تتواصل النجاحات الإدارية للإمارات من خلال اختيار الإتحاد الدولي لكرة القدم " الفيفا " محمد إبراهيم المحمود الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي ومحمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد كرة القدم أعضاء دائمين في اللجنة المنظمة لكأس العالم للأندية، وإن هذا الاختيار لم يأت من فراغ، وانما جاء ترجمة للكفاءة الإدارية والخبرات الهائلة التي يتمتعان بها، وكلي ثقة بأنهما مكسبان للمسابقة وسيساهمان بدون ادنى شك في تطوير العملية التنظيمية بصورة تعكس قدرة أبناء الإمارات على التميز في مختلف المجالات والمحافل الدولية.

وكان الأسبوع الماضي حافلا بالأحداث الرياضية منها المفرح والمبكي، فأطلق قلمي لنفسه العنان للسفر بعيدا نحو عالم الأحلام وليس "المستحيل" ورسم صور جميلة أتمنى أن ترى النور بأسرع وقت ممكن فقطار التطور والتقدم ماض في طريقه ولن يتوقف ليلتفت للمترددين في اتخاذ قراراتهم يوماً، والأحلام كثيرة جداً، ولا تكف العديد من الأعمدة لسردها ولكن قلمي اختصر بعضها علها تجد المتنفس لها.

التوجه نحو إنشاء الأكاديميات الرياضية المتخصصة في الدولة لأنها الوسيلة المجدية نحو تطوير العمل الرياضي والحفاظ على المكتسبات الرياضية وتحقيق المزيد من الانجازات وأخص بالذكر إنشاء أكاديمية الرماية لإعادة انجاز الشيخ احمد بن حشر بطلنا الاولمبي.

*الاستجابة لاستغاثة يوسف السركال النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية وتوفير الدعم المادي " 30 مليون درهم !! " للاستعداد والمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية، أكبر المحافل الرياضية الدولية على الإطلاق فهل يقف هذا المبلغ البسيط عائقا أمام مشاركة بهذا الحجم.

احلم بقيام جميع مؤسساتنا الرياضية سواء الاتحادية أو المحلية بحصر جميع الملتقيات والمؤتمرات والندوات التي أقيمت خلال السنوات القليلة الماضية واستخراج التوصيات التي تمت ترجمتها، واسمحوا لي أني اشك بتنفيذ 25% من هذه التوصيات، فهل كان الصرف على هذه الفعاليات يوازي المكتسبات التي وضعت ؟! الإجابة لدى أهل الاختصاص.

أتمنى عدم التخبط في اتخاذ القرارات فما نعتمده بعد دراسات طويلة يلغى بعد سنة واحدة من التطبيق، لذا أقولها بصراحة لابد من إعطاء الفرصة لاستخراج النتائج وعدم الالتفات للضغوطات والآراء الفردية.

*تطبيق مفهوم الاحتراف في كافة أركان وزوايا المنظومة الرياضية سواء الفنية أو الإدارية، فلا يمكن لمؤسسة أن تستقيم في ظل اعوجاج الأضلع، ولا نستغرب إذا انهارت مؤسسة ما يوما بسبب ذلك، ولكن العجب إذا استمرت بالبقاء في ظل هذا الخلل.

الخروج من إطار وأسوار الفكر المحلي وعدم الاكتفاء بالبطولات والمسابقات المحلية ووضعها كأقصى غاياتنا، فعلينا العمل نحو تحقيق أهداف اكبر تعكس طموحات قيادات الإمارات وشعبها.

حلم قومي أو خليجي أو عربي أو إسلامي، سموه ما شئتم، ولكن يحق لي الحلم بان أرى محمد بن همام يعتلي هرم اكبر مؤسسة رياضية في العالم ويقضي على الاخطبوط ( بول ).

همسة : " إذا كان الأمس ضاع .. فبين يديك اليوم، وإذا كان اليوم سوف يجمع أوراقه ويرحل .. فلديك الغد ".