حقق قائد فريق فزاع للراليات راشد الكتبي المركز الثاني في رالي الشرق الأوسط في مرحلته الثالثة والمقام بالأردن مع نهاية اليوم الأول حيث سجل الكتبي زمنا قدره (1,16,10) ساعة بعد المتصدر القطري ناصر العطية، ويعد المركز الثاني نتيجة جيدة للبطل الإماراتي الذي حقق المركز الثاني في الجولة الثانية برالي الكويت ويسعى لتحسين النقاط بعد غيابه عن الجولة الأولى بقطر، وتفوق الكتبي على مازن طنطش والشيخ عبد الله القاسمي وميشيل صالح، كما حقق المركز الخامس عشر في بطولة العالم للراليات والمتزامنة مع رالي الشرق الأوسط مع نهاية اليوم الأول.
أما عن تفاصيل رالي الشرق الأوسط فقد تصدر السائق القطري ناصر صالح العطية الترتيب العام لقائمة المشاركين في الجولة الثالثة من بطولة الشرق الأوسط للراليات بفارق نصف دقيقة على راشد الكتبي في أول مرحلة، تلاهما مازن طنطش والشيخ عبدالله القاسمي وميشيل صالح، وسرعان ما تعرض الكتبي لمشاكل في مرحلة الكفرين ليوسع القطري صدارته إلى دقيقتين و9،4 ثواني.
واحتل مازن طنطش والقاسمي وميشيل صالح المراكز الثالث والرابع والخامس. بينما انسحب من المنافسة المتسابق الأردني عمار حجازي الذي حل ثالثاً في ترتيب البطولة الإقليمية قبل انطلاق رالي الأردن بسبب أعطال في مقود التوجيه بسيارته قبل انطلاق الرالي.
ووسع العطية صدارته على الكتبي بدقيقتين و51،8 ثواني في مرحلة نهر الأردن، لكن طنطش فقد 8 دقائق بسبب مشاكل ميكانيكية بسيارته في المرحلة، وأخفق الشيخ عبد الله القاسمي في الانطلاق في مرحلة نهر الأردن وتوقف ميشيل صالح في وسط المرحلة. وتمكن 9 متسابقين من إنهاء ثلاث مراحل من أصل 12 متسابقاً.
وتغلب العطية على الكتبي في مرحلة سويمة 2، وانسحب في هذه المرحلة المتسابق الكويتي عصام النجادي، وسجل العطية أسرع زمن في مرحلة الكفرين قدره (4,32) دقيقة وتصدر المرحلة الأخيرة وجاء الكتبي في المركز الثاني والكويتي مفيد مبارك الثالث ومواطنه مشعل النجادي الرابع وطنطش الخامس.
أما على مستوى بطولة العالم للراليات فقد استغل الفرنسي سيباستيان اوجيه عطلا فنيا في سيارة الفنلندي ميكو هيرفونن لينتزع صدارة الرالي في اليوم الأول.
وتفوق اوجيه بفارق 31,6 ثانية على مواطنه وزميله بطل العالم سبع مرات الفرنسي سيباستيان لوب بينما حل الفنلندي ياري ماتي لاتفالا في المركز الثالث بفارق ضئيل.
فصلت ثوان معدودة بين سائقي الصدارة أوجيه ومواطنه لوب والفنلندي ياري ماتي لاتفالا والنرويجي بيتر سولبيرغ في المراحل الست الخاصة بالسرعة، وتصدر انطلاقة الرالي ميكي هيرفونن وسيباستيان لوب ليلعبا دور «كُناس الطريق» من الحصى والحجارة الصغيرة أمام قافلة السائقين الآخرين.
