وقّع اتحاد الإمارات للرياضات البحرية ومجموعة ماج القابضة اتفاقية رعاية استراتيجية، تصبح بموجبها المجموعة الراعي الرسمي لبطولة الإمارات للقوارب الخشبية السريعة «الشواحيف 2025»، وتمثل هذه الشراكة خطوة نوعية ضمن رؤية طويلة الأمد، تهدف إلى تحويل هذه الرياضة العريقة إلى منصة خليجية لتمكين الشباب وتعزيز الهوية الوطنية.
ووقع الاتفاقية كل من موفق القداح، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة ماج القابضة، وأحمد الشرياني، الأمين العام لاتحاد الإمارات للرياضات البحرية، إلى جانب حضور عدد من الشخصيات والقيادات من الجانبين.
وتأتي هذه الشراكة لغرض توسيع نطاق رياضة الشواحيف، وتحقيق الاستدامة لبطولات القوارب الخشبية عبر شراكات رائدة مع القطاع الخاص، كما تتضمن إطلاق مبادرة خليجية واعدة تحت اسم «سفرَاء الشواحيف»، تُعنى باستقطاب وتأهيل وتمكين الشباب من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي في رياضة القوارب الخشبية السريعة، وتهدف إلى ربط الأجيال بجذورهم البحرية عبر تنظيم ورش تدريبية، ولقاءات مع نخبة من رواد هذه الرياضة التراثية، إضافة إلى خلق بيئة تنافسية تُعزز من حضور الرياضات التراثية الإماراتية على المستوى الخليجي.
وقال أحمد الشرياني، الأمين العام لاتحاد الإمارات للرياضات البحريّة: «نفخر بهذه الشراكة الاستراتيجية مع مجموعة ماج القابضة، والتي تمثل نقلة نوعية في مسيرة سباقات الشواحيف، وتعكس التزاماً مشتركاً بدعم المبادرات الرياضية ذات البعد الوطني والحفاظ على تراثنا البحري وتقديمه للأجيال بروح معاصرة. ومن خلال مبادرة «سفراء الشواحيف»، نسعى إلى منح الشباب منصةً جديدة للإبداع والانتماء تعرر ارتباطهم بثقافتهم وهويتهم».
من جانبه، أكد موفق القداح، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة ماج القابضة، التزام المجموعة بدعم المبادرات ذات الأثر المجتمعي حيث قال: «نؤمن بأن مسؤوليتنا تتجاوز حدود التطوير العقاري لتشمل الاستثمار في الإنسان والتراث، وتمثل رعايتنا لبطولة الشواحيف امتداداً لقيمنا في دعم المبادرات الوطنية، وتعكس إيماننا العميق بأهمية تمكين الشباب وربطهم بتاريخهم البحري العريق. مبادرة «سفراء الشواحيف» ليست مجرد برنامج تدريبي، بل رؤية لبناء جيل واثق ومبدع ومتشبّع بقيم الانتماء».
«الإمارات للرياضات البحرية» و«ماج القابضة» يطلقان مبادرة «سفراء الشواحيف» الخليجية
