انطلقت دراسات حكام كرة اليد لنيل الشارة الدولية صباح أمس والتي تستضيفها الإمارات حتى الرابع من يونيو المقبل، تحت إشراف لجنة الحكام والقوانين في الاتحاد الدولي لكرة اليد والاتحاد الآسيوي للعبة ويشارك فيها 6 أطقم تحكيمية وهم شهاب أحمد وخالد جمال سيف (الإمارات) بسام العموري وسامر سميسي (العراق) مجاهد الحاج وأكرم الزيات (الأردن) سعد المري ونادر الدوسري (السعودية) بالإضافة لطاقمين من اليابان وكوريا الجنوبية .
ووجه داوود توكلي عضو لجنة الحكام بالاتحاد الدولي رئيس لجنة الحكام بالاتحاد الآسيوي الشكر والتقدير لدولة الإمارات على استضافتها لهذه الدراسات وهي سباقه لمثلها تعكس حرص واهتمام القائمين على اللعبة بقيادة غانم الهاجري وإخوانه أعضاء مجلس الإدارة على المساهمة الفاعلة والاهتمام الكبير باللعبة وكوادرها . وأضاف داوود أن هذه الدورة تأتي في إطار حرص لجنة الحكام على إعداد وصقل قضاة ملاعب اليد وإضافة الجديد بعالم اللعبة مع استهدافنا الكم والنوع من الحكام .
وعن الدراسات قال توكلي إنها ستنطلق صباح اليوم باختبارات اللياقة البدنية (شتر رن) وهي عبارة عن الجري المتدرج من حيث السرعة وبشكل مكوكي لمسافة 20 م مع التأكيد على لمس خطي البداية والنهاية في كل مرة وبالسرعة القصوى .
وسيخضع المشاركون لمحاضرات نظرية بالفترة الصباحية بمقر إقامتهم بالفندق وعملية بالفترة المسائية حيث سيتم تكليفهم بإدارة مباريات بطولة سوبر رجال اليد بالإضافة لمباريات بطولة منتخبات المناطق التي ينظمها اتحاد اللعبة على هامش الدورة .
وبدوره قال الكويتي خلف العنزي المحاضر الدولي عضو لجنة الحكام بالاتحاد الآسيوي إن الحكام سيخضعون بنهاية الدورة لاختبارات نظريه من خلال الفيديو التي يتم خلاله عرض بعض الحالات والمواقف التي تحدث بالملعب بالإضافة إلى اختبارات تحريرية والمتابعة المراقبة لقيادتهم للمباريات والتي تمثل الاختبارات العملية .
وكشف أبو حمد أن مثل هذه الدورة تتضمن 3 جولات من الدراسة ويمكن للذين لم يحالفهم التوفيق في الدورة الحالية أن يتواصلوا ويشاركوا بالجولة الثانية والثالثة كذلك وهناك حد أدنى للدرجات التي ستمنح الشارة الدولية للحكام الناجحين .
