يواصل اتحاد بناء الأجسام مساعيه الجادة والحثيثة، في سباق مع الزمن على كل المستويات المحلية والخليجية والعربية والقارية لدعم ملف ترشيح حسين أحمد الصفار أمين السر العام للاتحاد، رئيس اللجنة الفنية، لمنصب رئيس الاتحاد الدولي لبناء الأجسام في الدورة المقبلة، خلفاً لرفيق دربه وزميله أسامة أحمد الشعفار رئيس الاتحاد الدولي الحالي والذي تنتهي دورته في شهر سبتمبر المقبل، موعد انعقاد الجمعية العمومية للاتحاد الدولي في كوريا الجنوبية، لاختيار رئيس وأعضاء مجلس إدارة جديد للاتحاد. وقال أسامة الشعفار الذي يشغل أيضاً منصب رئيس الاتحادين الإماراتي والآسيوي لبناء الأجسام: جهودنا تتواصل محلياً وخارجياً لتوفير أكبر كم من الأصوات الكفيلة لنجاح الصفار في رئاسة الاتحاد الدولي، ليبقى المنصب والمقر في دولة الإمارات. ولم يخف الشعفار صعوبة المهمة في ظل المنافسة التي يواجهها الصفار من التايلاندي دوغلسي والإيراني علي فردا والمدعومين من قيادات بلديهما على مختلف المستويات سياسياً ورياضياً، مؤكداً قناعته التامة بمكانة وكفاءة حسين الصفار وخبراته الطويلة وعلاقاته الوطيدة مع القائمين على اللعبة بمختلف مستوياتها. وكشف أن وفداً من الاتحاد الآسيوي، قام بزيارة إلى الإمارات مؤخراً، والتقى مع رجال الاتحاد، لإثناء الصفار عن الترشيح للرئاسة، وبالتأكيد جاء ردنا بالرفض رغم علاقاتنا القوية في مجال اللعبة، مؤكدين دعمنا القوي وبلا حدود لإبن الإمارات حسين الصفار, متمنين له التوفيق وسندعمه بكل ما أوتينا من قوة سواء من الناحية المعنوية أوالمادية. وعن عدم رغبته في الترشح من جديد لرئاسة الاتحاد خلال الدورة المقبلة قال: ظروفي الخاصة ومشاغلي الكثيرة، إلى جانب المناصب الرياضية التي أتولى مسؤوليتها، تزيد على كاهلي وأريد أن أركز بشكل أكبر من أجل إنهاء كل أعمالي بنجاح.