أكد محمد بن سليم رئيس إتحاد الإمارات لرياضة السيارات نائب رئيس الإتحاد الدولي للسيارات أن السيارة الجديدة تعتبر إضافة جديدة لعالم السيارات الذي يشهد تطوراً ملحوظاً وأضاف أن هذه السيارة الخارقة الكهربائية والتي تعتبر هجيناً بين الحافلة والليموزين قد ترسم مستقبل المواصلات العامة المستدامة.
وكشف بن سليم خلال تفقده وقيادته للسيارة أمس بحلبة اوتو دروم دبي لسباق السيارات التحفة العالمية لهذه الرياضة أن التكنولوجيا التي تتضمنها السيارة بمواصفاتها العالمية لم يشاهدها سابقاً إلا في سيارات السباق وان استخدامها مستقبلاً كوسيلة مواصلات سيساهم في حل مشكلة الازدحام المروري وخفض معدلات الحوادث على الطرقات.
إعجاب
ولم يخف إعجابه الشديد بهذه السيارة التي اعتبرها الجديد في عالم السيارات من حيث التكنولوجيا والسعة والسرعة والخفة وخاصة أنه يمكنها السير على الطاقة الشمسية ولها تصميم مميز لمقاومة الهواء.
وعن مدى رؤيتها تعمل بالدولة قال بطل الراليات العالمي من الممكن أن نشاهدها في الفترة الأولى في أوروبا ومنها بالتأكيد ستنتقل لإماراتنا الحبيبة وخاصة أنها تحتاج لمسارات خاصة مشيداً بالشركة المصنعة والتي أخضعتها لدراسات متأنية لخروجها بهذه المواصفات العالمية.
وقال بن سليم: «سمعت كثيرا عن المشروع وأثار اهتمامي. هذه مركبة كهربائية تستخدم بطاريات قابلة للشحن ويمكنها السير على الطاقة الشمسية، وفي نفس الوقت هي خفيفة جدا ولها تصميم مميز لمقاومة الهواء».
وأضاف: «أعجبت بها لأنها تلعب دورا في خفض معدلات الازدحام المروري وبالتالي نسبة الحوادث. أي تقنية تساهم في جعل طرقنا أكثر أمنا وسلامة يجب أن تكون جيدة».
وقالت انتونيا رئيسة قسم التصميم للسيارات في الشركة المصنعة حرصنا على عرض هذه السيارة بدولة الإمارات لما للدولة من مكانة عالمية واهتمام كبير من المسؤولين فيها بهذه الرياضة وأنشطتها وبطولاتها العالمية وخاصة باحتضانها لكبريات البطولات العالمية.
وأضافت نعرضها بالدولة لنؤكد للجميع بأن الحافلة الخارقة خيار جدي ومميز وستساهم الحافلة في التغلب على التحديات المتعلقة بالنقل وأضافت أن الحافلة تحظى بنظام روتيني ذكي فضلاً عن استخدام نظام الجداول المحددة وسيتمكن الركاب من الحجز عبر الإنترنت وبقية الوسائل الحديثة وشكرت بن سليم على تلبية الدعوة.
مواصفات السيارة
قالت انتونيا إن السيارة الجديدة عبارة عن مركبة كهربائية تمزج بين الحافلة والسيارات الفاخرة وتتسع إلى 23 شخصاً وتسير بسرعة 250 كم بالساعة على مسرب مخصص لها ويمكن أن تقطع المسافة بين دبي وأبو ظبي في 30 دقيقة ويبلغ طولها 15 متراً ولها ثمانية أبواب على كل جانب ويمكنها الخروج عن المسرب لأخذ أو تنزيل ركابها وتعمل ببطارية خاصة وتصل قدرتها إلى 530 حصانا وتشبه لحد كبير السيارات العادية من حيث الارتفاع وتستخدم العجلات الخلفية للتوجه بإمكانيات عالية وقدرة كبيرة على التحكم بكبح الفرامل ومزايا أمان متطورة ومصممة اعتماداً على استخدام الرادار الحديث ونظام تحديد الأعطال الالكتروني وتحظى هذه السيارة بدعم من الحكومة الهولندية إضافة إلى10 راعين و56 موردا.
وكشفت أن هذه السيارة تم اختيارها لأول مرة في هولندا سبتمبر الماضي وظهورها الأول بالإمارات كان خلال مشاركتها في معرض الإتحاد العالمي للمواصلات في دبي الثلاثاء الماضي.
السيارة الخارقة تتمتع بأعلى المواصفات الحديثة
