وقع نادي الجزيرة والمركز الوطني للتأهيل اتفاقية تعاون في إطار استراتيجية النادي بالمشاركة في التنمية المجتمعية في الدولة والمساهمة في تفعيل الأنشطة والفعاليات الرياضية والتأكيد على أهمية الدور الإنساني للمؤسسات الاجتماعية.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس بنادي الجزيرة، وقع الاتفاقية فيل أندرتون المدير التنفيذي لنادي الجزيرة وحمد الغافري مدير عام المركز الوطني للتأهيل، ووقع الطرفان الاتفاقية لمدة عام واحد تنص على تطوير التعاون بين النادي والمركز ووضع شعار المركز على ملابس الفريق والتي بدأت في مباراة نهائي الكأس مؤخراً.
اهمية
وأكد فيل أندرتون على أهمية عقد مثل تلك الشراكات بين مؤسستين تعملان جنباً إلى جنب في تلبية احتياجات ومتطلبات المجتمع المحلي ليس على مستوى أبوظبي فحسب وإنما على مستوى الإمارات كذلك، مشيراً إلى أن مدة هذه الاتفاقية لن تقف عند سنة واحدة فقط.
وقال أندرتون، نادي الجزيرة على أتم الاستعداد لتوفير كافة المتطلبات التي تساهم بشكل ايجابي في المجتمع المحلي، على اعتبار أن النادي يلعب دوراً محورياً في العديد من الفعاليات ليس على مستوى الرياضة فحسب وإنما على مستوى كافة أنواع الأنشطة المجتمعية الأخرى.
و رحب حمد الغافري، مدير عام المركز، بجميع الحاضرين، موجهاً الشكر إلى محمد ثاني الرميثي، رئيس مجلس إدارة النادي، و فيل أندرتون المدير التنفيذي للنادي، وكافة من عملوا على ترجمة الاتفاقية إلى واقع بين الطرفين.
وقال الغافري: إن هذه الاتفاقية تنسجم مع رؤية المركز في التعاون مع كافة العناصر المؤثرة في المجتمع لمكافحة مرض الإدمان والتوعية ضد الأضرار المترتبة عليه، وخلق الحس الوطني لتحفيز الأفراد على المشاركة والتصدي لهذه الآفة الاجتماعية على مختلف المستويات، وتطوير مبادرات مشتركة تستهدف مختلف فئات المجتمع، لتلبية احتياجات ومتطلبات النمو المطرد والسريع الذي تشهده مدينة أبوظبي.
وقال الغافري أيضاً: يكتسب هذا الإعلان أهمية إضافية كونه يتماشى مع رؤية القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، والذي رسم برؤيته الحكيمة ملامح الصورة الحضارية للإمارة، والتي يسير على دربها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وتوجهات الحكومة الرامية إلى التنسيق والتعاون بين كافة الجهات والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية بما يعكس الوجه الحضاري للدولة.
