يتجدد في السابعة من مساء اليوم بصالة نادي الوصل لقاء فريقي الوصل والشباب لتحديد بطل مسابقة الدوري العام لكرة السلة، وتمثل مباراة اليوم الخيار الحاسم لتحديد مسار الدرع والفاصل للقب بعدما تعادل الفريقان في عدد مرات الفوز ذهابا وايابا وأصبحت «الفاصلة» أمرا واقعا، وتبدو الحظوظ متساوية للفريقين للظفر باللقب برغم أفضلية الوصل الذي يلعب في ملعبه نظراً لتكافؤ المساندة الجماهيرية من أنصار الفريقين والندية الفنية التي تميز مباريات الفريقين.
وكان الفريقان لعبا أولا بصالة الوصل ونجح الفريق المضيف في الفوز بفارق 16 نقطة، ثم رد الشباب في ملعبه بالفوز بفارق 19 نقطة في المباراة التي جرت مساء أول من أمس، وجاء سيناريو المباراتين متشابها إلى حد كبير فمثلما حسم الوصل مواجهة الذهاب بفضل تقدمه بفارق كبير في البداية، فعل الشباب ذات الشيء إياباً وهو يقفل الباب أمام ضيفه في التقدم عليه من بداية المباراة وحتى نهايتها بفضل فارق الـ 15 نقطة الذي حققه في الفترة الأولى من المباراة.
نجاح
وقال المصري أحمد عمر مدرب فريق الشباب ان نجاح فريقه في معادلة النتيجة بفوزه في لقاء الإياب سببه الإجادة في الأسلوب الجماعي الذي افتقده في جولة الذهاب، وكان لهذه العودة القوية أثرها الكبير في تحقيق الفوز وإعادة الأمور لنقطة البداية وجعل الحظوظ متساوية في لقاء اليوم، وأشار عمر إلى ان جميع اللاعبين قدموا مستوى جيدا في المباراة خاصة مبارك حشيم الذي سجل 21 نقطة وعلي عباس وحسين علي وجاسم عبد الرضا والأميركي كورتيني الذي تأثر نوعا ما بالرقابة التي فرضت عليه من لاعبي الوصل، مبينا ان هذه الرقابة لم تؤثر كثيرا على فريقه فاستفاد بقية اللاعبين من تركيز الوصل على كورتيني ونجحوا في تسجيل عدد كبير من النقاط خاصة في الربعين الأول والأخير، كما ان فريقه نجح في الناحية الدفاعية فلم يستطع الوصل تخطي حاجز الـ 70 نقطة في المباراة وهو معدل أقل من المعتاد للوصل.
وأوضح أحمد عمر ان ميل فريقه للتسجيل من الثلاثيات سببه تركيز الوصل على اللعب بدفاع المنطقة، مشيرا إلى التوفيق الكبير الذي حالف فريقه في التصويب وتسجيل نتيجة عالية بالرميات الثلاثية التي أفلح فيها مبارك حشيم وجاسم عبد الرضا وحسين علي وعلي عباس إلى جانب اللعب تحت السلة من علي عباس والأميركي كورتيني.
ونفى أحمد عمر أن يكون حديثه قبل المباراة حول احتمالات غياب علي عباس بسبب الإصابة نوع من التكتيك، موضحا ان عباس كان بالفعل مصابا بشد عضلي قوي وخرج على إثره بعد دقائق قليلة في مباراة الذهاب، وبعد العلاج اللازم أوصاه الطبيب بتحركات محددة والابتعاد عن تحركات أخرى حتى لا تعاوده الإصابة، وشارك في المباراة ووفق كثيرا مع زملائه في تحقيق الفوز.
و شبه السوري نضال بكري مدرب فريق الوصل سيناريو خسارة فريقه من الشباب بما حدث في المباراة الأولى ولكن بطريقة عكسية، مشيرا إلى ان فريقه منح الشباب الفوز كما فعل الشباب نفسه في المباراة الأولى خاصة في الجزء الأول للمباراة والذي حدث فيه فارق كبير في النتيجة، وقال بكري ان فريقه تعامل بهدوء أكثر من اللازم في البداية وبرغم ذلك رجع للمباراة وقلص الفارق إلى 4 نقاط فقط مرتين وفي الوقت الذي كان يستطيع فيه معادلة النتيجة والتقدم حدثت أخطاء دفاعية مكنت الشباب من رفع الفارق في الدقائق الأخيرة، وأشار بكري إلى ان الحظ أيضا كان له دوره في النتيجة وشعر بذلك في الرميات التي كان يصوبها لاعبوه وتدور فيها الكرة حول دائرة السلة ثم تخرج،
وأكد مدرب الوصل ان فريقه خسر مباراة مثل الشباب ومازالت البطولة في متناول أيدي الفريقين وان الحظوظ متساوية في لقاء اليوم، مشيرا إلى عدم أفضلية فريق على الآخر سواء الشباب الذي ارتفعت معنوياته بعد الفوز الأخير أو الوصل الذي يلعب في ملعبه.
