تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بدأ مسؤولو التربية الرياضية في الدول الأعضاء بمكتب التربية العربي لدول الخليج مشاوراتهم ومباحثاتهم حول سبل النهوض بالإدارة المدرسية.
وقال معالي حميد محمد القطامي لدى حضوره جانباً من الاجتماع التشاوري لمسؤولي الرياضة المدرسية الذي بدأ أعماله صباح أمس في دبي، إن الدول الأعضاء بمكتب التربية قطعت شوطاً مهماً في تطوير منظومة التعليم، وما تم إنجازه في هذا المجال عزز من جهود التنمية المستدامة التي تشهدها منطقة الخليج في ظل السياسة الحكيمة لقادة الدول الأعضاء بالمكتب.
ونوه معالي وزير التربية بأن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، القاضية بدعم ميثاق التربية البدنية والرياضية، من شأنها النهوض بقطاع الرياضة المدرسية وتطويره، والوصول بهذا القطاع إلى أفضل المستويات، ولاسيما أنه يعد الرافد الرئيس لجميع الرياضات في الدول أعضاء مكتب التربية العربي.
وأشار إلى أن توجيهات صاحب السمو نائب رئيس الدولة في هذا الشأن، تعد رسالة بالغة للتربويين والطلبة بأهمية ممارسة الرياضة، وضرورة الارتقاء بمستوى منشآتها وتجهيزاتها، كما تعكس التوجيهات حرص سموه على تحقيق التوازن العقلي والبدني للطلبة، وتوفير جميع الإمكانات التي تحفظ للطلبة صحتهم وسلامتهم.
وأكد أن الاهتمام بإعداد النشء وتوجيههم لممارسة الرياضات المختلفة التي تتناسب وقدراتهم ومواهبهم، لا يقف عند حد تحقيق الانتصارات في المنافسات المحلية والدولية فحسب، إذ تمثل التربية البدنية والرياضية أحد أهم وسائل الوقاية من الأمراض المزمنة، وفي مقدمتها مرض السكري، وغيرها من الأمراض المرتبطة بالسمنة، والتي تسهم ممارسة الرياضة في الحد من مخاطرها.
وقال حسن لوتاه مدير إدارة التربية الرياضية في وزارة التربية والتعليم إن المجتمعين يركزون في بناء وصياغة الميثاق على ضرورة تفعيل دور الرياضة المدرسية في تنمية القدرات البدنية، وتطوير الصفات الحركية، وما لها من تأثير في تنشيط القوى العقلية والذهنية، وإكساب الطلبة المهارات الاجتماعية السوية، وترسيخ العادات الصحية السليمة لديهم.
ضم الاجتماع من مسؤولي التربية الرياضية: عبد الكريم عبد الرضا (الكويت)، والدكتور عبد الحميد أحمد المسعود (السعودية)، وسعود بن سالم الحبسي (سلطنة عمان)، وحمدة المهندي (قطر)، إلى جانب أحمد بن صالح الفاجح، والدكتور صلاح أحمد السقاء وعبد الرحمن التويجري من مكتب التربية العربي، وعدداً من المتخصصين في إدارة التربية الرياضية.
