فاز منتخبنا للمعاقين بذهبية رمي القرص في بطولة الألعاب العالمية لشباب الكراسي المتحركة والبتر 2011 حينما نجح بطلنا حمد الحمادي الليلة قبل الماضية بنادي ضباط شرطة دبي في التحليق بذهبية رمي القرص.

 

وفاز عبدالله إسماعيل مشموم بفضية رفع الأثقال وعمير يوسف بفضية رمي القرص، .كما حصل منتخبنا على 3 برونزيات عن طريق محمود البلوشي في 200 متر وعبدالله أختر 800 متر كراسي متحركة وعازة المعولي في دفع الجلة الفئة إف 33 محققة رقما آسيويا جديدا،.

 

وحطمت سميرة محمد الرقم الآسيوي في دفع الجلة أف .38 وكانت البطولة قد شهدت أيضاً تحطيم 5 أرقام عالية.من جهة أخرى حقق أحمد محمد حسن عضو مجلس إدارة اتحاد المعاقين رئيس اللجنة الفنية للبطولة انجازا إداريا جديدا في أعقاب تعيينه ممثلا للاتحاد الدولي للكراسي المتحركة والبتر لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

 

سعادة حسن

وأعرب أحمد محمد حسن عن سعادته لهذا الاختيار الذي يعكس مدى اهتمام الاتحاد الدولي للكراسي المتحركة والبتر برياضة المعاقين بالدولة في أعقاب النقلة النوعية التي شهدتها مما انعكس إيجابا على مشاركة فرسان الإرادة في كافة المحافل.

 

وثمن ثاني جمعة بالرقاد رئيس مجلس ادارة نادي دبي للرياضات الخاصة رئيس اللجنة المنظمة جهد كل من ساهم في إنجاح نسخة دبي والتي وصلت إلى محطتها الاخيرة مساء أمس في نادي ضباط شرطة دبي، .

 

مشيرا إلى أن رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس دبي الرياضي للألعاب العالمية ضاعفت من مسؤولية الجميع حتى تحققت الأهداف التي أقيمت من أجلها.

وقال: الألعاب العالمية للشباب كانت حلما لتصبح واقعا بعد اختيار دبي بالإجماع من قبل الاتحاد الدولي للكراسي والمتحركة والبتر لاستضافة الحدث الذي شهد مشاركة قياسية من الدول مما ساهم في تحقيق ما سعينا إليه جميعا.

 

قرار الاستضافة

وأضاف: عندما قررنا هذه الاستضافة كانت انطلاقتنا من ثوابت واضحة أولها دعم القيادة الرشيدة لكل جهد وطني لتأكيد مكانة الإمارات العالمية على كافة الأصعدة وثانيها الإمكانات الحديثة المتمثلة في المنشآت والبنية التحتية في الدولة المؤهلة لإنجاح أي حدث عالمي وثالثها الكوادر البشرية المؤهلة لتنظيم كافة الأحداث لننجح فيما سعينا إليه.

وقال: إن هذه التظاهرة العالمية أسعدت كل معاق بعد أن وصلت رسالة فرسان الإدارة في أعقاب الاهتمام الذي وجدته للوصول بها إلى آفاق النجاح، موجها الشكر إلى المتطوعين والذين أكدوا بحماسهم وإخلاصهم الرغبة الحقيقية لإسعاد ضيوف الدولة من أجل إبراز الوجه المشرق للإمارات ورياضة المعاقين بالدولة في هذا الحدث العالمي المهم.

كما أشاد ماجد العصيمي المدير التنفيذي لنادي دبي للرياضات الخاصة مدير البطولة بالدور الكبير الذي لعبته اللجان المختلفة في إنجاح البطولة، مثمنا أيضاً دور المتطوعين وخاصة أن الجميع ظل يتسابق من أجل إبراز الوجه المشرق للدولة وذلك بالعمل ليل نهار حتى تحقق نسخة دبي النجاح ما ننشده جميعا.

 

مكاسب عديدة

وقال مدير البطولة إن استضافة دبي للألعاب العالمية حققت العديد من المكاسب لرياضة المعاقين بالدولة التي أضحت تجني ثمار اهتمام قيادتنا الرشيدة بفرسان الإرادة وتوفير المناخ الملائم لتفجير طاقاتهم وإبداعاتهم.

وقال: إن رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد ساهمت في إنجاح الحدث وخاصة أن سموه يولي المعاقين اهتماما خاصا والذين يعدون سموه بمضاعفة الجهد من أجل الوصول إلى منصات التتويج ورفع علم الدولة عاليا خفاقا في كافة المحافل.وثمن العصيمي الدور الكبير الذي ظلت تلعبه الأندية والتي تعد شريكا أصيلا مع اتحاد المعاقين في تهيئة المناخ الملائم لأبطالنا بغية مقارعة الكبار وبالتالي الوصول إلى منصات التتويج.

 

الطريق الصحيح

وأشار إلى أن رياضة المعاقين على الطريق الصحيح بعد أن تبوأت مكانة مرموقة على الخريطة العالمية حيث يطمح القائمون على أمرها لحصد المزيد من الانجازات في المحافل القارية والدولية.

من ناحيته قال عبد الرحمن محمد الشارد نائب رئيس اللجنة المنظمة رئيس المكتب التنفيذي بنادي دبي للرياضات الخاصة إن البطولة قوية وحققت العديد من المكاسب على جميع الأصعدة التي سيكون لها المرود الايجابي على رياضة المعاقين بالدولة والتي تخطو بخطوات ثابتة إلى الأمام.

وأضاف: ان منتخبنا المستفيد الأول من مشاركته في الحدث العالمي في أعقاب احتكاك أبطالنا بلاعبين لهم وزنهم في خريطة ألعاب القوى وكرة الطاولة ورافعات القوى مما يساهم في التطوير لتحقيق ما نصبو إليه جميعا.

 

متطوعو البطولة

وقال: إن المتطوعين الذين شاركوا في البطولة كانوا على قدر التحدي في أبراز بطولة تليق بسمعة الدولة ورياضة المعاقين التي حققت طفرة كبيرة في السنوات الأخيرة.وقال علي الصمادي رئيس وفد الأردن إن رياضة المعاقين في الإمارات متطورة بشهادة الجميع، مشيرا إلى أن بطولات فزاع وملتقيي العين والشارقة حققت نجاحا منقطع النظير.

وأشار إلى أن منتخب بلاده استفاد من مشاركته في البطولة باكتساب لاعبه للخبرة الميدانية بعد أن قوى عود الشباب وخاصة أنه استفاد من مشاركته السابقة في بطولة فزاع.وأشاد رئيس الوفد الأردني بحفاوة الاستقبال وحسن التنظيم التي تعد بكل المقاييس مفخرة للمعاقين العرب.وقال: الاهتمام بقطاع الناشئين والمراحل السنية يصب في مصلحة رياضة المعاقين.

 

الوفود تغادر اليوم

تبدأ طلائع الوفود التي شاركت في البطولة مغادرة الدولة اليوم، حيث من المنتظر أن تشارك هذه الدولة في الألعاب العالمية للكراسي المتحركة والبتر لفئة العمومي التي ستنظمها الشارقة في ديسمبر المقبل بعد أن وقعت عقد الرعاية أول أمس بحضور سمو الشيح سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة.

وكان قد أقيم على هامش الألعاب العالمية لشباب الكراسي المتحركة اجتماع الاتحاد الدولي للكراسي المتحركة والبتر بحضور الأميركي بول وطارق بن خادم ممثل الإمارات وعضو المجلس.

إلى ذلك شارك العديد من الحكام الدوليين في ادارة مباريات البطولة أبرزهم أحمد محمد حسن وطارق الصويعي، أحمد يوسف، سيف العماري، طارق السمرائي.