استقبل سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس نادي الشباب الفريق الاول لكرة السلة بالنادي بمناسبة الانجاز الكبير الذي حققوه بعودتهم من السعودية بلقب النسخة 31 لبطولة الاندية الخليجية، جاء ذلك بصالة النادي مساء اول من امس بعد وصول البعثة من مطار الشارقة الى مقر النادي.
وحضر مراسم الاستقبال سامي القمزي رئيس مجلس ادارة النادي واللواء خميس مطر المزينة نائب القائد العام لشرطة دبي وأعضاء مجلس ادارة النادي خالد بوحميد وعمر بوشهاب وفارس المطوع ومشرف اللعبة في النادي وعضو مجلس ادارة اتحاد السلة عبد الله حسن الحمادي، وهنأ سمو الشيخ منصور بن محمد اللاعبين واعضاء الجهازين الفني والاداري ومحبي النادي الذين توافدوا للصالة على هذا الانجاز الرفيع على المستوى الخليجي واكد سموه ان الانجاز لدولة الامارات في المقام الأول وان الفريق استحق اللقب بعد المشوار الناجح الذي خاضه في البطولة.
حفاوة
وكان الفريق وجد استقبالا غير تقليدي منذ لحظة وصوله مطار الشارقة حيث توجهت البعثة في مسيرة فرح من المطار لمقر النادي بالتنسيق مع شرطة الشارقة وشرطة دبي، وانضمت اعداد كبيرة من جماهير النادي للبعثة لدى دخول حافلة اللاعبين مقر النادي، وكان المشهد رائعا داخل الصالة الخضراء التي تم تزيينها بالاضواء وشعارات " الجوارح " مما أضفى أجواء رائعة استمتع بها محبو النادي حتى ساعة متأخرة من الليل. وعبر اللواء " م " اسماعيل القرقاوي رئيس اتحاد كرة السلة عن سعادته الكبيرة بهذا الانجاز.
وقال ان فريق الشباب استحق هذا الاستقبال الرائع وقال ان اسقبال سمو الشيخ منصور بن محمد للابطال ليس غريبا على سموه الذي ظل قريبا من النادي ويدعم بلا حدود ويتابع الجهد المبذول من مجلس الادارة برئاسة سامي القمزي، وقال ان الشباب تفوق في البطولة الخليجية على منافسيهم لأن لديهم امكانيات هائلة من لاعبين جاهزين ومحترفين.
مشيرا الى ان ما تحقق كان نتاج القيادة الحكيمة في النادي وللجهد الذي بذله رئيس مجلس ادارة النادي ومعه اعضاء المجلس، وكذلك استراتيجية اتحاد اللعبة في شكل المسابقات التي ينظمها الاتحاد ويراعي فيها مشاركات الاندية خارجيا ومن بين هذه المسابقات تخصيص بطولات للاعبين المواطنين فقط وهو يعود بالفائدة على الاندية في تجهيز اكبر قاعدة من اللاعبين المواطنين، واشار القرقاوي ايضا الى ان تقليص عدد الاجانب من لاعبين اثنين الى لاعب واحد كان له عامل ايجابي انعكس على اللعبة وظهر هذا المردود على الفرق.
وقال القرقاوي ان الفارق بين لاعبي الشباب ومنافسيهم اللاعبين المحترفين والمتفرغين والذين يتقاضون مبالغ كبيرة تم التغلب عليه بروح الاصرار والعزيمة متمنيا ان يقابل هذا الانجاز بمزيد من الدعم والمساندة للعبة على مستوى الاتحاد والتحفيز اللائق للاعبي الشباب.
وأكد القرقاوي ان ما يتحقق في كرة السلة يجعله يراهن على ان الاتحاد والاندية في امكانها تحقيق المزيد اذا وجدت القدر اليسير من ما يخصص ويصرف على كرة القدم، منوها الى ان السلة حققت حتى الان 3 القاب خليجية على مستوي المنتخبات ولقبين على مستوى الاندية وهي رصيد جيد يمكن مضاعفته بمزيد من الدعم ورفع ميزانية كرة السلة.
ومن ناحيته أكد عبد الله الحمادي مشرف كرة السلة بالشباب سعادته الكبيرة بالفوز ببطولة الخليج للأندية و بفوز فريقه المستحق على المارد القطري فريق الريان الذي يضم كوكبة من محترفي اللعبة سواء الذين يحملون الجنسية القطرية ويعاملوا كلاعبين مواطنين او الأجانب، وقال كل الشكر للاعبين الذين أرادوا التفوق رغم كل الصعوبات والتميز وتشريف السلة والرياضة الإماراتية والعودة بكأس الخليج الغائب عن أندية الدولة منذ عام 1994 عندما تحقق على يد فريق الوحدة.
خميس السويدي: الإنجاز لكل أندية الإمارات
عبر خميس السويدي رئيس مجلس إدارة نادي الشارقة لدى مشاركته في استقبال أبطال فريق الشباب بمطار الشارقة الدولي عن سعادته الكبيرة بهذا الانجاز وقال السويدي ان الشباب حقق إنجازا لكل اندية الإمارات وأن هذا اللقب نتاج جهد ملموس لمجلس إدارة نادي الشباب الذي استحق الاشادة والثناء.
وقال إن إنجازات الشباب هذا الموسم في كل الالعاب لا تخطئها العين وذكرته بما حققه الشارقة الموسم الماضي عندما حصل على 15 لقباً.
وقال إن الشباب يستحق أن يكون ناديه الافضل هذا الموسم فهو جمع بين الالقاب المحلية والخارجية بالمركز الأول.
وقال انه يفخر بهذا الانجاز الذي يعتبر الثاني في مشوار اندية الامارات في بطولات الخليج بعد فوز الوحدة باللقب الخليجي عام 94.
رئيس البعثة: حققنا لقب أقوى دورة خليجية
وصف فهد الملا رئيس بعثة فريق الشباب الإنجاز الذي حققه الشباب بالغالي، واصفاً النسخة الخليجية التي جرت في المدينة المنورة بالأقوى في تاريخ دورات الخليج لكرة السلة على مستوى الأندية، وقال الملا ان حلاوة اللقب تكمن في كون الشباب خاض الدور الأول ضمن المجموعة الأقوى، التي أجمع المراقبون على أنها مجموعة أبطال، كما ان خسارة المباراة الأولى منحت اللقب طعماً خاصاً، حيث جاء الشباب بعد ذلك وفاز على أفضل المنافسين بينهم فريقان قطريان في 3 مباريات مهمة، والفريقان القطريان كانا ينافسان بعضهما في الحصول على اللقب.
وقال الملا ان الشباب اثبت بالفعل انه الأفضل على مستوى الخليج حالياً، ففوزه على الغرافة القطري في نصف النهائي كان أشبه بالنهائي بعد امتداد المباراة لوقت إضافي، كما ان فوزه في النهائي على الريان بعد وقتين إضافيين زاد من حلاوة الفرحة باللقب.
فارس المطوع: استقبال منصور بن محمد تكريم حقيقي للأبطال
أهدى فارس المطوع عضو مجلس إدارة النادي ورئيس لجنة الألعاب الجماعية بنادي الشباب اللقب إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي وإلى سمو الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم رئيس النادي وإلى سمو الشيخ منصور بن محمد نائب رئيس النادي.
واعتبر استقبال سمو الشيخ منصور للفريق بصالة النادي عقب عودته بكأس البطولة من السعودية مباشرة بمثابة تكريم جديد للفريق الذي شرف كرة السلة والرياضة الإماراتية بصفة عامة.
وأكد فارس سعادته بالفوز المستحق الذي حققه الفريق، مشيراً إلى ان الألعاب الجماعية في النادي تعيش فترة من التألق والتميز الذي جعلها تحقق الموسم الماضي 11 لقباً دفعة واحدة، والذي سيجعلها تحقق المزيد خلال الموسم الجاري والمواسم المقبلة.
وحرص المطوع على توجيه الشكر إلى رئيس وأعضاء مجلس إدارة النادي على دعمهم ومساندتهم لمسيرة الألعاب الجماعية في النادي، متمنياً مواصلة الاهتمام ومواصلة الدعم من أجل تحقيق مزيد من الألقاب.
سالم الزعابي: الشباب أسعدني بحرماني من إدارة النهائي
عبر حكمنا الدولي سالم الزعابي الذي كان ضمن طاقم حكام البطولة الخليجية الـ 31 والذي عاد مع بعثة الشباب الظافرة، أن وصول الشباب للنهائي وتحقيقه للقب حرمه من إدارة المباراة النهائية، ولكنه كان سعيدا جدا لهذا الحرمان نظرا لان الشباب مثل الدولة خير تمثيل وحقق لقبا كان يراه الكثيرون صعبا في ظل المنافسة القوية في البطولة في وجود فريقين قطريين يزخران باللاعبين المحترفين، ولكن عزيمة واصرار لاعبي الشباب تغلبا على كل الصعاب ونجحوا في الفوز على الفريقين في 3 مباريات هي الاقوى في البطولة.
وقال الزعابي إن مستوى التحكيم كان جيدا في البطولة وإن الحكام الخليجيين ظهروا بشكل مقنع جعل البطولة تخرج بسلام رغم بعض الملاحظات غير المؤثرة في نتائج المباريات، وقال الزعابي إنه يفخر بمشاركته الخليجية هذه المرة لكونها تزامنت مع إحراز الإمارات للقب عبر فريق الشباب، وقال إن هذا الانجاز ستكون له آثاره الايجابية على اللعبة بعد السمعة الكبيرة التي تركها الشباب في السعودية وجعل كل وسائل الاعلام الخليجية تشيد به وبما قدمه خلال البطولة.
