يعد توفير مكان للإقامة المؤقتة يتسع لحوالي 600 شخص وسط منطقة صحراوية، من بين الأقسى لكن الأروع في العالم، ليس بأمر سهل على الإطلاق، لكن هذا الأمر قد تحقق فعلاً في المنطقة الغربية من إمارة أبوظبي، حيث تحول جزء من صحراء ليوا إلى مدينة مصغرة بفضل الجهود الكبيرة التي يبذلها منظمو ورعاة «رالي أبوظبي الصحراوي 2011» الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الغربية.

 وأقيم مقر رالي هذا العام بالقرب من «منتجع أنانتارا قصر السراب الصحراوي»، وهو يشكل على مدى خمسة أيام نقطة الإقامة للفرق المشاركة بالسباق، إضافة إلى طواقم الصحفيين الذين يغطون الحدث والمنظمين الذين يشاركون في تنظيم المناسبة. ويضم المقر مطعماً كامل التجهيز، ومركزاً صحفياً متطوراً مع اتصال لاسلكي بشبكة الإنترنت، وعدداً من المكاتب.

ومركز رعاية طبية متقدم، وعشرات الخيم ومرافق الاستحمام، وبالتالي فإن المقر يعتبر بمثابة مدينة مصغرة وسط الكثبان الرملية الشاهقة لصحراء ليوا. ولقد لعب «ديوان ممثل الحاكم» في المنطقة الغربية دوراً كبيراً جداً في توفير الدعم والتنسيق لإنجاح «رالي أبوظبي الصحراوي» لهذا العام. وتعدّ الجهود التي تبذلها «القوات المسلحة الإماراتية» قيّمة جداً، حيث توفر المقصورات النقالة والخيم العسكرية للمشاركين كي يناموا فيها والرافعات والشاحنات.