «القفال 34» التي تم تشيدها على الشاطئ المفتوح في أم سقيم، وتضم عدداً من الأجنحة المشاركة تبرز الموروث الشعبي البحري للآباء والأجداد وتعرف المجتمع فيه بالقيم الكبيرة لهذا الكرنفال الكبير، كما تحتضن القرية حفل ختام «النسخة 34» ومقر استديو قنوات دبي الرياضية التي سترافق السباق بنقل مباشر ومتميز.

وشدد الشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم خلال لقائه وفد اللجنة العليا المنظمة لسباق «القفال 34» على ضرورة العمل على إنجاح الحدث وتأمين سلامة المشاركين في السباق بجزيرة صير بونعير حتى الوصول إلى خط النهاية قبالة شواطئ دبي.

كما وجّه الشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم اللجنة العليا المنظمة لسباق «القفال 34» بالعمل مع الشركاء واللجان المنظمة على تسهيل مهمة المشاركين وتذليل كافة الصعاب قبل وأثناء السباق، متمنياً التوفيق والسداد للجميع من ملاك ونواخذة وبحارة مشاركين في إنجاح الملحمة المرتقبة والوصول بسلام إلى خط النهاية يوم السباق بإذن الله.