برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، اختتمت أمس منافسات الجولة الأولى من بطولة «ريد بل إكس فايترز» للدراجات النارية، والتي تحظى بدعم شركة الاتصالات «دو»، وتحتضن منافسات البطولة لؤلؤة الخليج بممشى جميرا «بيتش ريدزيدنس» على شاطئ الجميرا بدبي، بمشاركة 12 متسابقا يمثلون النخبة العالمية في هذه الرياضة الشيقة والممتعة، والتي لا تخلو من الإثارة والتحدي، وفي مقدمة هؤلاء المتسابقين الأميركي لانس كوري، وزميله نايت دامز، والأسترالي روبي ماديسن، والنرويجي أندريه فيلا، والإسباني داني توريس، والنيوزيلندي ليفي شيرود.

وتمثل هذه الجولة فاتحة جولات البطولة التي تتميز بانطلاقها لأول مرة في تاريخها من دولة الإمارات ودبي على وجه الخصوص، في نسختها الحادية عشرة، حيث أقيمت للبطولة حلبة خاصة ومدرجات تتسع لـ 15 ألف مشاهد، بالإضافة للعديد من التجهيزات والفعاليات المصاحبة، وستختتم جولات البطولة كذلك لأول مرة في مدينة سيدني الأسترالية، مروراً بالبرازيل وايطاليا واسبانيا وبولندا.

وترعى هذه الجولة العديد من المؤسسات والشركات الوطنية والخاصة، وفي مقدمتها مجلس دبي الرياضي ودائرة السياحة والتسويق التجاري وشركة «أودي» و«سواتش» و«ذي واك» و«أم بي سي أكشن» وبدعم من شركة «دو» عبر منصتها «دو على هواك». وكانت التجارب والأدوار التمهيدية للبطولة قد أقيمت مساء أول من أمس الخميس، بمشاركة جميع المتسابقين للاطمئنان على جاهزية دراجاتهم، والتعود على مضمار السباق والعروض.

اكتمال دور الثمانية

تأهل أمس 6 دراجين إلى دور الثمانية، ولم تأتِ التصفيات بمفاجآت تذكر باستثناء حلول الإسباني داني توريس في المركز السابع، واضطراره إلى خوض منافسات الدور الأول أمس الجمعة لحسم تأهله إلى ربع النهائي. فبعدَ جولتين خاضهما الدراجون الإثنى عشر على مدى ساعة ونصف، تأهل منهم ستة لاعبين مباشرة إلى الدور ربع النهائي الذي أقيم أمس الجمعة. والمتأهلون الستة هم النرويجي أندريه فيلا، والنيوزيلندي ليفي شيروود، والاستراليان روبي ماديسون وبلايك وليامز، والياباني أيغو ساتو، إضافة إلى حامل اللقب نايت آدامز. وقد استطاع هؤلاء المجازفون الستة إنجاز قفزات وخدع مميزة حسمت مواقعهم المتقدمة، غير أنهم لم يكشفوا بعد عن كل ما في جعبتهم من لقطات ستكون مخصصة للمراحل النهائية، بما تتضمن من أداء لا يخلو من روح المغامرة. وقد تخلل التصفيات حادثة تعرض لها الأسترالي جاكسون سترونغ خلال جولته الثانية، ما استدعى نقله سريعاً إلى المستشفى ليتم إسعافه دون أي تأخير، وهو في حال مستقرة الآن، غير أن مشاركته في السباق تظل رهن تقرير الأطباء.

 

مشاركة الجميع

أما ما يميز سباقات «ريد بُل إكس فايترز» ويضفي عليها مزيداً من الإثارة والتشويق، هو أن مرحلة التصفيات لا تقصي أيا من الدراجين الإثني عشر عن المسابقة الرئيسية، بل تحجز مقعدا لأفضل ستة في الدور الثاني، وتسمح للجميع بالتعرف على المسار، ولن يكتمل جدول منافسات ربع النهائي إلا بعد انتهاء الدور الأول من منافسات أمس الجمعة، حيث سيتنافس الدراجون الستة الذين لم يتأهلوا خلال التصفيات لانتزاع أحد المقعدَين المتبقيَين في الدور الثاني، وستتاح لكل منهم جولة واحدة فقط، يتوجب عليهم خلالها نيل استحسان اللجنة التحكيمية التي ستختار اثنين من الدراجين التالية أسماؤهم: الإسباني توريس والأميركيان آدام جونز ولانس كوري والياباني تاكايوكي هيغاشينو، إضافةً إلى الأستراليين سترونغ وروبي أدلبرغ. بعد ذلك تنتقل المنافسات لتأخذ حيزاً أكثر تشويقاً، إذ تقام وفق نظام الإقصاء بعد مواجهات ثنائية في ربع النهائي، ثم نصف النهائي، قبل المبارزة الختامية التي لا شك ستنقل الإثارة والحماس إلى مستويات غير مسبوقة. وبالتالي سيتوج بطل «ريد بُل إكس فايترز»، الذي سيكون دون أدنى شك الدراج الأكثر تقنية وجرأة وإقداماً في أمسية لن تمحى من سجل الليالي الرائعة على شواطئ دبي.

 

مؤتمر صحافي

وحرصت اللجنة المنظمة للبطولة على عقد مؤتمر صحافي، تحدث خلاله 4 لاعبين من النجوم وهم، شيروود وماديسون وأدامز وتوريس، بحضور أعضاء اللجنة ومدير البطولة تاس سيوال، والعديد من وسائل الإعلام المحلية والأجنبية والمهتمين بالحدث وعشاق هذه الرياضة. وقد رحب سيوال بالحضور وشكر اللاعبين وتمنى لهم التوفيق والنجاح، وكشف عن مضمون البطولة وأحداثها وتاريخيها، وقال إن هذا الحدث العالمي سبق أن زار أهرامات مصر، ومعالم العاصمة الإيطالية، وتنقل من قلب لندن إلى حلبات الثيران في اسبانيا والمكسيك، ويعود هذا العام بحلته الجديدة الأكثر إثارة وتشويقاً، لينطلق لأول مرة من دبي إلى سيدني مروراً بالبرازيل وروما ومدريد ووارسو. وأوضح سيوال أن العديد من الدول ترغب وبإلحاح لاستضافة إحدى جولات البطولة، إلا أن اللجنة المنظمة تحصر الخيار بسن مواقع على مستوى العالم تتوفر فيها متطلبات النجاح والرعاية والجماهير وأن هذه البطولة تعكس في هذا العام اتساع الشهرة العالمية لجولات «الأف أم أكس».

إبهار دبي

لم يخف الإسباني داني تورس إعجابه الشديد بمدينة دبي، التي وصفها بالمدهشة بكامل مواصفاتها الحديثة والقديمة، وذلك من خلال زيارته للعديد من مناطقها والمواقع التراثية والسياحية وخاصة برج خليفة الأعلى في العالم . ويتمنى داني أن يواصل مسيرته الناجحة في هذه الرياضة، خاصة أنه يصنف من بين الأفضل في العالم. وكشف داني أن شركة «دو» الراعي الرئيسي له في البطولة وهو يعتز بهذه الرعاية.

 

إشادة بالتجهيزات

أشاد الاسترالي روبي ماديسون بالتجهيزات والاستعدادات الكبيرة التي خصصت لهذه الجولة، ومن الوهلة الأولى تعتبر الأفضل من سابقاتها من الجولات السابقة، وهذا يعطي ارتياحا نفسياً للمشاركين، ويسهل من مهمتهم لتحقيق أفضل النتائج. ولم يخف ماديسون سعيه ليكون بين الكبار على منصات التتويج. وكشف أنه يمارس هذه الرياضة منذ الصغر، ولدية الآن طفل صغير يتمنى أن يكبر ويسير على درب والده في هذه الرياضة، رغم إثارتها وعدم خلوها من المفاجآت، وأشار إلى أنه تعرض لإصابة أثناء التدريبات، لكنها لن تعيقه عن المنافسة على اللقب، ومن هواياته الفورمولا .1 إشادة بالتجهيزات

 

أشاد الاسترالي روبي ماديسون بالتجهيزات والاستعدادات الكبيرة التي خصصت لهذه الجولة، ومن الوهلة الأولى تعتبر الأفضل من سابقاتها من الجولات السابقة، وهذا يعطي ارتياحا نفسياً للمشاركين، ويسهل من مهمتهم لتحقيق أفضل النتائج. ولم يخف ماديسون سعيه ليكون بين الكبار على منصات التتويج. وكشف أنه يمارس هذه الرياضة منذ الصغر، ولدية الآن طفل صغير يتمنى أن يكبر ويسير على درب والده في هذه الرياضة، رغم إثارتها وعدم خلوها من المفاجآت، وأشار إلى أنه تعرض لإصابة أثناء التدريبات، لكنها لن تعيقه عن المنافسة على اللقب، ومن هواياته الفورمولا .1

أمنية

مشاركة ثالثة في البطولة

أوضح النيوزيلندي شيرود أنه يشارك في البطولة للسنة الثالثة على التوالي، متمنياً أن يحقق نتيجة ايجابية تلبي طموحاته وتتوافق مع تاريخه مع هذه الرياضة التي يمارسها منذ الصغر .

وعن موعد اعتزاله قال شيرود: «سأختار الوقت المناسب لأعلن اعتزالي». ولكنه لم يخف رغبته أن يكون الاعتزال بعد انجاز كبير على مستوى العالم، ليكون الاعتزال بشرف، لكنه سيتحول إلى رياضة السيارات. وفي ختام حديثة أشاد بالنهضة العمرانية والتطور الكبير واللافت لدولة الإمارات ودبي على وجه الخصوص.

طموح

المحافظة على اللقب

قال الأميركي نايت أدمز: «سأسعى بكل جد للمحافظة على اللقب الذي حصلت علية السنة الماضية، رغم قوة المنافسة، وسعي المشاركين للفوز باللقب». وكشف أدمز أنه حول دراجته النارية من 2 شوط - بلغة الدراجات - إلى 4، مما يستدعي جهدا أكبر وتركيزا لزيادة وزنها والتحكم في سرعتها والاستعراض بها، والمهم المحافظة على التوازن وعلى مقدرة الدراجة على إتمام السباق والمنافسة، مع أهمية التوافق بين قدرة المحرك والإمكانات البدنية.

 

سعي

علاقة وثيقة برياضة محببة

 أكد الأميركي الجنسية اللبناني الأصلي، لانس خوري أن علاقته وثيقة مع هذه الرياضة منذ كان عمره 5 سنوات، وأنه حقق أول بطولة وعمره 10 سنوات، ولم يخف سعيه بالتأكيد ليحقق أفضل النتائج، وعينه على لقب البطولة هذا بالإضافة لسعيه لتقديم ونقل مهاراته في الأسلوب الاستعراضي الحر والأمثل إلى أعلى المستويات، رغم قوة المنافسة التي ستجمعه مع نجوم جولات «إف أم اكس». ولم يخف خوري إعجابه بدبي من خلال زيارته لبعض الأماكن الحضارية والتراثية والسياحية.

مستويات

رياضة غير منتشرة في اليابان

 

قال الياباني يوكي إن هذه الرياضة غير منتشرة في اليابان، ويوجد فيها فقط 12 لاعبا على مستوى عال، ولكن جميع مشاركاتنا تحظى برعاية من العديد من الشركات والمؤسسات كما هو الحال بالنسبة لي، رغم أن هذه الرياضة غير مكلفة، كما أن دراجتي لا يتجاوز سعرها 8 آلاف دولار. وأشار تاكا إلى أن حبه لهذه الرياضة يدفعه لممارستها وحبها منذ الصغر. وأضاف أنه يشارك للمرة الثالثة في هذه البطولة ويتمنى أن يحقق نتيجة إيجابية رغم قوة المنافسة.