يواجه الشيخ خالد القاسمي، سائق "فريق أبوظبي فورد" الذي يحظى بدعم "هيئة أبوظبي للسياحة"، تحديات جديدة في رالي سردينيا بإيطاليا خلال الفترة من 6-8 الجار، ويتطلع إلى مواصلة نتائجه الجيدة وحصد النقاط في "بطولة العالم للراليات" عقب إحرازه المركز الثامن في رالي الأردن.

ويسعى القاسمي، الذي حل في المركزين الـ16 والـ15 خلال آخر سباقيّن خاضهما في سردينيا، إلى الاستمرار في تطوير أدائه، رغم الصعوبات المتوقعة التي يفرضها تغيير مسار الرالي.

وقال: "ينتظرنا تحد كبير مع تعديل مراحل رالي سردينيا، وهو ما يعني أن 80% من ملاحظاتنا السابقة عن أجواء وطبيعة المسار أصبحت غير مجدية لمساعدتنا. وسأركز، مع مساعدي مايكل أور، على مواجهة هذه الصعوبات عبر استثمار خبراتنا للخروج بأفضل نتيجة ممكنة".

وأكّد النجم الإماراتي صعوبة مراحل رالي سردينيا، الجولة الخامسة من "بطولة العالم للراليات"، لما تتسم به من طرقات مليئة بالصخور والمنعطفات الحادة التي تتطلب تركيزاً عالياً من السائقين.

 

أسلوب حذر

وأشار القاسمي إلى أن تضاريس رالي سردينيا تحتاج إلى أسلوب حذر في التعامل معها، وأوضح أن المسارات الضيقة التي تحيط بها الصخور من الجانبين، تحتاج إلى تفادي ارتكاب أخطاء والمحافظة على اتزان السيارة فوق الطريق.

وتمكن الشيخ خالد القاسمي من إنهاء جميع الراليات التي شارك بها خلال الموسم الحالي ويحتل المركز 13 في الترتيب العام للسائقين، ويطمح إلى المضي قدماً في مسيرته نحو دخول قائمة المراكز العشرة الأولى.

واختتم : "رالي الأردن منحني دفعة قوية لتحقيق المزيد من التطور، وأعتقد أن تسجيل مركز متقدم في سردينيا، وإضافة نقاط رسمية إلى رصيدي، سيساعدني على تحقيق أهدافي".