حافظ الأهلي على صدارته لبطولة دوري أقوياء اليد، رغم تعادله مع الشارقة في الثواني الأخيرة من المباراة التي أقيمت على الصالة البيضاء في الإمارة الباسمة بنتيجة 29/29 بافتتاح اليوم الأول من الجولة الأولى للدور الثاني من البطولة، ليرفع الفرسان رصيدهم إلى 24 نقطة، تضعهم في المقدمة، دون النظر إلى نتائج الفرق الأخرى، وأما الشارقة يأتي في المركز الثاني مؤقتاً برصيد 22 نقطة، بانتظار تعثر الشباب أمام الوصل في لقائهما مساء أمس، وفي المباراة الثانية التي أقيمت أول أمس، تمكن العين من حسم لقائه مع الشعب بنتيجة 30/28، بعد مباراة مثيرة ليرفع العين رصيده إلى 17 نقطة يحتل بها المركز الخامس مؤقتاً، ويحل الشعب ثامناً برصيد 9 نقاط.

تعادل «عادل»

وفي مباراة هي الأقوى هذا الموسم حتى الآن فنياً والتي شهدت حضوراً جماهيرياً كبيراً، استمتع بفنون اللعبة والعرض الكبير والمميز الذي قدمه نجوم الفريقين نظراً لأهمية اللقاء وحساسيته، تمكن بنهايتها الشارقة من تحقيق التعادل في الرمق الأخير من المباراة مع ضيفه الأهلي، والذي بدأ اللقاء بالتسجيل عن طريق عبد الله الشمطري ويرد عليه جاسم محمد من الشارقة، ليتألق المحترف المصري حسين زكي مع رفاقه بالأهلي في قيادة المباراة حتى الدقيقة 17 التي يحقق فيها الشارقة التعادل 7/7، ثم يرفع الفارق إلى هدف واحد 9/8 بفضل تألق حارس مرماه محمد عبد الله، بعدها يحقق الشارقة التعادل 9/9 عند الدقيقة 20، ويدفع عاصم السعدني مدرب الشارقة بمحترفه الصربي ميلان بديلاً للبحريني صادق علي ليتمكن بعدها الشارقة من توسيع الفارق إلى هدفين 13/11 ويتمكن من إنهاء الشوط الأول لمصلحته 15/.14

وفي الشوط الثاني ينجح الشارقة في التسجيل ليرفع الفارق إلى هدفين 16/14، بعدها ينجح الأهلي في العودة ويحقق التعادل 17/17 ويتقدم بهدف وهدفين معظم فترات الشوط، ومن جانبه حاول الشارقة ملاحقته لإدراك التعادل، واستمر الفريق الأحمر متقدماً بفارق هدفين حتى الدقيقة 27 وبنتيجة 28/26، إلا أن النحل الشرقاوي نشط واستثمر أخطاء الفرسان، نتيجة التسرع وإهدار الفرص، بالإضافة لعدم رضاهم عن بعض القرارات التحكيمية، وخاصة بالوقت القاتل استغلها الشارقة، لينهي المباراة بالتعادل 29/29، في مباراة شهدت البطاقة الصفراء لخالد محمد مساعد مدرب الأهلي، وسحب بطاقة لاعب الشارقة عبد الله طرار ولاعب الأهلي عبد الله درويش لمحاولة التهجم على بعضهما عقب ختام المباراة والتي لم تتطور المشكلة بينهما، وأدار المباراة الدوليان عمر الزبير ومحمد النعيمي وراقبها حميد راشد وشهدها العديد من قيادة الناديين وجماهيرهما.

العين يتمرد على الشعب

وفي المباراة الثانية تمكن العين على أرضه وبين جماهيره من حسم نتيجة مباراته مع الشعب بنتيجة 30/28 بعد إن كان الشعب متقدما طوال المباراة بفارق هدفين وثلاثة وتمكن الشعب من إنهاء الشوط الأول لصالحه 15/13 ولم يفسح المجال للعيناوية لإدراك التعادل. وفي الشوط الثاني يستمر الأداء الشعباوي في قيادة المباراة بفضل تألق لاعبه خليل إبراهيم والمحترف طارق خميس وينجح الشعب في رفع الفارق إلى 4 أهداف 25/21 قبل نهاية المباراة بعشر دقائق والتي شهدت صحوة عيناوية عن طريق الدفاع المتقدم والهجوم الخاطف ليحقق العين أول تقدم له في الدقيقة 25 من الشوط الثاني 25/24، ليستمر العين في قيادة المباراة بعد ذلك وسط أداء بدني ضعيف من جانب الفرقة الشعباوية لينهي العين اللقاء لصالحه بفارق هدفين 30/28 والمتتبع لخسائر الشعب تأتي بمعظمها في الشوط الثاني بعد أن يفرضوا تحديا وتقدما على أقوى الفرق بالشوط الأول وهذا يؤكد حاجة «الكوماندوز» لمزيد من رفع معدلات اللياقة البدنية وإكساب اللاعبين مزيداً من الخبرات، وأدار المباراة باقتدار إسماعيل سالم وفاضل غلوم وعلى الطاولة عبد الله ربيع وطارق خميس وراقبها أحمد حسن.