أكد الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم رئيس فريق فزاع، صاحب أفضل إنجاز إماراتي للرماية عام 0102 ، أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، سبب تألقه ونجوميته في لعبتي الفروسية والرماية، وأنه لولا الدعم والرعاية اللذين يجدهما من سموه لما تطور مستواه في سباقات القدرة او بطولات الرماية.
وقال بن دلموك رئيس فريق فزاع إنه يلقى وزملاءه دعماً لا محدوداً ومساندة كبيرة وتأييداً في كل المشاركات بالمحافل الدولية، من كبار القادة، وخص بالذكر سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس دبي الرياضي، مشيراً الى أن سموه يشجعه بصفة مستمرة، وهذا أعطاه قوة دفع هائلة مكنته في عامين من انتزاع الميدالية الفضية في رماية الأطباق المزدوجة من الحفرة "الدبل تراب" في دورة الألعاب الآسيوية في مدينة غوانغ تشو الصينية، وهو الإنجاز الأفضل لمنتخب الرماية لوفدنا الأولمبي المشارك في الدورة.
والشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم، الذي يكرم ضمن المبدعين الرياضيين يوم غد الثلاثاء، يتمتع بموهبة عالية وكم هائل من الحب والإصرار لرفع علم الدولة خفاقا في سماء العالمية، فهو عاشق للفروسية منذ نعومة أظفاره، حيث مارس رياضة الفروسية عام 5991 ، ولكنه شارك في سباقات القدرة اعتبارا من 8991، وبفضل دعم ومكارم "فارس العرب" تمكن من المشاركة بخيوله في سباقات السرعة.
والبطل الواعد جمعة بن دلموك خريج كلية سانت هيرست العسكرية الشهيرة عام 6002 ، وهذا مكنه من قيادة فريق فزاع وهو من مواليد 4891 ،أي لم يتجاوز عمره حتى الآن السابعة والعشرين، وقد بدأت علاقته بالرماية عام 9002 حيث شارك في البطولة العربية في الكويت، ثم البطولة المفتوحة في كازاخستان، وحصد مع زميليه سيف الشامسي وعبدالله بن مجرن فضية آسيا للفرق في كازاخستان، ثم تبعها بإحراز الميدالية الفضية في البطولة المفتوحة في تايلاند، ثم كان على موعد مع الإنجاز الأروع في غوانغ تشو في نهاية العام الماضي.
