اختتمت أبوظبي دورة أسس الانتقاء والقياس لطالبات مراكز النخبة في ألعاب القوى والتي تأتي ضمن إستراتيجية اتحاد ألعاب القوى والتي تهدف إلى خلق منتخبات قوية وواعدة للفتيات اعتمادا على مدارس الدولة، وقد شارك في الدورة 95 معلمة من مدارس مجلس أبوظبي للتعليم، وعدد من المدربات وتوجيه التربية الرياضية للبنات بالمجلس اللاتي سوف تشرفن على مراكز النخبة لألعاب القوى
ويعد مجلس أبوظبي التعليمي أول من دشن نشاط مراكز النخبة التي استحدثها اتحاد ألعاب القوى ضمن إستراتيجيته الطموحة وخاصة بعد النتائج الطيبة التي أثلجت صدور الجميع في الدورة الثانية للألعاب الخليجية لرياضة المرأة والتي اختتمت في أبوظبي مؤخرا.
واقع
وسوف يبدأ تنفيذ هذه الإستراتيجية الحلم وتحويلها ميدانيا إلى واقع في أبوظبي مطلع الشهر القادم.
حاضر في الدورة الأستاذ الدكتور والخبير العربي/ محمد قدري بكري ـ الأستاذ بكلية التربية الرياضية بالهرم جامعة حلوان ومدير الأكاديمية الأولمبية لإعداد القادة بجمهورية مصر العربية ومشرف المنتخبات المصرية لألعاب القوى سابقاً.
انتقاء العناصر
واشتملت الدورة على العديد من الموضوعات ذات الصلة بتفعيل دور المدربة في انتقاء العناصر الواعدة وفق أسلوب علمي يضمن اكتشاف المواهب ومن ثم كيفية صقلها ورفدها لمنتخباتنا الوطنية وتستهدف اختيار عناصر النخبة من الطالبات، طبقاً للمعايير الدولية والمواصفات البدنية والفسيولوجية التي وضعتها اللجنة العلمية الاستشارية لاتحاد الإمارات لألعاب القوى، والتي من المنتظر أن يوليها الاتحاد كافة سبل الدعم، كخطوة لدعم المنتخبات الوطنية للسيدات، والتي وضعها الاتحاد ضمن أولى مستهدفاته في المرحلة القادمة.
كما استهدفت الدورة محاور عدة من أهمها أسس اختيار الناشئات في ألعاب القوى وكيفية وضع برامج تتبعية لقياس مستوى الانجاز خلال البرنامج الزمني المستهدف، كيفية تطبيق بطاريات الانتقاء والقياس المرحلي خلال البرنامج، كذلك أسس ومعايير ضبط البرامج التدريبية الخاصة في هذه المرحلة الاستكشافية للطالبات اللاتي سوف يتم اختيارهم طبقاً لمسطرة معيارية دقيقة ومعايير دولية تم تحديدها من خلال الاتحاد الدولي لألعاب القوى وهو المستهدف تحقيقه في المرحلة القادمة.
وحضر الدورة سعد المهري أمين السر العام الذي رحب بالضيوف وشكر الخبير العربي والدولي الدكتور محمد قدري بكري على قبوله الدعوة، كما أشار إلى الدور الحيوي الذي تبذله اللجنة الفنية والاستشارية بالاتحاد لتحقيق الأهداف المرجوة معتمدة في ذلك على أحدث الطرق العلمية في مثل هذه المشاريع التطويرية.
