تستكمل اليوم الجولة الثانية عشرة بدوري رجال اليد والتي تشهد مباراتين لتحسين المراكز، وتبرز موقعة دار الزين للواجهة حيث يلتقي الشباب الرابع برصيد 26نقطة والطامح لمواصلة مقارعته للأندية المتنافسة على الصدارة، عندما يحل ضيفاً على دار الزين ليواجه العين السابع برصيد 19 نقطه، والموقعة الثانية والتي تشهد الندية عندما يستقبل الشعب الثامن برصيد 13 نقطه نظيرة الوصل السادس برصيد 19 نقطة ويستهدفان تضميد جراحهما ويخوض الشباب مباراته اليوم بطموحات وبمعنويات كبيرة بمواصلة طفرته بعد أن تجاوز عثرات البداية التي عانى خلالها من غياب العديد من لاعبيه واستطاع مدربهم التونسي منير بن علي استعادة أوراق فريقه وترجمها على أرض الواقع بطفرة منحته المنافسة على الصدارة والبقاء بين الأربعة الكبار المتنافسين على لقب الموسم حتى الآن ويسعى للعودة من العين بفوز تبدو ملامحة أنها تصب لمصلحته رغم مواجهته للبنفسج على أرضه وبين جمهوره عاشق اللعبة ويحسب للجوارح تكامل صفوفة بالقوة الضاربة من خلال عيد بخيت وأحمد إبراهيم وأحمد سعيد ومن الجناحين الوحشي وعادل راشد وصقر على الدائرة مع وجود البديل من العناصر الشابة .
ويطمح العين في استعادة نغمة الفوز التي غابت عنه منذ فترة بأن تكون على حساب الشباب رغم إدراكه لصعوبتها في ظل الفوارق بين لاعبي الفريقين من حيث الخبرات والإمكانات الفنية لكون العين يخوض مبارياته هذا الموسم بالعناصر الشابة بقيادة إبراهيم البلوشي ومحمد خايف ومحمد ربيع ومعهم المحترف الصربي رادوسلاف ويأمل الباهي مدربهم أن ينهي المباراة بنتيجة مرضية وأن يرد اعتباره بخسارته بالدور الأول 19/23 .
تضميد الجراح
ويلتقي في الخامسة مساء اليوم فريقا الوصل والشعب بصالة الثاني في مباراة تتشابه في الأوراق والطموحات والآمال وسيكون هدفها حصد النقاط لتضميد الجراح ولتحسين موقع الوصل الذي يقبع بالمركز الخامس برصيد 21 نقطه وهذا لم يرق لطموحات الإمبراطور وقيادة اللعبة وخاصة أنه يحمل لقب الموسم الماضي ويأمل أن يستعيد توازنه على أمل أن يكون بين الكبار على أقل تقدير بعد أن فقد لدرجة كبيرة فرصة الدفاع عن اللقب ويعاني الإمبراطور من المزاجية بالأداء المتقلب رغم وجود العديد من عناصر الخبرة وبعض العناصر الشابة وهذا الوضع سيكون صعباً على أصفر دبي عندما يواجهون فريق الشعب المتطور والطامح لمواصلة عروضه الجيدة والتي أحرجت معظم الفرق الكبيرة وفقدت فرصة الفوز في النصف الثاني من الشوط الثاني لقلة الخبرات ونقص معدلات اللياقة البدنية للبعض رغم الطموح الكبير والعزيمة التي يتمتع بها الكوماندوز بقيادة محترفهم طارق وعزان سعيد فلمن تكون الغلبة اليوم للوصل لتأكيد فوزه بالدور الأول 31/20 عندما كان الإمبراطور بتوهجه أم يكون للشعب رأي آخر اليوم لرد الاعتبار وستكون المباراة مفتوحة وخاضعة لكافة الاحتمالات .
