صرح السائق الإماراتي خالد القبيسي بأنه متحمس جدا للمنافسة الشرسة على اللقب الأسمى لسلسلة تحدي كأس بورش جي تي3 الشرق الأوسط والتي يتوقع أن تشهد ختاما مثيرا على أرض حلبة دبي نهاية الأسبوع الجاري.
وبعد إحرازه أول فوز له في السلسلة على أرضه وبين محبيه في حلبة مرسى ياس الأسبوع الماضي، يخطط سائق أبوظبي بشن هجوم كاسح في الجولات الأربع المتبقية، والتي تقام مناصفة يومي غدا والسبت، والتي تقرر الفائز بالبطولة المؤلفة من 12 جولة.
ويعلم القبيسي جيدا بأن الأمر سيكون صعبا للغاية، خاصة مع كل من البحريني المتصدر، الشيخ سلمان بن راشد آل خليفة، ووصيفه الأمير السعودي عبدالعزيز بن تركي الفيصل، المدافع عن اللقب، والذي يتخلف عن المركز الأول بست نقاط، ويطمع هو الآخر باللقب.
وبترتيبه الثالث على قائمة أوائل المتسابقين، متخلفا عن الأمير عبدالعزيز بأربع نقاط، اختبر القبيسي الكثير من الأحداث في أبوظبي الأسبوع الماضي.
والتي زرعت في قلبه الثقة والأمل في تجاوز السائقين المتصدرين للبطولة منذ انطلاقها في العاصمة الإماراتية في نوفمبر الماضي. وقال القبيسي
: «أنا في وضع أفضل مما كنت عليه الأسبوع الماضي، لكن فوق كل هذا، إحراز أول فوز لي منحنى ثقة وأملا عاليين. أثبت قدرتي على منافسة المتصدرين في السباقات التأهيلية وبسرعتي على أرض الحلبة».
وأضاف: «وضعني عبدالعزيز تحت ضغط كبير في أبوظبي، لكنني استطعت التعامل معه بشكل أفضل في السباق الثاني. أنا أملك قدرا لا بأس به من الخبرة حاليا في مركز الصدارة وفهمت الكيفية التي يمكن بها الحفاظ على الصدارة. هذا بلا شك سيساعدني كثيرا هذا الأسبوع».
وتابع: «لا أقول بأنني حتما سأفوز بالبطولة، لكنني سأبذل قصارى جهدي ولن أستسلم وأعلم تماما بأن لدي فرصة لتحقيق ذلك».
وبعد أن اقتنص المركز الأول على خط الانطلاق لجولتي أبوظبي الأسبوع الماضي، وضع القبيسي تحت ضغط كبير من قبل الأمير السعودي عبدالعزيز الذي استطاع أن يفوز بالجولة الأولى بعد أن أجبر القبيسي على ارتكاب الخطأ، إلا أنه ارتكب بنفسه خطأ كلفه المنافسة على المراكز الأولى للجولة الثامنة.
وقال: «كان هذا خطأي. كنت أحاول تجاوز القبيسي بأسرع وقت ممكن وربما تسرعت كثيرا. لكنني قدرت المسافة الفاصلة وحاولت اغتنامها، أعتقد بأن أي سائق آخر كان سيقوم بنفس الشيء.
أنا واثق من قدرتي وجاهزيتي في سباق دبي وسأقاتل على اللقب حتى النهاية. أظهر خالد سرعة مميزة في السباقات التأهيلية وفي جولتي السباق وهو الآن في الأعلى بيننا».
