حقق ابراهيم خوري نجم منتخب الإمارات ونادي أبوظبي للشطرنج والثقافة انجازا جديدا بحصوله على لقب بطولة كأس أبوظبي للشطرنج المفتوحة لعام 2011 عن جدارة واستحقاق بحصوله على العلامة الكاملة دون أية خسارة متخطياً جميع خصومه في البطولة التي ضمت 64 لاعبا من أبرز اللاعبين المصنفين من 20 جنسية آخرهم الدولي الانجليزي بول دراجان الذي حل وصيفا بعد مباراة مثيرة من اللاعبين كمسك ختام للبطولة التي أقيمت برعاية الشركات الوطنية البترولية جاسكو وزادكو وإدكو والحفر الوطنية وأدما العاملة التابعة لمجموعة شركات أدنوك، وأعرب لاعب الإمارات الذهبي والحاصل على لقب أستاذ دولي بالشطرنج إبراهيم خوري عن سعادته البالغة بحصوله على اللقب مهديا الانجاز الشطرنجي الذهبي لسمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان رئيس نادي أبوظبي للشطرنج والثقافة.

ويضيف إبراهيم بأن هذه النتيجة تعد الأفضل له في موسم 2011 الشطرنجي والتي تمثل إضافة، يعتز بها بجانب لقب بطولة العالم للمدارس بسنغافورة عام 2007 وبطولة العرب للأطفال عام 2000 وبطولة دبي الدولية الأولى للناشئين عام 2002. وبطولة العرب للشباب 2008 وبطولة الإمارات للشطرنج الخاطف عام 2008 . ومن جانبه أشاد سعيد محمد المقبالي رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي للشطرنج بإنجاز اللاعب إبراهيم خوري.. وأضاف بان سعادته تكمن في أن الانجاز هذا يأتي نتيجة للعمل الفني الجماعي بالنادي ولخطة العمل الموضوعة من خلال برنامج تطوير اللاعبين لعام 2011 الذي يعتبر جزءا من الخطة الخماسية للنادي والتي أعطت نتائج ملموسة تمثلت بسيطرة لاعبي النادي على أكثر المراكز في بطولة كأس رئيس الدولة للشطرنج لهذا العام وحصولهم على المركز الثاني ببطولة الدوري العام للفرق.
 

كما اثنى حسين عبدالله الخوري نائب رئيس مجلس الإدارة على جهود إبراهيم خوري وانضباطه التدريبي والذي كان جلياً من خلال أدائه وتوازنه في معظم مباريات بطولة كأس أبوظبي.. وأضاف أن نادي ابوظبي يعمل في ظل توجيهات وخطط مجلس أبوظبي الرياضي للنهوض بمنظومة العمل الرياضي على كافة الأصعدة.. وذكر نائب المدير التنفيذي والمشرف على الفريق الأول بالنادي إسماعيل إبراهيم يوسف بأن اللاعب الذهبي كان عند حسن ظن الجميع والنتيجة الإيجابية التي حققها كانت ثمرة لقتاله الشرس وراء رقعة الشطرنج لمدة ستة أيام متتالية بروح واحدة وجديته وتحضيراته التي سبقت البطولة كانت لها أكبر الأثر في تحقيق هذا الإنجاز.

ومن جانب اخر اسفر الترتيب النهائي للبطولة عن حصول الانجليزي الدولي بول دراجان على المركز الثاني ، والسوري عبد القادر رفاعي على المركز الثالث بعد فوزه على الفلبيني الدولي ليولا الذي حل رابعاً،