يستقبل شاطئ أم سقيم احتفالات ومراسم النسخة الرابعة والثلاثين داخل القاعة العملاقة التي تتوسط «قرية القفال 34» وتطل على شواطئ جميرا الساحرة بين جمال الحاضر المتمثل في أيقونات لؤلؤة الخليج العمرانية فندق برج العرب ومرسى العرب، وتحتفي اللجنة العليا المنظمة بالحدث في القرية قبل انطلاقة السباق بليلة واحدة من خلال كرنفال الفعاليات التراثية اليوم الخميس في الفترة المسائية في موقع «قرية القفال 34» بشاطئ أم سقيم، والذي سينظم بالتعاون مع مجلس الرياضيين بشرطة دبي ويتضمن العديد من المسابقات التراثية الشعبية بمشاركة عدة فرق ستتنافس على مراحل مختلفة بإشراف لجنة مختصة.
يشتمل البرنامج على الألعاب التراثية التقليدية والتي كان متعارفاً عليها في السابق لتذكر الجيل الحالي بكرنفالات الاحتفالات الشعبية استعداداً لعودة الآباء والأجداد بعد عناء وكد في رحلات الغوص وغياب عن الأهل والأصدقاء، ومن بين هذه الألعاب الشعبية 4 مسابقات هي، المطارح والكرابي والميت والشاع.
وتشارك القيادة العامة لشرطة دبي بفعالية في إنجاح الحدث اليوم وغداً مع انطلاق السباق بالمساهمة في تأمين خط سير السباق وسلامة المشاركين من لجان ومتسابقين من خلال جهود مركز شرطة الموانئ، فيما يشارك مجلس الرياضيين بجناح خاص لعرض السيارات الفارهة إضافة إلى عروض الفرقة الموسيقية التي ستصاحب الحفل الختامي للحدث، والذي سيقام بعد نهاية السباق مباشرة داخل قاعة القرية بحضور كبار الشخصيات، فيما سيرافق الفعاليات مفاجآت وهدايا للجمهور ومشاركة دمية الشرطي آمنة.
كما تضم قرية السباق العديد من الفعاليات التراثية المتنوعة يوم السباق، حيث تضم أجنحة تراثية من بينها متحف السنيار، الذي يقدم لوحة الماضي بصورة فريدة من خلال عرض قاربين تراثيين «جالبوت وشاحوف»، واللذين كانا يستخدمان في الماضي للعديد من الأغراض ومن بينها الإبحار في مياه الخليج العربي، كما يقدم الجناح عروض فرقة العيالة التي ستشدو بأهازيج الغوص والبحر، إضافة إلى ركن الحرفيين ومهارات فلق المحار وصناعة الليخ والورابة والديين وغيرها من العادات التراثية الأصيلة لأهلنا في الماضي.
وتشارك هيئة الثقافة والفنون في دبي بجناح الشندغة، والذي يحمل عبق التراث الجميل ويعكس حب أهل الإمارات وشغفهم بإحياء ماضي الآباء والأجداد من خلال عرض الحرف المتعلقة برحلات الغوص والبحر مثل صناعة القراقير ونسج السدو وسف الخوص وحياكة الملابس، كما ستُنظم على هامش الحدث الكبير ورش لمهارات صناعة المريّة والمسبحة وشمعة من المحار.
كما تقدم بلدية دبي دعمها للفعاليات في قرية القفال 34 عبر تزيين مدخل وواجهة القرية بطابع تراثي فريد بلمسات عمرانية أصيلة تعكس عبق الماضي في «الفرجان» وتواكب التظاهرة البحرية الكبيرة مع وضع أنواع الأشجار التي يعرفها المجتمع الإماراتي في كل الحقب.
كذلك سيرافق السباق الكبير وكالمعتاد تغطية إعلامية كبيرة من مؤسسة دبي للإعلام عبر قنوات دبي الرياضية، التي ستقدم محتوى متميزاً خلال الحدث المرتقب من خلال ساعات البث المباشر عبر استوديو خاص يبث سهرة خاصة ليلة السباق ويرافق المنافسات بتغطية مباشرة من قبل الحدث في بحر الخليج العربي من جزيرة صير بونعير وحتى شواطئ دبي، يرافق ذلك استوديو يضم أهل البحر من شاطئ أم سقيم وقرية القفال 34.
تنامي سرعات السفن
أتاح الذكاء الاصطناعي وتقنيات التتبع عبر الأقمار الاصطناعية، التي أدخلت في سباق القفال للمرة الأولى في السباقات البحرية المحلية بدولة الإمارات العربية المتحدة عام 2017، تسجيل توقيتات دقيقة لسرعات السفن، ومتابعة السباق بكل دقة، على امتداد مسافته، التي تزيد على 50 ميلاً بحرياً.
النسخة السابعة والعشرون 2017:
6 ساعات و9 دقائق (زلزال 25) 17.6 كلم /ساعة
النسخة الثامنة والعشرون 2018: 5 ساعات و23 دقيقة (غازي 103) 16.6 كلم / ساعة
النسخة التاسعة والعشرون 2019:
10 ساعات (الشقي 96) معدل السرعة 10.9 كلم /ساعة
النسخة الثلاثون 2021: 4 ساعات و41 دقيقة (نمران 211) 20 كلم/ساعة
النسخة الحادية والثلاثون 2022: 4 ساعات و54 دقيقة (حشيم 199) 21.8 كلم/ساعة
النسخة الثانية والثلاثون 2023: 4 ساعات 45 دقيقة (نمران 211) 23.1 كلم/ساعة
النسخة الثالثة والثلاثون 2024: 4 ساعات و29 دقيقة (حشيم 199) 21.7 كلم/ساعة
