أكد مجلس إدارة اتحاد الإمارات للرياضات المائية المنتخب أن المرحلة المقبلة ستشهد دورًا أكبر للقطاع الخاص، وتحديدًا في نشاط السباحة، إلى جانب اعتماد خطط واستراتيجيات تسهم في تطوير اللعبة والارتقاء بالمنتخبات الوطنية وتوسيع قاعدة الممارسين.
وأوضح عبدالله الوهيبي، رئيس الاتحاد، في تصريحات له، أن لجنة تسيير الأعمال حرصت خلال الفترة الماضية على متابعة خطط المسابقات وبرامج إعداد المنتخبات الوطنية، بما يضمن استمرارية العمل وعدم تأثره خلال تلك المرحلة.
وأشار إلى أن مهمة مجلس الإدارة الجديد تعد امتدادًا للعمل الذي بدأ خلال فترة إدارة لجنة تسيير الأعمال، مع التوجه إلى توسيع نطاق الخطط لتعزيز مكانة الرياضات المائية والارتقاء بمستوياتها الفنية.
وقال إن طبيعة عمل لجنة تسيير الأعمال كانت تفرض مساحة محدودة من الصلاحيات، إلا أنها نجحت في تحقيق نتائج إيجابية للاتحاد، وأعرب عن ثقته بأن المرحلة المقبلة ستشهد فرصًا أكبر لتطوير العمل وتقديم الأفضل، بما ينعكس على مستوى الإنجازات وظهور عناصر جديدة في مختلف الرياضات المائية.
وأكد الوهيبي أن الاتحاد يضع ضمن أولوياته في المرحلة المقبلة دعم دور القطاع الخاص، لا سيما في نشاط السباحة، موضحًا أن وجود الأندية والأكاديميات الخاصة أسهم بشكل واضح في رفع المستوى الفني للعبة، وهو ما يدفع الاتحاد إلى تعزيز الشراكة معها وزيادة مشاركتها في المسابقات، بما يسهم في توسيع قاعدة الممارسين والتركيز على تطوير المراحل السنية.
وأضاف أن المنتخبات الوطنية تنتظرها مشاركات عديدة خلال الفترة المقبلة، تشمل البطولتين الخليجية والعربية في البحرين، وبطولة آسيا وبطولة العالم، فضلاً عن عدد من البطولات الدولية، مشيرًا إلى أن الاتحاد بدأ بالفعل التنسيق مع اللجنة الفنية ولجنة المنتخبات لتحديد المشاركات المناسبة التي تسهم في رفع المستوى الفني وتحقيق الإنجازات، وليس الاكتفاء بالمشاركة فقط.
وشدد على أن المرحلة المقبلة ستشهد تطويرًا في مختلف الجوانب الفنية والإدارية الخاصة بالمنتخبات، من خلال تعزيز جهود الأجهزة الفنية والإدارية ووضع خطط عمل أكثر شمولاً، بالتعاون مع اللجان الفنية والمجالس الرياضية، بما يعزز قدرة المنتخبات الوطنية على المنافسة وتحقيق نتائج مميزة في الاستحقاقات المقبلة.
