توج زورق الفيكتوري 3 بقيادة عارف الزفين ونادر بن هندي بطلا للمرحلة الثانية من بطولة العالم لزوارق الفئة الأولى، والتي أقيمت على كورنيش أبوظبي مساء أمس، ليحرز بذلك العلامة الكاملة بعد أن كان قد فاز بلقب المرحلة الأولى، وحل ثانيا زورق روح قطر 96 بقيادة الشيخ حسن آل ثاني وستيف كورتس، وجاء في المركز الثالث زورق روح قطر 95 بقيادة علي النعمة وماثيو نيكوليني، في حين جاء رابعا زورق فريق أبوظبي بقيادة راشد الطاير وجون توملسون.
وكانت بداية السباق مثيرة كالعادة بعد أن أعيدت الانطلاقة في المرة الأولى بسبب تقدم أحد الزوارق بشكل خاطئ مما أربك بقية الزوارق، لتعاد الانطلاقة مجددا، ومنذ البداية يتقدم زورق قطر 96 للصدارة وسط ملاحقة شرسة من الفيكتوري 3، ومع حلول الدورة الخامسة يتمكن الفيكتوري من تجاوز قطر 96 بعد لقطة رائعة ومهارة من الأول ليتصدر السباق، ويبقى في الصدارة حتى النهاية ويرفع العلم الشطرنجي معلنا فوزه بلقب المرحلة الثانية وتصدره للترتيب العام بأربعين نقطة مع نهاية الجولة الأولى من البطولة.
وقام بتتويج الفائزين كل من أحمد علي الظاهري عضو مجلس إدارة نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية، وأحمد حبروش الرميثي عضو مجلس اتحاد الإمارات للرياضات البحرية، عضو مجلس إدارة نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية، رئيس لجنة الزوارق السريعة، وأحمد إبراهيم مدير عام نادي الفجيرة الدولي للرياضات البحرية، وسالم الرميثي مساعد مدير عام نادي أبوظبي، وناصر الظاهري مشرف السباق، وريجين ماكني سكرتيرة عام الاتحاد الدولي للرياضات البحرية، ونيكولو سان جيرمانو مروج البطولة. ونتيجة جولة أبوظبي أهدت الصدارة وباستحقاق للفيكتوري بأربعين نقطة، ويلاحقه زورق قطر 96 بثلاثين نقطة، وهي البداية الموفقة لأبناء الإمارات من خلال أولى جولات البطولة.
تهنئة بالفوز
وجه سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية التهنئة لسمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم، ولي عهد إمارة دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، على الفوز المستحق والمميز لطاقم الفيكتوري بأولى جولات بطولة
العالم لزوارق الفئة الأولى، مؤكدا أن أبطال الإمارات قد كانوا جديرين بالفوز، ورفع علم الدولة عاليا على منصة التتويج. كما وجه أحمد علي الظاهري عضو مجلس إدارة نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية التهنئة إلى طاقم الفيكتوري3، ومؤسسة الفيكتوري بالفوز في سباق المرحلة الثانية والمرحلة الأولى أيضا، من الجولة الافتتاحية لبطولة العالم لزوارق الفئة الأولى، ومشيدا في نفس الوقت بالمستوى الكبير الذي ظهر به زورق أبوظبي خلال السباق وحلوله رابعا، وقال الظاهري: صعود أبطال الإمارات إلى منصة التتويج هو أمر معتاد دوما من خلال سباقات الزوارق السريعة، خاصة وأنه وقد أصبحت لنا الريادة في السنوات الأخيرة في هذه السباقات، وتحقيق الألقاب والمراكز الأولى دوما، ونحن ننتظر من فريق أبوظبي الكثير أيضا خلال المرحلة المقبلة لكي يكون أحد الأرقام الصعبة في البطولة، إلى جانب الأشقاء من فريق الفيكتوري، حيث اننا جميعا نمثل دولة الإمارات العربية المتحدة في هذا المحفل العالمي.
طفرة إيجابية
حرص أحمد حبروش الرميثي عضو مجلس اتحاد الإمارات للرياضات البحرية، عضو مجلس إدارة نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية، رئيس لجنة الزوارق السريعة على توجيه التهنئة إلى سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس مجلس إدارة النادي، وذلك بعد الانجازات التي تحققت خلال موسم 2011 للنادي، باستضافته لعدد مميز وكبير من البطولات خلال فترة وجيزة، وقال الرميثي: يشهد النادي نقلة مميزة وطفرة إيجابية في عهد سموه بأن يكون قطبا ومحطة لمختلف البطولات البحرية، وقد تحولت بطولاته المحلية عاما بعد آخر إلى بطولات عالمية وذات صيت قاري أيضا. وأضاف الرميثي: من دون شك فإن استضافة العاصمة أبوظبي لبطولة العالم لزوارق الفئة الأولى، تتماشى مع الاستراتيجية التي وضعها سموه في موسم 2007، والتي تتوافق مع ما وضعه مجلس أبوظبي الرياضي وتوجهات هيئة أبوظبي للسياحة، وأركز هنا على الترويج للإمارة من خلال استضافة الحدث.
تخطيط للأفضل
أبدى سالم الرميثي مساعد مدير عام نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية، ومدير فريق أبوظبي للفئة الأولى، رضاه عن المستوى الذي ظهر به راشد الطاير من خلال جولة أبوظبي وقال: الفوز بلقب السرعة في الجولة الأولى أمر ليس بالسهل، وحلول الطاير رابعا في السباقين أيضا هو أمر جيد مقارنة ببداية الموسم، وبما نخطط إليه لاحقا للوصول إلى أفضل النتائج، خاصة وأن الطاير لا يزال في موسمه الثاني في البطولة.
وحول الاستعداد للجولات المقبلة من البطولة قال الرميثي: سيقوم الطاير ببعض التجارب والتدريبات استعدادا للجولة الثانية من البطولة التي ستقام في مدينة آرندال النرويجية من الخامس عشر وحتى السابع عشر من يوليو المقبل، وسوف يكون جزء من التدريبات هنا وتحت إشراف الطاقم الفني للفريق، قبل أن يتم شحن الزورق والمعدات ضمن الشحنة الخاصة باللجنة المنظمة للبطولة.
شكر وتقدير
أعرب ناصر الظاهري مشرف عام السباق، عن تقدير النادي للدور الكبير الذي قامت به القوات المسلحة، والقيادة العامة لشرطة أبوظبي، وجهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية قسم تنظيم الفعاليات، وشرطة أبوظبي وميناء زايد، والدفاع المدني حيث رسمت هذه الجهات معا ونسجت خيوط النجاح للسباق خلال اليومين الماضيين، وساهمت في إخراج السباق بصورة متكاملة ومن مختلف النواحي، وقال الظاهري: كلمة شكرا لن تفي هذه الجهات حقها، ونخص بالذكر القوات المسلحة التي زودت النادي بالكثير من الاحتياجات اللوجستية طيلة يومي السباق، والتعاون هنا الرغبة الصادقة لدى كل المؤسسات والجهات الحكومية في أن يبرز أي حدث عالمي تنظمه العاصمة أبوظبي بالصورة المطلوبة.
السرعة لفريق أبوظبي
تمكن فريق أبوظبي بقيادة راشد الطاير وجون توملسون، من إحراز لقب كسر الكيلو في الجولة الافتتاحية من البطولة، وهو ما أضاف للزورق عشرين نقطة في رصيده في بداية الموسم، وقد كان الطاير قد حقق أسرع دورة من خلال مسار السباق 3,4 دقائق، وحل ثانيا زورق فيكتوري تيم 3 بقيادة عارف الزفين ونادر بن هندي بزمن وقدره 3,56 دقائق، وجاء ثالثا زورق قطر 95 بقيادة ماثيو نيكوليني وعلي النعمة، وهي البداية التي تبشر بالخير لفريق أبوظبي في أن يستمر في المنافسة على لقب السرعة، ولو جئنا لحساب فارق سنين الخبرة والمشاركة ما بين الطاير وبين بقية الزوارق، لوجدنا أن الطاير قد أبدع وبجدارة في أن يحرز أسرع زمن على أرضه ووسط جماهيره، وهو ينبئ بأن المستقبل باهر أمام هذا المتسابق الشاب عبر بطولات الفئة الأولى.
استعداد للمغادرة
مع نهاية جولة أبوظبي والتي كانت أولى جولات هذا الموسم، تعد اللجنة المنظمة الزوارق المشاركة لكي تغادر إلى مدينة آرندال النرويجية، التي ستشهد الجولة المقبلة من البطولة، وستكون ثالث الجولات في مدينة ستريسا الإيطالية والجولة الرابعة والختامية في إمارة دبي، ولكن السؤال المهم والذي يجب أن يطرح، هل من المعقول أن تقام البطولة بأربع جولات فقط خلال موسم كامل؟، ونحن الذين تعودنا على أن نشهد من خلال أي بطولة عالمية ما لا يقل عن ثماني أو عشر جولات، وهو الحال في بطولة العالم لزوارق الفورمولا1، وقد تكون الإجابة لدى المحنك والمروج العريق نيكولو سان جيرمانو، الذي اختاره الاتحاد الدولي للرياضات البحرية هذا الموسم لكي يكون مسؤولا عن ترويج البطولة، والارتقاء بها مجددا لنشر أكبر عدد من الجولات والمحطات هذا العام، المروج أكد أنه في طريقه لاعتماد جولة خامسة ستقام بين جولتي ستريسا ودبي، وستكون هذه الجولة إما في البرازيل أو في الصين.
حيث أكد المروج أن نسبة حسم هذا الموضوع كبيرة جدا في الأسابيع المقبلة، خاصة وأن لديه عددا من الاجتماعات في مقره التنظيمي هنا في إمارة أبوظبي، سيتم الفصل من خلالها في إمكانية زيادة عدد الجولات هذا الموسم من عدمه. يذكر أن جيرمانو حاليا هو المسؤول الأول في الاتحاد الدولي للرياضات البحرية عن تنظيم أربع بطولات عالمية، هي بطولة العالم لزوارق الفئة الأولى، وبطولة العالم لزوارق الفورمولا1، وبطولة العالم للدراجات المائية، وكأس القارات لزوارق الفورمولا.1
تحكيم من الجو
لمرة الأولى في تاريخ تنظيم البطولة شهدت جولة أبوظبي نظاما فريدا في التحكيم على النتائج، ومتابعة السباق من طائرتي هليوكوبتر تتابعان المسار والزوارق طيلة مراحل السباق، حيث تواجد في كل طائرة أحد أعضاء اللجنة المخولة من قبل الاتحاد الدولي للرياضات البحرية، وهو ما يؤكد حديث نيكولو جيرمانو عن سعيه لأن يكون هناك ضمان أكبر في الحيادية والتحكيم لكل المشاركين، الجدير بالذكر أن جيرمانو قد قام باستقطاب عدد أكبر من المحكمين الدوليين، واستبدال عدد آخر خلال هذا الموسم في سبيل تعزيز وتقوية الجانب الفني لهذه البطولة.
ريكليتا يعود
على الرغم من انقلابه في سباق المرحلة الأولى وتعرضه لحادث، إلا أن زورق ريكليتا بقيادة كريستيان زابورسكي وأوجور آيزاك قد عاد للمشاركة من خلال سباق المرحلة الثانية، بعد أن تمكن من إصلاح زورقه في الوقت المناسب، وحل تاسعا من خلال سباق المرحلة الثانية.
تنظيم خمس نجوم
أرقام
أشاد المروج نيكولو دي سان جيرمانو بتنظيم إمارة أبوظبي للجولة الأولى من بطولة العالم لزوارق الفئة الأولى، موجها الشكر والعرفان إلى سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس مجلس إدارة النادي، وقال جيرمانو: لو وضعنا تقييما لتنظيم النادي واستضافة العاصمة أبوظبي للجولة، فإنني أضع وبدون تردد خمس نجوم لمختلف لجان البطولة والاستعدادات والتجهيزات اللوجستية.
ودائما كما عودتنا العاصمة على الإبهار والتميز من خلال جميع ما تستضيفه من بطولات وأحداث عالمية.
10 دورات
كان من المقرر أن يقام السباق بعشر دورات إضافة إلى دورة البداية، ودورتين إجباريتين حول البوية الجانبية، أي ما يعادل ثلاث عشرة دورة تبلغ مسافتها الإجمالية 68,15 ميلا، ولكن بسبب إعادة الانطلاقة فقد تم شطب دورة واحدة لتتم الزوارق اثنتي عشرة دورة، الجدير بالذكر أن الدورة الأولى قد بلغ طولها 8,01 اميال، وكل دورة عادية من السباق بلغ طولها 4,93 اميال في حين كانت مسافة الدورة الإجبارية الطويلة 5,42 اميال.
طاقم الفيكتوري يهدي الصدارة العالمية لحمدان بن محمد
اهدى الثنائي عارف الزفين ونادر بن هندي انجاز فوز زورق الفيكتوري 3 بسباقي الجولة الأولى من بطولة العالم للزوارق السريعة الفئة الأولى والتي اختتمت أمس في ابوظبي وصدارة الترتيب العام لبطولة العالم 2011، إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، راعي مؤسسة الفيكتوري تيم، للدعم الكبير وغير المحدود الذي ظل يقدمه للمؤسسة والمتسابقين، مما مثل الدافع للوصول إلى القمة والمحافظة على الانجازات العالمية. وانهى زورق الفيكتوري الجولة بنجاح من خلال الفوز في السباق الرئيسي الثاني، الذي أكد أن الثنائي الزفين وابن هندي على قدر التحدي من خلال اجتيازهما مرحلة صعبة في السباق بعد أن انطلقا ومن اللفة الأولى في المركز الثاني، لكنهما تغلبا على الظروف ومن اللفة الخامسة توليا قيادة السباق لينهيا السباق الذي بلغت مسافته ما يزيد عن الستين ميلا بحريا في 37:57:8 دقائق، متقدمين على زورق روح قطر 96 بفارق 43:4 ثوان.
وقال عارف الزفين إن الزورق واجهته مشاكل عند الانطلاقة، الأمر الذي مهد الطريق للزورق القطري لقيادة السباق، لكن إصرارنا الكبير مكننا من استعادة الصدارة والفوز في نهاية السباق. وحرص الزفين على تقديم التهنئة إلى شعب الإمارات والجمهور الوفي الذي تابع السباق. واختتم حديثه مهنئا أسرة المؤسسة ومجلس الإدارة برئاسة سيف بن مرخان الكتبي الذي ظل متابعا لكل صغيرة وكبيرة وهو خارج البلاد وأيضا أعضاء مجلس الإدارة. بدوره قال نادر بن هندي قائد زورق الفيكتوري 3، إن السباق تميز بالإثارة الكبيرة واستحق أن يكون سباق الخبرة والإصرار حيث كنا الأول في البداية لكن انطلاقة الزورق القطري رقم 96 كانت الأقرب في أول عوامات الالتفاف الأمر الذي أعطاه قيادة السباق لفترة ثم جاء انقضاضنا على الصدارة في منتصفه تقريبا لنفوز في النهاية. وابدى محمد المنصوري نائب رئيس مؤسسة الفيكتوري تيم سعادته الكبيرة بالانتصارين الغاليين لزورق الفيكتوري .3
وقال: الآن تكشفت كل الأوراق بعد نهاية الجولة الأولى في ظل التعديلات الجديدة في اللوائح، الأمر الذي يجعلنا متفائلين بموسم ناجح وكبير لعام 2011 يشبه المواسم الماضية للفريق.
