نظمت حلبة مرسى ياس وبالتعاون مع برنامج الرعاية الرياضية التابع لمجلس أبوظبي الرياضي، زيارة لعدد من الرياضيين المحترفين التابعين للبرنامج مركز ياس لسباقات الدراج واطلعوا على سيارتي توب فيول اللتين يمتلكهما المركز، واللتان تصل قوتهما إلى 8 آلاف حصان مع مقدرة على الانطلاق من الصفر إلى 500 كلم/ ساعة في غضون 4 ثوان، بالإضافة إلى سيارات سوبر كومب بثلاثة مقاعد.
وبعد الاستماع إلى شرح قدمه يوسف الصايغ ضابط القسم الرياضي في مركز ياس لسباقات الدراج عن المسار ومعايير الأمان التي يتمتع بها المركز، انطلق كلّ من أحمد الهاملي وثاني القمزي بطلي سباقات زوارق الفورمولا1 المنضمين لبرنامج الرعاية الرياضية لركوب سيارة سوبر كومب بثلاثة مقاعد التي قادها البطل العالمي رود فولر أسرع سائق في الإمارات وخارج الولايات المتحدة الاميركية.
ورغم أن البطلين الإماراتيين معتادان على أجواء السرعة والإثارة خاصة وأنهما يشاركان في بطولة العالم لزوارق الفورمولا1 غير أنهما لم يكونا يتوقعان وجود مثل هذه الطاقة الهائلة في سيارة السوبر كومب والسرعة العالية التي تولدها، وعن ذلك قال ثاني القمزي: «هذه هي تجربتي الأولى في رياضة الدراج، كانت الانطلاقة قوية جداً، انتابني إحساس رائع وصرخت من شدة الحماس عندما انطلقت سيارة سوبر كومب، ولدينا انطلاقات مشابهة في سباقات زوارق الفورمولا1 التي تصل سرعتها إلى 240 كلم/ساعة ولكنني لم أختبر مثل سرعة السوبر كومب من قبل». وقال القمزي إنه يتابع سباقات الفورمولا1 وأنه سيشجع فريق ريد بل هذا العام، وأضاف: كان الاهتمام مركزاً بالكامل على سباقات الزوارق ولذلك أصبحت واحداً من سائقي الإمارات في هذا النوع من الرياضات الميكانيكية، أما الآن وبعد إنشاء حلبة مرسى ياس في أبوظبي واستضافتها لبطولة العالم في الفورمولا1 فقد أصبحت الأضواء مسلطة بشكل أكبر على الفورمولا1 وأنا أدعو الشباب الإماراتي للقدوم إلى هذا الصرح الرياضي المهم والإطلاع على كافة التجارب والفرص الرياضية الموجودة على أمل اكتشاف المواهب التي تمثّل الإمارات في المحافل الدولية.
ومن جانبه قال أحمد الهاملي: كانت تجربة جميلة جداً ومع أنني أقود الزوراق منذ فترة طويلة لكنني قد أعود لعالم سباقات السيارات بعد تجربة سيارة السوبر كومب اليوم. رياضتنا تحتاج للياقة بدنية عالية لأننا ننطلق بدون ثبات وكأننا نقود الزورق على الهواء ونحتاج لتحقيق التوازن، كما أن المسافات في سباقات الزوارق طويلة وهنالك ازدحام على المسار في معظم الأوقات أما مسار الدراج فتتسابق فيه سياراتان فقط ويحتاج لتركيز أكبر.
