برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس دبي الرياضي، وحضور محمد محمد فاضل الهاملي النائب الثاني لرئيس اللجنة الاولمبية الوطنية، رئيس اتحاد المعاقين ممثل سمو راعي الحفل، دشنت دبي مساء أول من أمس بنادي ضباط شرطة دبي، الألعاب العالمية للكراسي المتحركة والبتر 2011، التي ينظمها نادي دبي للرياضات الخاصة، والتي تستمر فعالياتها حتى غد. وشهد الافتتاح بول ديباس رئيس الاتحاد الدولي للكراسي المتحركة والبتر، وخالد آل حسين مدير إدارة الرياضة بالهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، والدكتور أحمد سعد الشريف أمين عام مجلس دبي الرياضي، وأحمد ناصر الفردان أمين عام مجلس الشارقة الرياضي، وثاني جمعة بالرقاد رئيس مجلس إدارة نادي دبي للرياضات الخاصة رئيس اللجنة المنظمة، وطارق بن خادم عضو الاتحاد الدولي للكراسي المتحركة والبتر، ومحمد فاضل المنصوري مدير إدارة الرياضة النوعية بمجلس أبوظبي الرياضي. وكانت مراسم حفل الافتتاح بدأت بالسلام الوطني والقرآن الكريم، ثم طابور عرض المنتخبات المشاركة، أعقب ذلك كلمة ثاني جمعة بالرقاد رئيس اللجنة المنظمة العليا، الذي وجه الشكر إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي على رعايته للحدث، مما يعزز من نجاح هذه التظاهرة العالمية.

ثوابت واضحة

وأشار بالرقاد إلى أن الألعاب العالمية للشباب كانت حلما لتصبح واقعا، بعد اختيار دبي بالإجماع من قبل الاتحاد الدولي للكراسي المتحركة والبتر لاستضافة الحدث، الذي يقام برعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس الرياضي.

وأضاف: عندما قررنا هذه الاستضافة كانت انطلاقتنا من ثوابت واضحة، أولها دعم القيادة الرشيدة لكل جهد وطني لتأكيد مكانة الإمارات العالمية على كافة الأصعدة، وثانيا الإمكانات الحديثة المتمثلة في المنشآت والبنية التحتية في الدولة المؤهلة لإنجاح أي حدث عالمي، وثالثا الكوادر البشرية المؤهلة لتنظيم كافة الأحداث.

وقال: كلنا ثقة في آن هذه التظاهرة العالمية ستحقق الأهداف التي أقيمت من أجلها، في أعقاب الاهتمام الذي تجده للوصول بها إلى آفاق النجاح, موجها الشكر إلى المتطوعين الذين أكدوا بحماسهم وإخلاصهم الرغبة الحقيقية لإسعاد ضيوف الدولة، من أجل إبراز الوجه المشرق لها في هذا الحدث العالمي المهم.

وعرض بعد ذلك شريط وثائقي عن مسيرة انجاز رياضة المعاقين بالدولة، ثم كلمة بول رئيس الاتحاد الدولي للكراسي المتحركة والبتر، الذي وجه الشكر إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم على تنظيم دبي لهذا الحدث، الذي يعد الأول في الشرق الأوسط، وإلى ثاني جمعة بالرقاد رئيس اللجنة المنظمة على حفاوة الاستقبال وحسن التنظيم، وإلى طارق بن خادم عضو الاتحاد الدولي وممثل الإمارات فيه، موضحا أن نسخة دبي ناجحة، متطلعا أن يبذل المتنافسون أقصى جهد لهم خلال المسابقات الثلاث ألعاب القوى ورافعات القوى وكرة الطاولة، حيث سيخرج أي لاعب من البطولة بالعديد من المكاسب، أقلها كسب صديق واحد من خلال هذه المسابقات. تلى ذلك الفقرة التراثية «اليوله»، ثم قسم البطولة الذي أداه اللاعب فهد محمد علي، ثم قسم الحكام من الحكم الدولي صالح محمد حسن. وقام ماجد العصيمي برفع علم البطولة، ليعلن محمد محمد فاضل الهاملي، ممثل سمو راعي الحفل الافتتاح الرسمي للألعاب العالمية، لتنطلق الألعاب النارية التي أضاءت سماء نادي ضباط شرطة دبي.

ثقة دولية

وقال الهاملي في تصريحات صحافية، إن الافتتاح كان تتويجا للجهود المبذولة لاستضافة الإمارات لهذه التظاهرة المهمة، حيث برهن أبناء الدولة إنهم قدر التحدي والمسؤولية الملقاة على عاتقهم، وإن ثقة الاتحاد الدولي للكراسي المتحركة فيهم كانت في محلها.

ووجه الشكر إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، راعي البطولة على دعمه للحدث من أجل توفير عوامل النجاح له، وإبراز وجه الدولة المشرق، خاصة وأن رياضة المعاقين تبوأت مكانة مرموقة على الخريطة العالمية، بفضل الاهتمام الذي تجده من قيادتنا الرشيدة.

بطولة مهمة

أشادت باولا رئيسة وفد بريطانيا بحرارة الاستقبال، مشيرة إلى أن الافتتاح المميز ليس بغريب على الإمارات، في ظل الاهتمام الكبير من قبل القائمين على أمر نادي دبي للرياضات الخاصة في توفير عوامل النجاح للحدث.

ووصفت رئيسة الوفد البريطاني بطولة دبي بالمهمة، حيث يسعى لاعبو بريطانيا لتحقيق انجاز جديد يعزز النتائج الايجابية التي حصلوا عليها في البطولة السابقة التي أقيمت في التشيك، حيث استطاعوا الوصول إلى منصة التتويج 34 مرة.

وقالت: «إن بطولات الشباب تعد بكل المقاييس من البطولات المهمة، خاصة وأن أي منتخب يعتمد في الأساس على اللاعبين الشباب، من منظور أن القاعدة الصحيحة هى أساس نجاحات منتخبات الرجال».

خطة طموحة

قال ماجد العصيمي مدير البطولة، إن منتخب الشباب أمل فرسان الإرادة في دورة الألعاب شبه الاولمبية .2016 وأشار إلى أن الاتحاد سيضع خطة طموحة لتأهيل المنتخب من أجل مقارعة الكبار في المستقبل، بعد أن أصبحت رياضة المعاقين محترفة وفق الخطط الموضوعة، والنهج المرسوم في ظل الاهتمام الكبير الذي يوليه المسؤولون لرياضة المعاقين، التي تسير بخطوات ثابتة إلى الأمام.