ابتعد سعيد حارب رئيس اتحاد الإمارات للرياضات البحرية المدير التنفيذي لنادي دبي الدولي للرياضات البحرية عن تنظيم مع بطولة العالم للزوارق السريعة (الفئة الأولى) بعد عقدين من العمل شهد خلاله تألق أبطال الإمارات في أعالي البحار العالمية حيث برز أكثر من اسم رسم أروع الملاحم في هذه الرياضة المثيرة.

ونجح حارب بان يكون نجما من خلال نجاحاته الإدارية التي فاقت الوصف باعتباره أول عربي يدخل منظومة العمل الدولية في الاتحاد الدولي للزوارق السريعة (يو أي ام)، كما انه أصبح أول عربي يشرف على تنظيم بطولة العالم للزوارق السريعة في قلب اوربا مؤكدا ثقة العالم في إمكانيات رجال الإمارات وتقديرهم لنجاحاتهم وهذا أمر لم يتحقق من فراغ بل من جهد وعرق وتضحيات كبيرة حيث تولى حارب منصب رئيس جمعية المحترفين الدولية (دبليو بي بي أيه) لعدة سنوات وحققت العديد من الخطوات الناجحة في كثير من النواحي سواء استمرار البطولة وإيجاد الحلول المناسبة والمتعلقة بالبيئة البحرية والتي قادته لنيل الدكتوارة الفخرية من جامعة فلوريدا الأميركية.

وتظهر بطولة العالم في العام الحالي مع الانطلاقة اليوم في ابوظبي بشكل جديد تحت إشراف الاتحاد الدولي ومن دون إشراف سعيد حارب الذي ظل لصيقا بالحدث لسنوات للمرة الأولى منذ انطلاقة البطولة حيث ابتعد بو محمد نهائيا عن تنظيم الحدث أو كمروج.

وهنأ سعيد حارب في بداية حديثه سمو الشيخ سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان مستشار رئيس الدولة رئيس مجلس إدارة نادي ابوظبي الدولي للرياضات البحرية والاخوة في مجلس الإدارة على افتتاح موسم سباقات الزوارق السريعة -الفئة الأولى واستضافة الجولة الأولى التي تبدأ اعتبارا من اليوم وحتى الجمعة على كورنيش العاصمة والأمر الذي يؤكد إن الإمارات هي البيت الكبير للرياضات البحرية.

وقال حارب بعد ابتعاده عن تنظيم الحدث: إن اللحظات تمر سريعا فقد عشت مع بطولة العالم للزوارق السريعة قصة حقيقية وساهمت في استمرارها طوال هذه الفترة التي امتدت إلى عقدين من الزمان حيث ارتبطت البطولة بنادي دبي الدولي للرياضات البحرية منذ انطلاقتها وقبل ذلك أيضا وهذه الفترة اعتز بها كثيرا لأنها شكلت مرحلة مهمة في حياتي الرياضية وافتخر أيضا بان أكون أول عربي يدخل المنظومة الدولية كان ذلك عام 1992، كما تولت الإشراف على كبرى الإحداث العالمية في الزوارق السريعة الفئة الأولى وأيضا الزوارق السريعة للفئتين 2و3 وبطولة الخليج لزوارق الفئة الثالثة وبطولة الشرق الأوسط للزوارق السريعة -اكس كات.

 

ثقة كبيرة

وأضاف إنه استطاع تقديم الأفكار والحلول الفورية في كثير من القضايا ومنها إجراء تغيير شامل لتطوير السباقات في البطولة مثل تغيير مسار السباق (الكورس) من المسافات الطويلة إلى اللفات القصيرة وذلك الأمر ضمن للبطولة سهل المتابعة باعتبار إن السباق يقام في رقعة محدودة تسهل المتابعة من على اليابسة، كما إن ذلك ساعد على إقبال مؤسسات التلفزة على بث السباقات وعلى الهواء مباشرة وانعكس ايجابيا على مهام رجال الإنقاذ.

وأكد حارب إن ابرز القرارات التي انعكست ايجابيا في مشوار البطولة كان اقتراحه بتغيير نظام الانطلاقة واحتساب نتائج أفضل زمن من خلال محاولات تسجيل أفضل زمن لمعرفة المنطلقين في السباق الرئيسي وهو أشبه بما يطبق في بطولة العالم لسيارات الفورمولا 1 وأيضا احتساب (اللفات الطويلة (لونغ لاب) لتصحيح أخطاء المتسابقين في السباقات.

وأضاف من انه من ضمن الجهود التي تم انجازها هي ترسيخ مفاهيم المحافظة على البيئة والمرتبطة باستخدام الوقود إلى طرح عدد من الحلول لمعالجة ارتفاع أصوات المحركات والتي تؤثر على الحياة الفطرية وخاصة في أوروبا.

وقال حارب إن البطولة خلال الفترة الماضية نجحت في تجاوز العديد من الصعوبات مثل الأمور التي تتعلق بالأمن والسلامة وأيضا الأزمة الاقتصادية العالمية التي كادت إن تعصف بهذه الرياضة ووصل العديد في الجولة الأخيرة الموسم الماضي والتي جرت في دبي إلى 10 زوارق وهو نفس العدد الذي ستبدأ به البطولة هذا الموسم.