قبل أربعة أيام من انطلاقة سباق زايد الخيري لعام ،2011الذي يقام في حديقة سنترال بارك، بمدينة نيويورك الأمريكية السبت المقبل، أعلنت الشركة الأمريكية (رود رنرز) المتخصصة في تنظيم مثل السباقات العالمية الجماهيرية والمشرفة على التسجيل واستلام عائدات سباق زايد الخيري السنوي بالتنسيق مع سفارة الإمارات في الولايات المتحدة ولجنة الأمن والسلامة للأحداث والفعاليات الجماهيرية في نيويورك ومكتب عمدة نيويورك ومستشفى (هيلثي كيدني فاونديشن)التخصصي لأبحاث وعلاج الكلى بنيويورك المستفيد من ريع السباق، أعلنوا ضرورة إغلاق باب الاشتراك فورا لبلوغ التسجيل العدد الأقصى الذي يحتمله فناء الحديقة، مما يساعد على توفير أقصى درجات السلامة للمشاركين وهو ما أدى لتنفيذ الأمر على الفور بإغلاق موقع التسجيل وحجب البطاقات الممغنطة التي تصرف للمشاركين فور انتهاء عملية التسجيل برغم المطالبة من مختلف القطاعات باستمرار التسجيل، إلا أن الجهات المعنية وضعت القرار موضع التنفيذ حفاظا على سلامة المشاركين وهي سابقة تحدث لأول في تاريخ سباقات زايد الخيرية في نيويورك ..وجددت اللجنة والجهات المنظمة الإشادة بالمشاركة الايجابية التي لم تحدث طيلة السباقات الماضية، و تفهم الجميع الظروف حيث قاموا بتسليم قيمة رسوم اشتراكاتهم مضاعفة كمساهمة إنسانية في دعم خزينة المستشفى التخصصي مجددين الإشادة بفكرة سباق زايد الخيري السنوي الذي يقام بناء على توجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وبدعم من مجلس أبو ظبي الرياضي برئاسة سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبو ظبي رئيس مجلس أبو ظبي الرياضي ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.

العويس: الماراثون تكريس لصورة الدولة الإنسانية

قال معالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع إن اهتمام الإمارات بتنظيم سباق زايد الدولي الخيري السنوي بحديقة سنترال بارك الشهيرة في مدينة نيويورك للعام السابع على التوالي بتوجيهات من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وبدعم من مجلس أبو ظبي الرياضي برئاسة سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني هو أبلغ دليل على اهتمام الدولة بالجانب الإنساني والرياضي، ورعاية الأطفال المحتاجين على اختلاف جنسياتهم، لأن ريعه يخصص لمستشفى علاج وأبحاث الكلى الذي يستفيد منه آلاف الأطفال على مستوى العالم، مؤكدا أن السباق حظي على مدى السنوات السابقة بسمعة ممتازة، حيث يشارك فيه سنويا ما يزيد على 11ألف متسابق ومتسابقة لأكثر من 70 جنسية حيث تذهب رسوم اشتراكاتهم إلى المستشفى مباشرة مما جعل من ماراثون زايد الدولي الخيري تكريسا لصورة الإمارات الإنسانية في العالم وإعلاء للقيم التي أرساها (زايد الخير) طيب الله ثراه.

وأوضح العويس أن الوالد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان كانت له أياد بيضاء اعترف بها العالم أجمع، وشملت كافة قارات العالم، وان استمرار السباق هو أبلغ دليل على سير القيادة السياسية بالدولة على خطى زايد النبيلة، مؤكدا أن أعلام الإمارات التي ترف حول حديقة سنترال بارك بنيويورك 14الجاري من كل عام تلفت الأنظار إلى هذه المبادرة الإنسانية النبيلة التي تجمع بين التشجيع على ممارسة الرياضة والمساهمة في دعم الجوانب الإنسانية والطبية التي تمس أعدادا ضخمة من الأطفال حول العالم.