تأكيداً للنجاح الكبير الذي حققه مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية الذي يقام بتوجيهات من سموه في أوروبا وأميركا وروسيا، ولما اكتسبه من سمعة عالمية في جميع دول العالم، فقد تقرر أن يتضمن المهرجان جولة جديدة في العام في استراليا، كما سيتضمن جولة جديدة على كأس سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للفارسات الهواة والذي يعد الأول والأغلى على مستوى العالم ستقام في بولندا، كما تقرر رفع قيمة جائزة كأس زايد إلى 25 ألف يورو.

أعلنت ذلك لارا صوايا مديرة المهرجان خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد ظهر أمس في قاعة فندق ريسدنس ماريوت بالسويد على هامش الجولة الرابعة على كأس مزرعة الوثبة ستد التي ستقام اليوم على مضمار مالمو بالسويد، بحضور ستيفن بوي مدير شركة أبوظبي للاستثمار إحدى الشركات الراعية الرئيسية للمهرجان، وماتس جيننبرج رئيس جمعية الخيول العربية بالسويد سكرتير الاتحاد الدولي للخيول العربية الأصيلة "ايفار". وأضافت صوايا مشيدة بحسن الاستقبال والاستعدادات الجيدة لجولة السويد، مشيرة إلى ان مالمو ستكون محطة دائمة من محطات المهرجان بهدف دعم صغار الملاك والمربين ودفعهم للاهتمام بتربية وتدريب الخيول العربية تماشيا مع أهداف المهرجان كما ستكون هناك جولة أخرى في استوكهولم. واختتمت مؤكدة أن الاستمرارية للمهرجان سيكون لها المردود الإيجابي على زيادة الاهتمام من صغار الملاك والمربين في دول العالم بالخيل العربي وهذا ما يسعى إليه سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان لتستعيد الخيول العربية مكانتها في العالم.

ومن جانبه اعرب ماتس جيننبرج رئيس رابطة الخيول العربية بالسويد سكرتير "ايفار " عن سعادته بوصول مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد إلى السويد، مشيرا إلى أن السويد كانت من الدول السباقة بالاهتمام بالخيل العربي، وان المهرجان سيكون له دور إيجابي في استعادة الخيول العربية في السويد مكانتها السابقة، ونيابة عن "ايفار" توجه بالشكر إلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان على تنظيم هذا المهرجان الذي سيعيد للخيول العربية مكانتها في العالم وذلك بزيادة الاهتمام بصغار الملاك والمربين بالخيول العربية، واختتم معربا عن سعادته بإقامة سباق على كأس سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك مرحبا بإقامة جولة في السويد في المستقبل. وبدوره توجه ستيفن بوي بالشكر إلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان على إتاحة سموه الفرصة لشركة أبوظبي للاستثمار بالمساهمة في رعاية مهرجان سموه، مؤكدا أن ذلك المهرجان يعرض على العالم التطور الثقافي والحضاري لدولة الإمارات.

وحرصها على التمسك بتراثها كما انه يسهم في استعادة الخيل العربي مكانته العالمية.