عقد اتحاد الإمارات للغولف سلسلة من الاجتماعات مع أندية الغولف بالدولة، حيث شملت الاجتماعات كلا من نادي جبل علي وسبا بدبي، ونادي خور دبي واليخوت، ونادي إلس دبي، ونادي مونتجمري بدبي، ونادي الإمارات، كما شملت الاجتماعات عدداً من أندية الغولف بإمارة أبوظبي، وهي نادي ياس لينكس، ونادي مدينة أبوظبي للغولف، ونادي أبوظبي للغولف.
وتم من خلال تلك الاجتماعات مناقشة سبل تطوير ونشر رياضة الغولف بالدولة، عامة النظام الجديد لاحتساب مستويات اللعب الإلكتروني، والذي تم إنشاؤه من قبل الاتحاد؛ حتى تتمكن الأندية من تطبيقه بشكل كامل، وهذا النظام الفريد يطبق في معظم الدولة المتقدمة في رياضة الغولف، وهو عبارة عن برنامج مربوط بشبكة الإنترنت لجميع أندية الدولة، ويعد الأحدث في العالم.
ويأتي تطبيق النظام الإلكتروني الجديد ضمن استراتيجية الاتحاد في تحديث أسلوب العمل بالاتحاد والأندية؛ ليواكب ما تشهده دولة الإمارات العربية المتحدة من تحول نحو حكومة إلكترونية في كافة مناحي الحياة.
وناقش الاتحاد إنشاء البرنامج الوطني لإعداد الناشئين في الأندية، على غرار البرنامج الوطني
لإعداد الناشئين على صعيد المنتخبات، وحث الأندية على السعي على استقطاب اللاعبين المواطنين الناشئين لتعلم رياضية الغولف، وإنشاء المسابقات والفعاليات للناشئين بإمارة أبوظبي، وذلك للنشاط الواسع الذي تراه العاصمة هذه الفترة على صعيد رياضة الغولف.
وتطرق النقاش إلى السبل الكفيلة بتطوير الاتصال بين جميع أندية الدولة للجولف، والعوائق التي تواجهها الأندية في نشر اللعبة ووضع الحلول المناسبة لها.
ومن جانبه أشاد سعيد البدور مدير الاتحاد بتجاوب الأندية مع استراتيجية الاتحاد، التي تعمل على ديناميكية العمل بالأندية؛ لتصب في خانة مصلحة منتخباتنا الوطنية واللعبة بشكل عام.
وقال إنه لمس من كافة الأندية بالدولة السعي لنشر اللعبة، وتفعيل البرنامج الوطني لإعداد الناشئين؛ حتى يمكن رفد المنتخبات الوطنية بالدماء الجديدة لمواصلة مسيرة اللعبة إقليمياً وعربياً ودولياً.
ولفت البدور الأنظار لمناقشة ممثلي الاتحاد لأجندة البطولات المفتوحة بالأندية، والتي يصل عددها اليوم إلى 13 بطولة مفتوحة تنظمها الأندية في الموسم، والذي يمتد من أكتوبر إلى مايو مواكباً أجندة اتحاد الإمارات للغولف.
وأعرب البدور عن تفاؤله بالفترة المقبلة التي سيجني الاتحاد من خلالها ثمار التعاون مع الأندية.
