تتواجد في الحدث الكبير اكبر وأفخم اليخوت الأميرية جنبا إلى جنب السفن والمحامل الشراعية التي تشارك في السباق وذلك في إطار التعاون الكبير القائم بين مؤسسات إمارة دبي من اجل إنجاح التظاهرة الرياضية الكبيرة من اجل مساعدة لجان البطولة.

ويقل اليخت العتيق (زعبيل) أعضاء اللجنة المنظمة حيث سيكون مركز التسجيل والإسناد في جزيرة صير بونعير بينما تحول اليخت (فتح) إلى مستشفى عائم تحسبا لأي طارئ وسيستضيف اليخت (الفهيدي) حدث اللقاء السنوي لسمو راعي الحدث مع رجال الإعلام بينما خصص اليخت (دبي شادوو) إلى الطاقم الإعلامي المرافق وإدارة الكنترول في السباق وأيضا اليختين (دبي ماجيك) و(دجر) اللذين سيرافقان القافلة ويحتضنان كبار الضيوف.

وإضافة إلى القطع البحرية الكبيرة فان نادي دبي الدولي للرياضات البحرية اعد العدة لانطلاقة الحدث من خلال الزوارق السريعة المجهزة بأحدث الوسائل والتي سوف تنتشر على طول امتداد السفن المشاركة وتصل إلى 25 زورقا حيث ستحمل الكوادر التحكيمية والتنظيمية في السباق إضافة إلى القطع البحرية من قبل حرس السواحل (السرب الرابع) والإدارة العامة لشرطة دبي ( الإنقاذ البحري والموانئ).

ويصل العدد الكلي في الغالب إلى 50 قطعة بحرية ستشارك في إنجاح الحدث إلى جانب تكفل كل محمل بتجهيز زورق قطر يرافقه في الرحلة.