قدم حامل اللقب فريق «باتيلكو»، أداءً رائعاً وتوج بطلاً للجولة الافتتاحية من موسم 2011 لـ «سباق التحمل موتورسيتي 24 ساعة» على حلبة الكارتدروم. وسجل الفريق البحريني 1155 لفة في طريقه نحو تحقيق نصر ساحق على أقرب منافسيه فريقي «دبي فالكون» الذي حل ثانياً و«أوشين ربر» الذي احتل المركز الثالث.

وهو الفوز الرابع على التوالي للفريق البحريني في دبي، حيث تمتد سلسلة انتصاراتهم من مارس العام الماضي. وضم الفريق في صفوفه هذا العام سائقين جدداً، بما في ذلك السائق

الشاب المقيم في دبي إدوارد جونز، الذي شكل ظاهرة في أول سباق «24 ساعة» له في الكارتدروم، حيث سجل أسرع زمن في أول ظهور له. وضم الفريق أيضاً كلاً من ألبان فاروتي ورامز عزام وعلي حسان وأسامة السد ويوسف محسني وأحمد زينل وعلي عيد ومحمد عطية.

وبدا مدرب فريق «باتيلكو» علي عباس منفعلاً في نهاية السباق حين أثنى على جهود فريقه قائلاً: «دائماً وأبداً نتذكر صديقنا كريستوف هيسيتي الذي كان جزءاً من فريقنا. روحه ترافقنا دائماً عندما نتسابق هنا».

وأضاف: «أنا فخور جداً وسعيد بالجهود التي بذلها أعضاء الفريق. التزمنا بالخطة، وعلى الرغم من تعرضنا لعقوبتين كلفتانا وقتاً ثميناً تمكنا من الفوز. وأعتقد أن الفرق الأخرى استجابت لإستراتيجيتنا التي أتاحت لنا الأفضلية وتمكنا من السيطرة على مجريات السباق في معظم الأوقات. وأنا فخور جداً».

وشكل فريق «دبي فالكون» تهديداً مستمراً، لا سيما في المراحل الأولى من السباق عندما تمكنوا من مجاراة حامل اللقب والتقدم عليه. ويضم الفريق في صفوفه سائقين مميزين بما في ذلك الشيخ حشر آل مكتوم ومحمد المطوع وسعيد المهيري وروبيرتو بيسيفيسكي والسائقة فابيين لانز، حيث تمكنوا من الحصول على المركز الثاني بعد العرض الشجاع الذي قدموه.

واشتعلت الإثارة في فئة الشركات وتمكن فريق «مجموعة شويري» من الظفر باللقب بعد صراع طويل مع فريقي «مجموعة ببليسيز» و«او. ام. دي». وتبادلت الفرق المراكز في الليل والنهار حيث كان الصراع على أوجه، إلا أن الكلمة الأخيرة كانت لفريق «شويري» الذي تمكن من السيطرة على مجريات السباق في المراحل النهائية.

واحتدم الصراع بين فريقي «ببليسيز» و«او. ام. دي» على مركز الوصافة، ومع بقاء ساعة على انتهاء السباق كانا على مقربة شديدة من بعض، حيث شدت النهاية الدراماتيكية للسباق أبصار الحضور في المدرجات عندما تمكن فريق «او. ام. دي» من تضييق الخناق على فريق «ببليسيز» والفوز بالمركز الثاني بفارق ضئيل عن «ببليسيز» الذي حل ثالثاً.