أرجأت الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة انعقاد المؤتمر الرياضي العام إلى سبتمبر المقبل، نظرا لحاجة اللجنة المنظمة العليا إلى وقت كاف من اجل إعداد امثل للمؤتمر، الذي يعد احد ابرز الأحداث الرياضية الهامة التي تحرص الهيئة العامة على تنفيذها، لارتباطه الوثيق بواقع ومستقبل الحركة الرياضية في الإمارات.
ويحظى المؤتمر العام برعاية معالي عبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة، واهتمام أمينها العام إبراهيم عبدالملك نظرا للأهمية البالغة التي يشكلها المؤتمر، في بحث ومعالجة الكثير من القضايا وهموم قطاع الشباب والرياضة في الدولة، بحضور الاتحادات واللجان الرياضية والجمعيات الشبابية وكوكبة من شركاء الهيئة العامة، المجالس الرياضية والبلديات في عموم مناطق الدولة.
مطالبات بالتأجيل
ويتوقع أن يعقد المؤتمر الرياضي العام في القاعة الرئيسية التي تتسع لأكثر من 250 شخصا، في المبنى الجديد للهيئة العامة بدبي المتوقع افتتاحه مطلع الموسم المقبل. وكان متوقعا أن يعقد المؤتمر في يونيو المقبل، إلا أن اللجنة المنظمة العليا للمؤتمر تلقت الكثير من المطالبات من شركاء الهيئة العامة بضرورة إرجاء انعقاد المؤتمر إلى سبتمبر المقبل.
ويهدف المؤتمر الرياضي العام الذي اقره مجلس إدارة الهيئة العامة في اجتماعه الأخير، إلى وضع السبل الكفيلة للارتقاء بالواقع الرياضي في الدولة، خصوصا ما يتعلق بالألعاب الفردية، ومناقشه الحلول الأكثر نجاحا لحل المعوقات التي تعترض مساعي تطوير قطاع الرياضة والشباب، إضافة إلى وضع الآليات الكفيلة بمواجهة التحديات التي تقف عائقا أمام تحقيق الانجازات، التي يتطلع إلى تحقيقها المعنيون في القطاع وكل الرياضيين في مختلف المحافل الرياضية والشبابية.
رؤية شاملة
ويسعى القائمون على المؤتمر إلى الخروج منه برؤية شاملة من ابرز متطلباتها، الوضوح عبر بحث القضايا مع القائمين على الشأن الرياضي، اتحادات ولجان وجمعيات من جهة، وأصحاب القرار، والهيئة العامة، واللجنة الاولمبية، والمجالس الرياضية، والجهات ذات العلاقة بقطاع الشباب والرياضة، من جهة أخرى.
ولعل الاهتمام بتصورات ورؤى الرياضيين، هو أهم ما يميز المؤتمر الرياضي العام، حيث ينصب التركيز على معرفة هموم وشجون أبناء القطاع، عبر اتحاداتهم ولجانهم وجمعياتهم، وبما يسهم وبقوة في وضع التصورات المؤدية إلى رسم معالم الحلول الممكنة.
مشكلة وحل
ونظرا لتأكيد أمينها العام إبراهيم عبدالملك، بعد اجتماع مجلس إداراتها الأخير بضرورة عدم جعل المؤتمر مناسبة لتبادل الأحاديث، فقد حددت الهيئة العامة عبر اللجنة المنظمة للمؤتمر عينة من الشركاء لتقديم أوراق عمل مستوفية حول قطاع الشباب والرياضة في الدولة، وبما يمثل تصورا عاما لكل المشاركين في المؤتمر وإيجازا لكل تفاصيل صورة المشهد الرياضي العام، معوقات وحلول، مشاكل وطموحات. وتشدد الهيئة العامة على ضرورة أن يأتي (المؤتمرون) إلى قاعة المؤتمر ومعهم حلا للمشكلة التي يعانون منها، لا أن يتم الاكتفاء بطرح المشكلة دون اقتراح لحل لها!
