يبدو الصراع خماسياً على لقب بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة (حفظه الله) للكاراتيه التي يحتضنها النادي الأهلي، حيث تشكل البطولة إسدالًا للستار على بطولات اللعبة في موسم 2010/ 2011 اليوم في الصالة الحمراء.
ويخوض فريق النصر مواجهة حامية مع نظيره الوصل في فعالية (الكوميتيه)، فيما يقف فريق النادي الأهلي منتظرا الفائز من المباراة.
وفي فعالية (الكاتا)، يبدأ فريقا العميد النصراوي والملك الشرقاوي المنافسة في فعالية (الكاتا)، فيما يلعب فريق الشباب دور المترقب لمواجهة المتأهل من مباراة العميد والملك.
وأجرى اتحاد التايكواندو والكاراتيه مؤخرا قرعة البطولة في مقره بدبي بحضور ممثلي الأندية المشاركة في البطولة، وعضو لجنة المسابقات عمر عبدالعزيز، ومقرر اللجنة عادل سلامة، والسكرتير الفني للاتحاد هشام سري.
وحظيت القرعة برضا تام وقناعة كبيرة من قبل جميع ممثلي الفرق الخمسة المشاركة في البطولة التي تكتسب أهمية خاصة لدى كل أطراف اللعبة، الاتحاد والفرق واللاعبين والأجهزة الإدارية والفنية.
ويشارك في البطولة 33 لاعباً يمثلون أندية النصر (فريقين) والأهلي والشباب والشارقة والوصل في فعاليتي (الكوميتيه) و(الكاتا).
وأكمل اتحاد التايكواندو والكاراتيه كافة تحضيراته الإدارية والتنظيمية من اجل إظهار البطولة بأحلى صورة، فنيا وإداريا وتنظيميا، كونها تحمل اسما عزيزا على قلوب جميع المشاركين فيها.
وأتم الاتحاد تحضيراته للبطولة بالتعاون والتنسيق التامين مع أبناء النادي الأهلي الذين فتحوا أبواب القلعة الحمراء أمام احتضان البطولة وتقديم الدعم لإقامتها في القلعة الأهلاوية.
ورغم الصعوبة البالغة في توقع البطل في ظل تقارب مستويات الفرق، إلا أن ذلك لا يمنع من توقع ارتفاع حظوظ نجوم الأهلي والنصر على لقب فعالية (الكوميتيه)، مع إمكانية دخول نجوم فريق الوصل على خط المنافسة.
وفي فعالية (الكاتا)، يبدو الصراع قويا بين الفرق الثلاثة المشاركة في الفعالية، النصر والشارقة والشباب، حيث يبدأ الصراع بلقاء ناري بين النصر والشارقة، فيما يترقب نجوم الشباب الفائز من المباراة للعب على اللقب الغالي.
وفي كل الأحوال وبعيدا عن التوقعات، فإن المؤكد هو أن الصالة الحمراء في النادي الأهلي ستكون مسرحا لتنافس قوي ومثير من جميع لاعبي الفرق الخمسة التي تحلم كلها بمعانقة اللقب الغالي ليكون خير ختام لموسم طويل وشاق.
مفاجآت رئيسي
وأكد نائب رئيس اتحاد التايكواندو والكاراتيه دعيج جاسم رئيسي على أن وصول بطولات لعبة الكاراتيه إلى محطتها الأخيرة اليوم من خلال إقامة بطولة الكأس، يعد مؤشرا على قدرة أبناء اللعبة في تنظيم بطولات الموسم رغم بعض العثرات التي صادفت الاتحاد في بداية الموسم.
وشدد رئيسي على أن مفاجآت سارة بانتظار أبناء اللعبة في الموسم المقبل، موضحا ذلك بقوله: رغم شعورنا بالرضا لمنا قمنا به في هذا الموسم، إلا أننا لن نقف عند هذا الحد، حيث نتطلع إلى تعزيز جهودنا لخدمة أبناء اللعبة من خلال تغييرات مرتقبة في الكثير من جوانب العمل في الاتحاد، فنيا وإداريا وتنظيميا، وبما يقود إلى تحقيق إستراتيجية الاتحاد الهادفة إلى تطوير اللعبة والارتقاء بها إلى مستوى طموحات كل أبناء أسرة اللعبة في الدولة.
