انطلاق سباق دلما التاريخي للمحامل الشراعية التاسع الأربعاء


أعلنت اللجنة المنظمة لسباق دلما التاريخي للمسافات الطويلة للمحامل الشراعية من فئة 60 قدماً، اعتماد الأربعاء المقبل موعداً رسمياً لانطلاق النسخة التاسعة من السباق، وذلك عقب اجتماع عقده أعضاء اللجنة المنظمة، مايد عتيق المهيري، وسعيد خليفة المهيري، وخليفة الرميثي، مع مريم الشحي، ممثلة المركز الوطني للأرصاد، جرى خلاله استعراض أحدث التوقعات الجوية والبحرية، ومناقشة مدى ملاءمة الظروف لإقامة المنافسات، بما يضمن سلامة المشاركين وتوفير أفضل الظروف لانطلاق السباق.


وجاء اعتماد الموعد بعد الاطلاع على آخر المستجدات المتعلقة بحالة الطقس والبحر، والتنسيق مع المركز الوطني للأرصاد، في إطار حرص اللجنة المنظمة على اتخاذ القرار المناسب وفقاً لأعلى معايير الأمن والسلامة البحرية.


وأهابت اللجنة المنظمة بجميع النواخذة والمشاركين في السباق التوجه إلى جزيرة دلما، والبدء في الاستعدادات والتجهيزات الفنية اللازمة، تمهيداً لانطلاق المنافسات يوم الأربعاء، مع ضرورة الالتزام بالتعليمات والإرشادات الصادرة عن اللجنة المنظمة، والتنسيق مع الفرق المختصة لاستكمال الإجراءات التنظيمية والفنية، بما يسهم في ضمان انطلاقة آمنة وناجحة لهذا الحدث البحري التراثي البارز.


وأكدت اللجنة المنظمة حرصها على توفير جميع المتطلبات التنظيمية واللوجستية لضمان نجاح السباق، بالتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية، مشيرة إلى أن سلامة النواخذة والبحارة تأتي في مقدمة الأولويات، مع مواصلة متابعة الأحوال الجوية والبحرية حتى موعد الانطلاق.


ويقام سباق دلما التاريخي التاسع ضمن فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان سباق دلما التاريخي، تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، خلال الفترة من 30 أكتوبر إلى 15 نوفمبر 2026، بتنظيم من هيئة أبوظبي للتراث، ومجلس أبوظبي الرياضي، ونادي أبوظبي للرياضات البحرية.


ويُعد سباق دلما التاريخي للمحامل الشراعية من فئة 60 قدماً أحد أبرز السباقات البحرية التراثية في المنطقة وأطولها مسافة، إذ يمتد لمسافة نحو 68 ميلاً بحرياً، بما يعادل 125 كيلومتراً تقريباً، وينطلق من جزيرة دلما مروراً بعدد من الجزر الطبيعية والتاريخية، وصولاً إلى شاطئ مدينة المغيرة، بإجمالي جوائز مالية تصل إلى 30 مليون درهم.


ويجسد السباق المكانة المتميزة للرياضات البحرية التراثية في دولة الإمارات، ودورها في صون الموروث البحري الأصيل، وتعزيز ارتباط الأجيال الجديدة بتاريخ الآباء والأجداد، وترسيخ حضور هذه الرياضات في المشهد الرياضي والتراثي.