أكد محمد بن سليم نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات ورئيس «نادي الإمارات للسيارات والسياحة إن دعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة واهتمام سموه برياضة السيارات انعكس إيجابا على هذه الرياضة في الدولة وجعل الإمارات من الدول الرائدة في تنظيم سباقات السيارات بمختلف أنواعها، مشيرا في ذلك إلى البنية التحتية والمنشآت الرياضية التي من بينها حلبة ياس، وثمن بن سليم رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الغربية لرالي أبوظبي الصحراوي 1102 معتبرا رعاية سموه بداية النجاح لهذا الرالي، الذي ينطلق غدا ويستمر حتى الخميس المقبل.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد نهار أمس بفندق « روتانا جزيرة ياس »بالقرب من حلبة « مرسي ياس » بأبوظبي بمناسبة الإعلان عن انطلاقة الرالي، وحضر المؤتمر الصحفي سعيد المنصوري المدير التنفيذي لشؤون المواطنين لديوان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية وسلطان المهيري ممثل هيئة ابوظبي للسياحة، كما شارك فيه عدد من أبرز نجوم الرالي العالميين والإماراتيين هم السائق الروسي ليونيد نوفيتسكي، والنجم الفرنسي ستيفان بيترهانسل وحامل اللقب عن فئة الدراجات النارية الإسباني مارك كوما، إلى الدراج محمد البلوشي والسائق يحيى بالهلي اللذين مثلا مواطنيهم الإماراتيين المشاركين في هذا السباق، وعبّر المشاركون في المؤتمر عن آمالهم بتحقيق أفضل النتائج.

وقال محمد بن سليم، نائب رئيس «الاتحاد الدولي للسيارات» ورئيس «نادي الإمارات للسيارات والسياحة»: تضم لائحة المشاركين الـ021 في رالي هذا العام عدد من أفضل السائقين والدراجين في مجال راليات المسارات الوعرة وإلى جانب هؤلاء النجوم العالميين، يشارك بعض أبرز المنافسين الإماراتيين الذين يشكلون فخراً لدولة الإمارات العربية المتحدة من خلال خوضهم هذه المناسبة المليئة بالتحديات، وعبر وجود كل هذه الأسماء المميزة، سوف يستمتع عشاق رياضة السيارات بقضاء أروع الأوقات خلال الأسبوع المقبل الذي سيكون مليئاً بالكثير من الحركة والتشويق ذات المستوى العالمي.

وأضاف بن سليم: التطور الذي حدث في تنظيم رالي ابوظبي جاء نتيجة خبرات تراكمية لسنوات طويلة، وهو ثمرة لبداية أول سباق تشهده ابوظبي عام 29، فمنذ ذلك التاريخ استمر تنظيم السباقات في ابوظبي، جميع المشاركين في السباقات لهم القدر المؤثر فيما يتحقق من نجاح سواء كانوا رعاة أو جهات إعلامية أو متسابقين فالمنظومة متكاملة وكل شخص له دوره المقدر من اللجان المنظمة.

وفي ذات الإطار نقل سعيد المنصوري المدير التنفيذي لشؤون المواطنين لديوان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية تحيات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية للحضور، وقال المنصوري: سيكون لرالي ابوظبي الصحراوي أثره الايجابي على المنطقة الغربية التي تتميز بكثير من المعالم السياحية والتنوع في جغرافيتها مما يساعد في مسار مثالي للرالي الذي يعتبر أطول الراليات في المنطقة، وهذا الرالي من شأنه خدمة السياحة في المنطقة الغربية، وستكون هناك خطط طويلة الأمد لتطوير ارتباط المنطقة الغربية بالرالي تصل مرحلة تفريخ سائقين أبطال قادرين على تحقيق نتائج.

ينافس المشاركون في هذا الرالي على مسافة تمتد لحوالي 075 كيلومتر وسط صحراء المنطقة الغربية من إمارة أبوظبي التي تتميز بمناظرها الطبيعية الخلابة. ولقد أكد النجوم العالميون أيضاً أنهم مصممون على التغلب على الصعوبات التي ستواجههم عند الكثبان الرملية الشاهقة والدروب القاسية خلال الأسبوع المقبل.

ويتميز رالي هذا العام في العديد من النواحي، حيث سيقام مقر الرالي بالقرب من «منتجع أنانتارا قصر السراب الصحراوي» الفاخر، الأمر الذي يضفي المزيد من الجمال إلى الحدث ويوفر المزيد من الفرص للجمهور ليتابع المنافسات عن قرب كما سيكون باستطاعة عشاق الراليات التواصل مباشرة مع نجومهم المفضلين خلال المرحلة الاستعراضية الخاصة التي ستقام بالقرب من «مارينا مول» في أبوظبي غدا السبت ابتداء من الساعة الثالثة بعد الظهر، وستكون الدعوة لحضور الافتتاح عامة.

يعدّ «رالي أبوظبي الصحراوي» من بين أبرز الراليات الصحراوية في العالم ويستقطب بعض أهم السائقين والدراجين من مختلف الدول. وسيجري سباق هذا العام على مدار ستة أيام ويشمل أربع فئات هي: السيارات، الدراجات النارية، دراجات الدفع الرباعي «كوادس» والشاحنات.

ويقوم بتنظيم الرالي «نادي الإمارات للسيارات والسياحة» بالتعاون مع «هيئة أبوظبي للسياحة» الراعي الرسمي للحدث ويحظى رالي هذا العام بالدعم من مجموعة من المؤسسات البارزة من بينها «الغربية» و«أدنوك» و«فندق روتانا جزيرة ياس» و«مياه العين» و«تاغ هوير» و«إكسبلورر ببليشينغ» و«نيسان»، وستكون سيارة نيسان باترول المصممة للسير على كافة المسارات، المركبة الرسمية لـ«رالي أبوظبي الصحراوي 1102» وستتيح الشراكة الهامة التي تربط بين «رالي أبوظبي الصحراوي 1102» وشبكة «يوروسبورت» التلفزيونية العالمية نقل فعاليات الحدث لأول مرة بشكل مباشر إلى الجمهور في مختلف الدول ومنحهم فرصة التمتع بالحركة والتشويق اللتين يتميز بهما هذا الرالي.

 

يحيى بالهلي: ما زلت تلميذاً في مدرسة بن سليم من 12 عاماً

 

 

يعدّ يحيى بالهلي من أكثر السائقين خبرة في القيادة على المسارات الوعرة بدولة الإمارات، وهو يتمتع بمعرفة وخبرة طويلة في «رالي أبوظبي الصحراوي» حيث شارك في منافساته في عام 0991 وحقق الفوز عدة مرات ضمن فئتي السيارات والدراجات النارية خلال السنوات الماضية.

أكد يحيى بالهلي انه يعتبر نفسه تلميذا في مدرسة محمد بن سليم على مدار 12 عاما هي عمر مشاركته التي لم تنقطع في رالي ابوظبي الصحراوي ابتداء من عام 0991 وحتى الآن، وقال إن رالي ابوظبي يمثل له وضعية خاصة مشيدا في الوقت نفسه بشركة نيسان التي رعت مشاركاته السابقة، وقال انه يعتز كثيرا بوضع نيسان بترول على منصة التتويج خلال51 عاما في مشاركاته المتعددة، موضحا تحوله في الرالي الحالي من نيسان بترول إلى « ايسوزو »، وقال بالهلي إن دعم المسؤولين في الدولة لرياضة السيارات كان له الأثر الكبير في تنظيم اكبر السباقات مشيرا إلى إن رالي أبوظبي الصحراوي بالنسبة له والعديد من المنافسين الإماراتيين الحدث الأبرز سنوياً في عالم الراليات، وقال انه وزملاءه متحمسون جداً لخوض المنافسة إلى جانب أفضل السائقين والدراجين العالميين في السعي لاعتلاء منصة التتويج.

تصريح

المهيري: المرحلة الاستعراضية تستقطب الجماهير

 

أوضح سلطان المهيري، ممثل هيئة أبوظبي للسياحة التي تنظم الحدث بالتعاون مع «نادي الإمارات للسيارات والسياحة» الأسباب وراء إضافة مرحلة استعراضية خاصة تجري وسط المدينة إلى جدول المنافسات التي تقام تقليدياً في المناطق الصحراوية البعيدة فقال: «ستساعد المرحلة الاستعراضية الخاصة على استقطاب اهتمام آلاف المشجعين من سكان العاصمة أبوظبي، إن من أبرز أولوياتنا الاستمرار بتطوير هذه المناسبة، جاء قرار تنظيم هذه المرحلة وسط المدينة ليضفي نفحة جديدة وخاصة إلى مسار الرالي وليمنح السائقين والفرق والمشجعين فرصة التفاعل مع الحدث عن كثب قبل توجههم إلى الصحراء».

 

فرحة

البلوشي سعيد بأول مشاركة

 

أبدى سائق الدراجات النارية محمد البلوشي سعادته الكبيرة بالمشاركة في رالي ابوظبي الصحراوي هذا العام، وقال البلوشي: إنها المرة الأولى التي أخوض فيها سباق رالي ابوظبي الصحراوي وبلا شك إن المشاركة تختلف عن كل المشاركات السابقة وطموحي وضع بصمة في أول مشاركة مع فريق « ريد بل »، وأشار إلى إن المشاركة في رالي ابوظبي الصحراوي أمنية كل سائق ويتمنى أن يترك أثرا في هذه المشاركة ويصل لمنصة التتويج كما حدث له ذلك في كثير من السباقات الأخرى خارج الدولة.

 

 

تقييم

كوما: « أبوظبي » أفضل الراليات الطويلة

 

 

قال الدراج الإسباني مارك كوما إن «رالي أبوظبي الصحراوي» هو من بين أفضل الراليات الطويلة ضمن الروزنامة العالمية للسباقات، فالصحراء هنا من بين الأروع في العالم ما يجعل من هذا الرالي الصعب مميزاً والمنافسة فيه ممتعة جداً، واكد كوما طموحه تحقيق المركز الاول واعتلاء منصة التتويج رغم صعوبة المنافسة ومشاركة نخبة السائقين في العالم، واشاد كوما بمستوى التنظيم والجهد المبذول من اللجنة المنظمة برئاسة محمد بن سليم.